رد على الاخنائي و استحباب زيارة خير البرية نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

رد على الاخنائي و استحباب زيارة خير البرية - نسخه متنی

احمد بن عبد الحليم ابن تيميه

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

أيضا في أحاديث من أشهرها حديث عبد الله بن المبارك عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن سليمان مولى الحسن بن علي عن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه جاء ذات يوم والبشرى ترى في وجهه فقال إنه جاءني جبرائيل فقال أما يرضيك يا محمد أنه لا يصلي عليه أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرا أو لا يسلم عليك أحد من أمتك إلا سلمت عليه عشرا وقد روي في عدة أحاديث إن الله يصلي على كل من صلى عليه ويسلم على من يسلم عليه ولم يذكر عددا لكن الحسنة بعشر أمثالها فالمقيد يفسر المطلق قال القاضي عياض من رواية عبد الرحمن بن عوف عنه عليه السلام قال لقيت جبريل فقال لي أبشرك إن الله يقول من سلم عليك سلمت عليه ومن صلى عليك صليت عليه قال ونحوه من رواية أبي هريرة ومالك بن أوس بن الحدثان وعبيد الله بن أبي طلحة قلت وبسط الكلام على هذه الأحاديث له موضع آخر والمقصود هنا أن ما أمر الله به من الصلاة والسلام عليه هو كما أمر به صلى الله عليه وسلم من الدعاء له بالوسيلة وهذا أمر اختص هو به فان الله أمر بذلك في حقه بعينه مخصوصا بذلك وإن كان السلام على جميع عباد الله الصالحين مشروعا على وجه العموم وقد قيل إن الصلاة تكره على غير الأنبياء وغلا بعضهم فقال تكره على غيره وكذلك قال بعض المتأخرين في السلام ولكن الصواب الذي عليه عامة العلماء أنه يسلم على غيره وأما الصلاة فقد جوزها أحمد وغيره والنزاع فيها معروف وفي تفسير شيبان عن قتادة قال حدث أنس بن مالك عن أبي طلحة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلمتم علي فسلموا على المرسلين فانما أنا رسول من المرسلين وقد قال الله في كتابه قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى وقال وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين وقال لما ذكر نوحا وإبراهيم وموسى وهرون والياسين وتركنا عليه في الآخرين سلام على نوح في العالمين وتركنا عليه في الآخرين سلام على إبراهيم وتركنا عليهما في الآخرين سلام على موسى وهارون وتركنا عليه في الآخرين سلام على إل ياسين والمقصود هنا أن هذا السلام المأمور به خصوصا هو المشروع في الصلاة وغيرها عموما على كل عبد صالح كقول المصلي السلام علينا وعلى عباد اللله الصالحين فان هذا ثابت في التشهدات المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم كلها مثل حديث ابن مسعود الذي في الصحيحين وحديث أبي موسى وابن عباس اللذين رواهما مسلم وحديث ابن عمر وعائشة وجابر وغيرهم التي في المساند والسنن وهذا السلام لا يقتضي ردا من المسلم عليه بل هو بمنزلة دعاء المؤمن للمؤمنين واستغفاره لهم فيه الأجر والثواب من الله وليس على المدعو لهم مثل ذلك الدعاء بخلاف سلام التحية فانه مشروع بالنص والإجماع في حق كل مسلم وعلى المسلم عليه أن يرد السلام ولو كان المسلم عليه كافرا فان هذا من العدل الواجب ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يرد على اليهود إذا سلموا عليه بقوله وعليكم وإذا سلم عليه معين تعين الرد وإذا سلم على الجماعة فهل ردهم فرض على الأعيان أو على الكفاية على قولين مشهورين لأهل العلم والابتداء به عند اللقاء سنة مؤكدة وهل هي واجبة على قولين معروفين وهما قولان في مذهب أحمد وغيره وسلام الزائر للقبر على الميت المؤمن هو من هذا الباب ولهذا روي أن الميت يرد السلام مطلقا فالصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم في مسجده وسائر المساجد وسائر البقاع مشروع بالكتاب والسنة والاجماع وأما السلام عليه عند قبره من داخل الحجرة فهذا كان مشروعا لما كان ممكنا بدخول من يدخل على عائشة وأما تخصيص هذا السلام أو الصلاة بالمكان القريب من الحجرة فهذا محل النزاع وللعلماء في ذلك ثلاثة أقوال منهم من ذكر استحباب السلام أو الصلاة والسلام عليه إذا دخل المسجد ثم بعد أن يصلي في المسجد استحب أيضا أن يأتي إلى الحجرة ويصلي ويسلم كما ذكر ذلك طائفة من أصحاب مالك والشافعي وأحمد ومنهم من لم يذكر إلا الثاني فقط وكثير من السلف لم يذكروا إلا النوع الأول فقط فاما النوع الاول فهو المشروع لأهل البلد وللغرباء في هذا المسجد وغير هذا المسجد وأما النوع الثاني فهو الذي فرق من استحبه بين أهل البلد والغرباء سواء فعله مع الأول أو مجردا عنه كما ذكر ابن حبيب وغيره

/ 108