رد على الاخنائي و استحباب زيارة خير البرية نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

رد على الاخنائي و استحباب زيارة خير البرية - نسخه متنی

احمد بن عبد الحليم ابن تيميه

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

جدار عثمان لكنه زاد من المشرق الزيادة التي قدام حجرة عائشة وهو منزل حفصة فكانت زيادته لما زاد من الشرق أيضا في الجدار القبلي بقدر تلك الزيادة والجدار القبلي بالغ في تزويقه أكثر من الجدر الثلاثة فقال له الوليد ألا جعلت الجدر كلها مثله وجعلت سقفه مثل السقيفة التي على القبر فذكر عمر أن ذلك كان يذهب فيه مال كثير قال أبو زيد حدثنا محمد بن يحيى عن محمد ابن إسمعيل عن محمد بن عمار عن جده قال لما صار عمر إلى جدار القبلة دعا مشيخة من أهل المدينة من قريش والأنصار والعرب والموالي فقال تعالوا احضروا بنيان قبلتكم لا تقولوا عمر غير قبلتنا فجعل لا ينزع حجرا إلا وضع مكانه حجرا فكانت زيادة الوليد من المشرق إلى المغرب ست أساطين وزاد إلى الشام من الاسطوانة المربعة التي في القبر أربع عشرة اسطوانة منها عشر في الحبة وأربع في السقائف الأولى التي كانت قبل وزاد من الاسطوانة التي دون المربعة إلى الشرق أربع أساطين فدخل بيت النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد فهذا قد بين أن الجدار الذي بناه عمر هو موضع الجدار الذي بناه عثمان وهو الجدار اليوم وأن الزيادة من الشرق أربع أساطين فدخلت حجرة عائشة وما قدامها وهو حجرة حفصة وهناك زاد الجدار القبلي أيضا قال أبو زيد قال أبو غسان وحدثني عدة من مشايخ البلد أن عمر لما جاءه كتاب الوليد بهدم المسجد أرسل إلى عدة من آل عمر فقال إن أمير المؤمنين قد كتب إلي أن أبتاع بيت حفصة وكان على يمين الخوخة قريبا من منزل عائشة الذي فيه القبر وكانتا تتهاديان الكلام وهما في منزليهما من قرب ما بينهما فلما دعاهم إلى ذلك قالوا ما نبيعه شيئا قال اذن أدخله في المسجد قالوا أنت وذاك فاما طريقها فلا تقطعها فهدم البيت وأعطاهم الطريق ووسعها لهم حتى انتهى بها إلى الاسطوانة وكانت قبل ذلك ضيقة بقدر ما يمر الرجل منحرفا قال أبو غسان ثم سام عمر بنى عبد الرحمن بن عوف بدارهم فابوا فهدمها عليهم وأدخلها في المسجد وقال عبد الرحمن بن حميد فذهب لنا متاع كثير من هدمهم قال وأدخل حجرات النبي صلى الله عليه وسلم مما يلي الشرق ومن الشام وقال أبو غسان أخبرني عبد العزيز ابن عمران عن عبد الرحمن بن عبد العزيز الأنصاري عن شيخ من مواليهم أدرك عثمان ابن حنيف قال لما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم من خيبر وزاد في مسجده البنية الثانية ضرب الحجرات ما بين القبلة إلى الشام ولم يضربها غربيه وكانت خارجة من المسجد مديرة به إلا من الغرب وكانت لها أبواب في المسجد قال أبو زيد حدثنا القعنبي وأبو غسان عن مالك قال كان الناس يدخلون حجر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يصلون فيها يوم الجمعة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وكان المسجد يضيق بأهله ولم تكن في المسجد وكانت أبوابها في المسجد قال أبو غسان أخبرني مخبر من آل عمران أن حجرة حفصة كانت ما بين الخوخة التي يقال لها اليوم خوجة آل عمر إلى بيت عائشة وهو القبر وأن موضع سرير النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يضطجع عليه في بيت حفصة ما بين الاسطوانة الثانية من الاسطوانات التي تلي الخوجة الشرقية إلى الإسطوانة التي تليها وأن سائر الحجرات كانت تواليه بعد بيت عائشة فأتموا بها إلى القبلة وآخرها قباله وكانت من جريد عليها شعر وكانت البيوت من مدر قال أبو غسان وأخبرني ابن أبي فديك سألت محمد بن هلال عن باب بيت عائشة أين كان قال مما يلي الشام قلت أكان مصراعين أم فردا قال كان فردا قلت مم كان قال كان من عرعر أو ساج قلت سائر الروايات فيها أن أبوابها مستورة بالمسوح قال أبو زيد حدثني هارون بن معروف حدثنا ضمرة بن ربيعة عن عثمان بن عطاء عن أبيه عن سعيد بن المسيب قال وددت لو تركوا لنا مسجد نبينا على حاله وبيوت أزواجه رضي الله عنهم ومنبره ليقدم القادم فيعتبر قال ابن عطاء عن أبيه وكانت بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يقوم الرجل فيمس سقف البيت والحجرات سقف عليها المسوح قال أبو زيد حدثنا محمد بن يحيى عن الواقدي عن عبد الله بن زيد الهذلي قال رأيت بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم حين هدمها عمر بن عبد العزيز كانت باللبن ولها حجر من جريد مطرود بالطين عددت تسعة أبيات بحجراتها وهي ما بين بيت عائشة إلى الباب الذي يلي باب النبي صلى الله عليه

/ 108