بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
واليوم الآخر والقدر خيره وشره من الله تعالى -------------------- 90 -------------------- 91 فقال صدقت فتعجبنا من تصديقه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع جهل اهل البادية فقال يا رسول الله ما شرائع الإسلام فقال إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع اليه سبيلا والاغتسال من الجنابة فقال صدقت فتعجبنا لقوله بتصديقه رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما يعلمه فقال يا رسول الله وما الإحسان -------------------- 92 قال ان تعمل لله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال صدقت فقال يا رسول الله متى الساعة فقال المسؤول عنها بأعلم من السائل ثم مضى فلما توسط الناس لم نره فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن هذا جبريل أتاكم ليعلمكم معالم دينكم -------------------- 93 -------------------- 94 حكم من كذب بالخلق او انكر معلوما من الدين بالضرورة قال أبو مطيع قلت لأبي حنيفة رحمه الله فإذا استيقن بهذا وأقر به فهو مؤمن قال نعم إذا أقر بهذا فقد أقر بجملة الإسلام وهو مؤمن فقلت إذا أنكر بشيء من خلقه فقال لا ادري من خالق هذا قال فإنه كفر لقوله تعالى خالق كل شيء فكانه قال له خالق غير الله وكذلك لو قال لا اعلم ان الله فرض علي الصلاة والصيام والزكاة فإنه قد كفر لقوله تعالى وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ولقوله تعالى كتب عليكم الصيام ولقوله تعالى فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون فإن قال أؤمن بهذه الآية -------------------- 95 -------------------- 96 ولا أعلم تأويلها ولا اعلم تفسيرها فإنه لا يكفر لأنه مؤمن بالتنزيل ومخطىء في التفسير الخطا في التاويل لا يكفر به المرء والجاهل في أرض الشرك لا يكفر قلت له لو أقر بجملة الاسلام في أرض الشرك ولا يعلم شيئا من الفرائض والشرائع ولا يقر بالكتاب ولا بشيء من شرائع الإسلام الا انه مقر بالله تعالى وبالإيمان ولا يقر بشيء من شرائع الإيمان فمات أهو مؤمن قال نعم قلت ولو لم يعلم شيئا ولم يعمل به الا أنه مقر بالإيمان فمات قال هو مؤمن تعريف أبي حنيفة للإيمان وتفويض الأعمال إلى الله تعالى وكل ميسر لما خلق له قلت لأبي حنيفة أخبرني عن الإيمان قال أن تشهد ان لا إله الا الله وحده لا شريك له وتشهد بملائكته وكتبه ورسله وجنته وناره وقيامته وخيره وشره