بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
لي يا شيخ الحديث فقلت له يارسول الله أمن أهل الجنة أناقال نعم فقلت من غير عذاب يسبقه فقال صلى الله عليه وسلم لك ذلك وألف في ذلك كتاب تنوير الحلك في امكان رؤية النبي والملك وقال له الشيخ عبد القادر قلت له يا سيدي كم رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقظة فقال بضعا وسبعين مرة اه وقال العارف بالله الشيخ عبد الوهاب الشعراني رضى الله عنه في مقدمة الميزان الكبرى : رأيت ورقة بخط الشيخ جلال الدين السيوطي عند أحد اصحابه وهو الشيخ عبد القادر الشاذلي مراسلة لشخص سأله في شفاعة عند السلطان * *( 1 ) اسقط الالباني هذه اللفظة ! * * -------------------- * *48 * *قايتباي رحمه الله تعالى اعلم يا أخي انني قد اجتمعت برسول الله صلى الله عليه وسلم الى وقتيى هذا خمسا وسبعين مرة يقظة و مشافهة ولولا خوفي من احتجابه صلى الله عليه وسلم عني بسبب دخولي للولا ة لطلعت القلعة وشفعت فيك عند السلطان واني رجل من خدام حديثه صلى الله عليه وسلم واحتاج إليه في تصحيح الا حاديث التي ضعفها المحدثون من طريقهم ولا شك ان نفع ذلك أرجح من نفعك أنت يا أخي انتهى إذا علمت ذلك تعلم ان الحافظ السيوطي رضى الله عنه كان من أكابر أولياء الله تعالى الذين اجتمعوا بالنبي صلى الله عليه وسلم يقظد وهي من على مراتب الولاية الكبرى التي لا يصل إليها الا الفذ النادر من أكابر الا ولياء كما اوضحت ذلك وفصلته في كتابي سعادة الدارين في الصلاة على سيد الكونين صلى الله عليه وسلمومن كرا ماته ما ذكره النجم الغزي ايضا فقال وذكر خادم الشيخ السوطي محمد بن علي الحبال ان الشيخ قال له يوما وقت القيلولة وهو عند زاوية الشيخ عبد الله الجيوش بمصر بالقرافة نريد ان نصلي العصر في مكة بشرط ان تكتم ذلك علي حتى أموت قال فقلت نعم فاخذ بيدي وقال غمض عينيك فغمضتها فرمل بي نحو سبع وعشرين خطوة ثم قال لى افتح عينيك فإذا نحن بباب المعلى فزرنا أمنا خديجة والفضيل بن عياض وسفيان بن عيينة وغيرهم ودخلت الحرم فطفنا وشربنا من ماء زمزم وجلسنا خلف المقام حتى صلينا العصر وطفنا وشربنا من زمزم ثم قال لي يا فلان ليس العجب * * -------------------- * *49 * *من طي الارض لنا وانما العجب من كون أحد من أهل مصر المجاورين لم يعرفنا ثم قال لي ان شئت تمضي معي وان شئت تقم حتى يأتي الحج قال فقلت بل اذهب مع سيدي ، فمشينا الى باب المعلى وقال لى عمض عينيك فغمضتها فهرول بي سبع خطوات ثم قال لي افتح عينيك فإذا نحن بقرب من الجيوش فنزلنا الى سيدي عمر بن الفارض ثم ركب الشيخ حمارته وذهبنا الى بيته في جامع طولون وذكر الشعراوي عن الشيخ أمين الدين النجار امام جامع الغمري ان الشيخ أخبره بدخول ابن عثمان يعني السلطان سليم رحمه الله قبل ان يموت وانه يدخلها في افتتاح سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة فكان كذلك بعد موت السيوطي بثنتي عشرة سنة واخبره ايضا بامور اخرى تتفق في اوقات عينها وكان الامر كما قالرضى الله عنه ومحاسنه ( 1 ) ومناقبه لا تحصر كثرة ولو لم يكن له من الكرامات الا كثرة المؤلفات مع تحريرها وتدقيقها لكفى ذلك شاهدا لمن يؤمن بالقدرة اه ( الفائدة السادسة ) يقول الفقير يوسف النبهاني عفا الله عنه قد حضرت دروس شيخي العلامة الشيخ مصطفى الاشراقي المصري الشافعي رحمه الله في الجامع الصغير سنة ( 1287 ) في الجامع الازهر أيام