رد على الاخنائي و استحباب زيارة خير البرية نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

رد على الاخنائي و استحباب زيارة خير البرية - نسخه متنی

احمد بن عبد الحليم ابن تيميه

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

والمقصود أن الصحابة كانوا في زمن الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم أجمعين يدخلون المسجد ويصلون فيه الصلوات الخمس ويصلون على النبي صلى الله عليه وسلم ويسلمون عليه عند دخول المسجد ولم يكونوا يدهبون يقفون إلى جانب الحجرة ويسلمون هناك وكانت على عهد الخلفاء الراشدين والصحابة حجرته خارجة عن المسجد ولم يكن بينهم وبينه إلا الجدار ثم إنه إنما أدخلت الحجرة في المسجد في خلافة الوليد بن عبد الملك بعد موت عامة الصحابة الذين كانوا بالمدينة وكان من آخرهم موتا جابر بن عبد الله وهو توفي في خلافة عبد الملك قبل خلافة الوليد فانه توفي سنة بضع وسبعين والوليد تولى سنة بضع وثمانين وتوفي سنة بضع وتسعين فكان بناء المسجد وادخال الحجرة فيه فيما بين ذلك وقد ذكر أبو زيد عمر بن شبة النميري في كتاب أخبار المدينة مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم عن أشياخه وعمن حدثوا عنه أن عمر بن عبد العزيز لما كان نائبا للوليد على المدينة في سنة إحدى وتسعين هجرية هدم المسجد وبناه بالحجارة المنقوشة المطابقة وقصد وعمله بالفسيفساء وبالمرمر وعمل سقفه بالساج وماء الذهب وهدم حجرات أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فأدخلها في المسجد وأدخل القبر فيه ونقل لبن المسجد ولبن الحجرات فبنى به داره في الحرة فهو فيها اليوم بياض على اللبن وقال حدثنا محمد بن يحيى عن إسحاق بن ابراهيم عن هارون بن كثير قال بنى عمر من حجارة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم مدماكين في أعلى مسجد بني حرام الذي في الشعب والمدماك الساف وقال أبو زيد حدثنا محمد بن يحيى حدثني عبد العزيز بن عمران عن جعفر بن وردان عن أبيه قال لما استعمل الوليد عمر بن عبد العزيز أمره بالزيادة في المسجد وبنيانه فاشترى ما حواليه من الشرق والغرب والشام فلما خلص إلى القبلة قال له عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب لسنا نبيعه هو من حق حفصة وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسكنها فقال عمر بن عبد العزيز ما أنا بتارككم أو دخلها في المسجد فلما كثر الكلام بينهما قال له عمر أجعل لكم في المسجد بابا تدخلون منه وأعطيكم دار الرقيق مكان هذه الطريق وما بقي من الدار فهو لكم فقبلوا فأخرج بابهم من المسجد وهي الخوخة التي في المسجد تخرج من دار حفصة بنت عمر وأعطاهم دار الرقيق وقدم الجدار في موضعه اليوم وزاد من الشرق ما بين الاسطوانة المربعة إلى جدار المسجد اليوم وهو عشرة اساطين من مربعة القبر إلى الرحبة إلى الشام ومده من الغرب اسطوانتين وأدخل فيه حجرات أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وأدخل فيه دور عبد الرحمن بن عوف الثلاث التي يقال لها القرائن قال فلما قدم الوليد حاجا جعل يطوف في المسجد وينظر اليه ويقول ها هنا ومعه أبان بن عثمان فلما استنفد الوليد النظر إلى المسجد التفت إلى أبان بن عثمان فقال أين بناؤنا من بنائكم فقال أبان إنا بنيناه بناء المساجد وبنيتموه بناء الكنائس قال ومكث عمر في بنائه ثلاث سنين قال أبو زيد قال أبو غسان وسمعناه يحدث أن الوليد قال لعمر ما منعك أن تجعل جدار المسجد على بناء جدار القبلة وأن تجعل سقفه على عمد السقيفة التي على المنبر فقال وهل تدري كم أنفقت على جدار القبلة وهاتين السقيفتين قال كم أنفقت قال خمسة وأربعين ألف درهم وقال بعضهم أربعة آلاف دينار فقال والله لكأنك أنفقتها من مالك قال أبو غسان وقد جاءنا أن القبلة على بناء عثمان لم يزد فيها أحد وجاء هذا الحديث فالله أعلم أي ذلك الحق غير أن الأقوى عندنا أنها على بناء عثمان قال وقد سمعنا أن الذي كلم به عمر بن عبد العزيز آل عمر منزل حفصة من الحجرات وإنما أعطاهم عمر الخوخة لما أعطوه من ذلك المنزل وسمعنا من يقول إنما أعطوه مربدا لحفصة فادخله في المسجد وأن ذلك المربد كان وراء منزلها من الحجرات في الزاوية التي عند القبر من ناحية المنارة فاعطوه ذلك المربد وفتح بهم الخوخة قلت قول من قال إن القبلة على بناء عثمان لم يزد فيها أحد صحيح وما ذكر من فعل عمر بن عبد العزيز صحيح أيضا فان عمر إنما بنى جدار القبلة على موضع

/ 108