مراجعات نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مراجعات - نسخه متنی

عبد الحسين شرف الدين؛ تحقيق: حسين الراضي

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


--------------------
1
--------------------
3
بقلم الامام عبد الحسين شرف الدين الموسوي قدس الله سره تحقيق وتعليق حسين الراضي
--------------------
4
وما احق كتابي هذا بأن أخاطبه بقول ولي الدين يكن : كتابي سر في الارض واسلك فجاجها
وخل عباد الله تتلوك ما تتلو فما بك من أكذوبة فأخافها
ولا بك من جهل فيزري بك الجهل
--------------------
6
الطبعة الاولى في بغداد سنة 1399 ه‍ .
ترجم مع التتمة إلى اللغة الانكليزية .
الطبعة الثانية - بيروت 1402 ه‍ 1982 م طبع على نفقة الجمعية الاسلامية حقوق الطبع محفوظة
--------------------
7
مقدمة الطبعة الثانية
سم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الواحد الاحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولميكن له كفوا أحد
صاحب " المنن السابغة والآلاء الوازعة والرحمة الواسعة والقدرة الجامعة والنعم الجسيمة والمواهب
العظيمة والايادي الجميلة والعطايا الجزيلة ( الذي ) لا ينعت بتمثيل ولا يمثل بنظير ولا يغلب بظهير
الذي ) . ..
خلق فرزق وألهم فأنطق وابتدع فشرع وعلا فارتفع وقدر فأحسن وصور فأتقن واحتج فأبلغ وانعم فأسبغ
وأعطى فأجزل ومنح فأفضل ( الذي ) . ..
سما في العزففات نواظر الابصار ودنا في اللطف فجاز هواجز الافكار ( الذي ) . ..
توحد بالملك فلا ند له في ملكوت سلطانه وتفرد بالآلاء والكبرياء فلا ضد له في جبروت شأنه ( الذي )
حارت في كبرياء هيبته دقائق لطايف الاوهام وانحسرت دون إدراك عظمته خطائف أبصار الانام ( الذي ) . ..
عنت الوجوه لهيبته وخضعت الرقاب لعظمته ووجلت القلوب من خيفته " .
وصل اللهم على حبيبك وخيرتك من خلقك سيد المرسلين محمد بن عبد الله ( ص ) " الدليل إليك في الليل
الاليل والماسك من أسبابك بحبل الشرف الاطول والناصع الحسب في ذروة الكاهل الاعبل والثابت القدم
على زحاليفها في الزمن الاول وعلى آله الاخيار المصطفين الابرار " .
--------------------
8
الاسلام والوحدة : وبعد : فإن الاسلام هو دين التوحيد وتوحيد الكلمة ورص الصفوف وجمع الشمل ولم الشعث
.
( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا )
( 1 )
( ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص )
( 2 ) فالاسلام يدعو إلىالاعتصام بمبادئه وتطبيق قوانينه والتمسك بالثقل الثاني الذي خلفه الرسول ( ص
) وأحب أن تكون الامة كالبنيان المرصوص المتماسك الاطراف والاجزاء وهذا المثال الذي ضربه القرآن

/ 195