بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
وما هذه الحرب الغادرة التي شنها ( صدام الكافر ) عميل الاستعمار والصهيونية على الجمهورية الاسلامية الايرانية إلا كمثال على ذلك . فان هذا العميل القذر لما رأى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية هي الدولة الوحيدة في العالم التي تطبق أحكام القرآن وتنشر راية الاسلام بعد أن حجب نوره قرونا طويلة قام العميل ( صدام الكافر ) بالتنسيق مع الاستعمار الغربي والشرقي وعملائها في المنطقة فخططوا للقضاء على هذه الثورة المباركة فقتل عشرات الآلاف من المسلمين في -------------------- 11 العراق وإيران وهتك الاعراض والمقدسات وسلب الاموال إلى آلاف الجرائم في كل يوم . ولكن الحمد لله قد باءت ظنونهم وبالفشل الذريع والنصر قريب إنشاء الله . ألم يكن من المؤسف أن يتولى علىالسلمين ويحكم في رقابهم ( صدام الكافر ) ؟ الذي أباد الحرث والنسل والله يقول : ( ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ) ألم يكن من المؤلم أن يتولى على الشعوب المسلمة أذناب الاستعمار فيحكمون شعوبهم بالحديد والنار ويأخذون ثروات شعوبهم ويقدمونها هدية سائغة إلى أمريكا وهي بدورها تقدمها إلى إسرائيل فتفتك بالمسلمين في فلسطين والجنوب اللبناني فتحرق الاطفال والنساء بقنابلها وصواريخها . ان الحالة المردئة التي تمر به الامة الاسلامية انما هو نتيجة الاختلاف والتنازع حتى حصل الفشل الذريع وذهب النصر عنهم بما قدمت أيديهم . عصر الرسالة : ولو حولنا أنظارنا إلى عصر الرسالة المحمدية ( ص ) لرأينا ما يذهلنا كيف تمكنت تلك الثلة ؟ القليلة في عددها الكبيرة والعظيمة في معناها وحقيقتها وأهدافها كيف تمكنت أن تحقق أكبر الانتصارات الرائعة وفتحت البلدان الكبيرة واستولت على إمبراطورية كسرى وقيصر وكانت في كثير من الاوقات خصوصا عند أول أمرها كانت بأيد خالية إلا من التماسك وبقلوب فارغة إلا من الصبر والايمان الراسخ بالعقيدة . بالعقيدة والوحدة انتصروا وملكوا العالم حتى أصبحوا سادته . الثورة الاسلامية : ولماذا نذهب إلى ما قبل أربعة عشر قرنا - فربما يقال ان الزمان قد -------------------- 12 اختلف لاختلاف الوسائل - وعندنا المثال الحي الذي نعيشه في ليلنا ونهارنا وهو ما قام به الشعب المسلم الايراني البطل بقيادة نائب الامام( ع ) إمام المسلمين وناصر المظلومين ومعز المستضعفين وناشر أحكام جده سيد المرسلين ومكسر أصنام المستعمرين سماحة آية الله العظمى الامام الاكبر المجاهد روح الله الموسوي الخميني أدام الله ظله على رؤوس المسلمين . أثبت الشعب الايراني العظيم بالاتكال على الله سبحانه وتعالى والوحدة والتكاتف وحنكة قائده الفذ ، أثبت أن قوة الايمان لا يمكن أن تقف أمامها أي قوة مادية مهما كانت تلك القوة وان القدرة والقوة لله وحده وان من يستمد قوته وإيمانه منه فهو المنتصر ومن يتكل على غيره فالفشل والخسران حليفه . نعم هذا الشعب برهن على أن المسلمين عظماء وأقوياء فيما إذا إلتزموا بمبادئهم وطبقوا دينهم واتحدوا جميعا وان قدرتهم وقوتهم تفوق جميع القدرات والقوى ولا تتمكن أي قوة طاغوتية في العالم من الشرق أو الغرب ان تهزمهم . الشعب الايراني المؤمن توحدت صفوفه وتحابت قلوبه العامرة بالايمان فاسقط أكبر إمبراطورية في الشرق يدعمها الطغاة والجبابرة من الاستعمار الشرقي والغربي وعملائهما في المنطقة استمر طغيانها وجبروتها وظلمها للمستضعفين طوال ( 2500 ) سنة . الشعب الايراني نزل إلى الشوارع بصفوف متلاحمة من الرجال والنساء والاطفال يهتفون ( الله أكبر ) ويفتحون صدورهم إلى الرصاص ويرمون بأنفسهم على الدبابات فحققوا نصرهم على طاغوت زماه الشاه العميل