رد على الاخنائي و استحباب زيارة خير البرية نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

رد على الاخنائي و استحباب زيارة خير البرية - نسخه متنی

احمد بن عبد الحليم ابن تيميه

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

قوله فزوروا القبور وقد يحتج بعض من لا يعرف الحديث بالأحاديث المروية في زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم كقوله من زارني بعد مماتي فكأنما زارني في حياتي رواه الدارقطني وأما ما يذكره بعض الناس من قوله صلى الله عليه وسلم من حج ولم يزرني فقد جفاني فهذا لا يرويه أحد من العلماء وهذا مثل قوله من زارني وزار أبي في عام واححد ضمنت له على الله الجنة فان هذا أيضا باطل باتفاق العلماء لم يروه أحد ولم يحتج به أحد وإنما يحتج بعضهم بحديث الدارقطني وقد زاد فيها المجيب حاشية بعد ذلك ولكن هذا وإن كان لم يروه أحد من العلماء في كتب الفقه والحديث لا محتجا به ولا معتضدا به ولكن ذكره أبو أحمد ابن عدي في كتاب الضعفاء ليبين به ضعف راويه فذكره من حديث النعمان بن شبل الباهلي المصري عن مالك عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حج ولم يزرني فقد جفاني قال ابن عدي ولم يروه عن مالك غير هذا يعني وقد علم أنه ليس من حديث مالك فعلم أن الآفة من جهته قال موسى بن هارون كان النعمان هذا متهما وقال أبو حاتم بن حبان يأتي على الثقات بالطامات وقال الدارقطني الطعن في هذا الحديث من محمد بن محمد لا من النعمان وأما الحديث الآخر من زارني وزار أبي في عام واحد ضمنت له على الله الجنة فهذا ليس في شيء من الكتب لا باسناد موضوع ولا غير موضوع وقد قيل إن هذا لم يسمع في الاسلام حتى فتح المسلمون بيت المقدس في زمن صلاح الدين فلهذا لم يذكر أحد من العلماء لا هذا ولا هذا لا على سبيل الاعتماد ولا على سبيل الاعتضاد بخلاف الحديث الذي تقدم فانه قد ذكره جماعة ورووه وهو معروف من حديث حفص بن سليمان الغاضري القارئ صاحب عاصم عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حج فزار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي وقد اتفق أهل العلم بالحديث على الطعن في حديث حفص هذا دون قراءته قال البيهقي في شعب الايمان وقد روى حفص بن أبي داود وهو ضعيف عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حج فزار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي قال يحيى بن معين في حفص هذا ليس بثقة وهو أصح قراءة من أبي بكر بن عياش وأبو بكر أوثق منه وفي رواية عنه كان حفص اقرأ من أبي بكر وكان أبو بكر صدوقا وكان حفص كذابا وقال البخاري تركوه وقال مسلم بن الحجاج متروك وقال علي بن المديني ضعيف الحديث تركته على عمد وقال النسائي ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال مرة متروك وقال صالح بن محمد البغدادي لا يكتب حديثه وأحاديثه كلها مناكير وقال أبو زرة ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي لا يكتب حديثه وهو ضعيف الحديث لا يصدق متروك الحديث وقال عبد الرحمن بن خراش هو كذاب متروك بضع الحديث وقال الحاكم أبو أحمد ذاهب الحديث وقال ابن عدي عامة أحاديثه عمن روي عنه غير محفوظة وفي الباب حديث آخر رواه البزار والدارقطني وغيرهما من حديث موسى بن هلال حدثنا عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من زار قبري وجبت له شفاعتي قال البيهقي وقد روى هذا الحديث ثم قال وقد قيل عن موسى عن عبيد الله قال وسواء قال عبد الله أو عبيد الله فهو منكر عن نافع عن ابن عمر لم يأت به غيره وقال العقيلي في موسى بن هلال هذا لا يتابع على حديثه وقال أبو حاتم الرازي هو مجهول وقال أبو زكريا النووي في شرح المهذب لما ذكر قول أبي اسحاق ويستحب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم لما روي عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من زار قبري وجبت له شفاعتي قال النووي أما حديث ابن عمر فرواه أبو بكر البزار والدارقطني والبيهقي باسنادين ضعيفين جدا هذا آخر الحاشية قال المجيب في تمام الجواب وقد احتج أبو محمد المقدسي على جواز السفر لزيارة القبور والمساجد بأنه كان يزور قباء ويزور القبور وأجاب عن حديث لا تشد الرحال بأن ذلك محمول على نفي الاستحباب وأما الأولون فانهم يحتجون بما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى وهذا الحديث اتفق الأئمة على صحته والعمل به

/ 108