رد على الاخنائي و استحباب زيارة خير البرية نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

رد على الاخنائي و استحباب زيارة خير البرية - نسخه متنی

احمد بن عبد الحليم ابن تيميه

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

تتخذوا بيتي عيدا ولا بيوتكم قبورا لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وصلوا عليه إن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم ما أنتم ومن بالأندلس إلا سواء ورواه القاضي اسماعيل بن اسحاق في كتاب ( فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ) ولم يذكر هذه الزيادة وهي قوله ما أنتم ومن بالأندلس منه إلا سواء لأن مذهبه أن القادم من سفر والمريد للسفر سلامه هناك أفضل وأن الغرباء يسلمون إذا دخلوا وخرجوا ولهذه مزية على من بالأندلس والحسن بن الحسن وغيره لا يفرقون بين أهل المدينة والغرباء ولا بين المسافر وغيره فرواه القاضي إسماعيل عن إبراهيم بن حمزة حدثنا عبد العزيز بن محمد عن سهيل بن أبي سهيل قال جئت أسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وحسن بن حسن يتعشى في بيت عند بيت النبي صلى الله عليه وسلم فدعاني فجئته فقال ادن فتعش قال قلت لا أريده قال لي مالي رأيتك وقفت قلت وقفت أسلم على النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا دخلت المسجد فسلم عليه ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلوا في بيوتكم ولا تجعلوا بيوتكم مقابر لعن الله اليهود والنصارة اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وصلوا علي فان صلاتكم تبلغني حيثما كنتم ولم يذكر قول الحسن فهذا فيه أنه أمره أن يسلم عند دخول المسجد وهو السلام المشروع الذي روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وجماعة من السلف كانوا يسلمون عليه إذا دخلوا المسجد وهذا مشروع في كل مسجد وهذا الحسن بن الحسن هو الحسن المثنى وهو من التابعين وهو نظير علي بن الحسين هذا ابن الحسين وهذا ابن الحسين وقد ذكر القاضي عياض رحمه الله هذا عن الحسن بن علي نفسه رضي الله عنهم أجمعين فقال وعن الحسن بن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حيثما كنتم فصلوا علي فان صلاتكم تبلغني قال وعن الحسن بن علي قال إذا دخلت المسجد فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا بيتي عيدا ولا بيوتكم قبورا وصلوا علي حيثما كنتم فان صلاتكم تبلغني حيث كنتم قلت والصلاة واللام عليه عند دخول المسجد مأثور عنه صلى الله عليه وسلم وعن غير واحد من الصحابة والتابعين مثل الحديث الذي في المسند والترمذي وابن ماجه عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم وقال رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج صلى على محمد وسلم وقال رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك هذا لفظ الترمذي وفي غيره أنه صلى الله عليه وسلم أمر بذلك وفي سنن أبي داود عن أبي أسيد أو أبي حميد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقل وذكر الحديث قال القاضي عياض ومن مواطن الصلاة والسلام عليه دخول المسجد قال أبو اسحاق بن شعبان وينبغي لمن دخل المسجد أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله ويترحم عليه صلى الله عليه وسلم وعلى آله ويبارك عليه صلى الله عليه وسلم وعلى آله ويسلم عليه تسليما ويقول اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك وفضلك قال وقال عمرو بن دينار في قوله فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم فقال إن لم يكن في البيت أحد فقل السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين السلام على أهل البيت ورحمة الله وبركاته قال وقال ابن عباس المراد بالبيوت هنا المساجد وقال النخعي إذا لم يكن في المسجد أحد فقل السلام على رسول الله وإذا لم يكن في البيت أحد فقل السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين قال وعن علقمة قال إذا دخلت المسجد أقول السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته صلى الله وملائكته على محمد صلى الله عليه وسلم قال ونحوه عن كعب إذا دخل وإذا خرج ولم يذكر الصلاة قال واحتج ابن شعبان لما ذكره بحديث فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعله إذا دخل المسجد قال ومثله عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وذكر السلام والرحمة قال وروى ابن وهب عن فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا دخلت المسجد فصل على النبي صلى الله عليه وسلم وقل اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك وفي رواية أخرى فليسلم وليصل ويقول إذا خرج اللهم إني أسألك من فضلك وفي أخرى اللهم احفظني من الشيطان

/ 108