انوار الاصول نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

انوار الاصول - نسخه متنی

ناصر مکارم شیرازی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ايضا . الثالث فيما يترتب على المقامين الاولين
و هو انه لا موقع لتشبث الكتابى باستصحاب نبوة موسى
( ع ) او عيسى ( ع ) اصلا
لا الزاما للمسلم ولا اقناعا به .
| 456 |
اما الزاما للمسلم فلعدم شكه فى بقاء نبوة موسى ( ع ) او عيسى ( ع ) بل هو متيقن بنسخها والا فليس بمسلم
و بعبارة اخرى : ان المسلم ما مالم يعترف بانه كان على يقين سابق فشك لم يلزم به . و اما اقناعا فلو
جهين : احدهما : لزوم معرفة النبى عقلا بالفحص و النظر فى حالاته و معجزاته
لما عرفت من ان النبوة هى
من الامور الاعتقادية التى يجب فيها بحكم العقل تحصيل القطع و المعرفة به يقينا
و من المعلوم ان
استصحاب النبوة هو مما لا يجدى فى حصولها . ثانيهما : انه لا دليل على التعبد ببقائها عند الشك فيه لا
عقلا و لا شرعا اما عقلا فواضح
اذليس الحكم بالبقاء عند اليقين بالحدوث من مستقلات العقل
و اما
شرعا فلان الدليل الشرعى ان كان هو منالشريعة السابقة فاستصحاب النبوة السابقة بسببه مما يستلزم
الدور
و ان كان من الشريعة اللاحقة فيستلزم الخلف ( انتهى كلامه بتوضيح منا ) . اقول : اولا : كان
ينبغى ان يشير المحقق الخراسانى الى الوجه الصحيح من بين الوجوه الثلاثة التى ذكر فى تفسير النبوة
و حيث انه لم يذكر مختاره فيه فنقول : اما المعنى الاول ( و هو ان تكون النبوة ناشئة من كمال النفس )
فلا ريب فى عدم صحته لما سيأتى فى بيان وجه المختار
و هكذا الوجه الثالث ( و هو ان يكون المراد من
النبوة احكام شريعة من اتصف بها و استصحابها هو استصحاب بعض احكامها ) لما سيأتى ايضا بل الصحيح انما
هو المعنى الثانى ( و هو كون النبوة من المناصب المجعولة ) كما يشهد عليه قوله تعالى : (( انى جاعلك
للناس اماما )) ( 1 ) حيث ان النبوة و الامامة فيما يهمنا فى المقام على وزان واحد
و قوله تعالى : (( الله
اعلم حيث يجعل رسالته )) ( 2 )
و قوله تعالى (( و انا اخترك فاستمع لما يوحى )) ( 3 ) فان هذه الايات و
نظائرها صريحة او كالصريحة فى كون النبوة منصبا من المناصب المجعولة من ناحية الشارع 1 البقرة 124 . 2
الانعام 124 . 3 طه 13 .
| 457 |
فان التعبير بالجعل و الاختيار كالصريح فى هذا المعنى
نعم هذا مقام لا يعطيه الحكيم الا لمن تمت
القابلية فيه . ثانيا : هيهنا وجه رابع فى المراد من النبوة و هو ان يكون المراد منها مجموع الاحكام و
التعاليم الموجودة فى تلك الشريعة السابقة
و هذا هو الصحيح المختار لان من المسلم ان انقضاء شريعة
موسى و عيسى ليست بمعنى عزلهما عن ذلك المنصب الالهى او بمعنى تنزلهما عن تلك المرتبة من كمال النفس
بل انها بمعنى انقضاء امد شريعتهما و خروجها عن كونها دينا رسميا للعباد
ولا يخفى ان هذا المعنى
ايضا لا يمكن استصحاب بقائه عند الشك فيه
لما مر من عدم وجود الدليل على الاستصحاب من غير ناحية
الشريعة الاسلامية و لغيره مما مر ذكره

/ 1160