رد على الاخنائي و استحباب زيارة خير البرية نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

رد على الاخنائي و استحباب زيارة خير البرية - نسخه متنی

احمد بن عبد الحليم ابن تيميه

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وسلم إلى منزل أسماء بنت الحسن اليوم ورأيت بيت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وحجرتها من لبن فسألت ابن ابنها فقال لما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة دومة الجندل بنت حجرتها بلبن فلما نظر إلى اللبن فدخل عيها أول نسائه فقال ما هذا البناء فقالت أردت أن أكف أبصار الناس فقال يا أم سلمة إن شر ما ذهبت فيه أموال الناس البناء قال الواقدي فحدثت بهذا الحديث معاذ بن محمد الانصاري فقال سمعت الخراساني في مجلس فيه عمران بن أبي أنس يقول وهو بين القبر والمنبر أدركت حجرات أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من جريد على أبوابها المسوح من شعر أسود فحضرت كتاب الوليد يقرأ فأمر بادخالها في المسجد فما رأيت يوما كان أكثر من ذلك اليوم باكيا فسمعت سعيد بن المسيب يقول والله لوددت أنهم تركوها على حالها ينشأ ناس من المدينة ويقدم قادم من الأفق فيرى ما أكرم به النبي صلى الله عليه وسلم في حياته فيكون ذلط مما يزهد الناس في التكاثر والتفاخر قال فلما فرغ عطاء الخراساني من حديثه قال عمران بن أبي أنس كان فيها أربعة أبيات بلبن له حجر من جريد وكانت خمسة أبيات من جريد مطينة لا حجر لها على أبواب مسوح الشعر ذرعت الستر فوجدته ثلاث أذرع في ذراع وعظم الذراع فأما ما ذكرت من كثرة البكاء فلقد رأيتني وأنا في المسجد فيه نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو سلمة بن عبد الرحمن وأبو أمامة ابن سهل بن حنيف وخارجة بن زيد وإنهم يبكون حتى أخضل الدمع لحاهم وقال يومئذ أبو أمامة ليتها تركت حتى يقصر الناس عن البناء ويرى الناس ما رضي الله لنبيه وخزائن الدنيا بيده قلت قوله في هذه الرواية إن فيهم نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كان هذا محفوظا فمراده من كان صغيرا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مثل أبي أمامة ابن سهل بن حنيف ومثل محمود بن الربيع ومثل السائب بن زيد وعبد الله بن أبي طلحة فأما من كان مميزا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فلم يكن بقي منهم أحد لكن في سهل بن سعد خلاف قيل توفي سنة ثمان وثمانين فيكون قد مات قبل ذلك أو سنة إحدى وتسعين ولفظ الحجرة في هذه الآثار لا يراد به جملة البيت كما في قوله تعالى إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون بل يراد ما يتخذ حجرة للبيت عند بابه مثل تحريم للبيت وكانت هذه من جيد النخل بخلاف الحجر التي هل المساكن فانها كانت من اللبن وأم سلمة جعلت حجرتها من لبن كما يروى أن بعضهن كانت له حجرة وبعضهن لم يكن له حجرة والأبواب مستورة بستور الشعر وكان بيت علي الذي يسكن فيه هو وفاطمة خلف حجرة عائشة رضي الله عنهم لم يزل حتى أدخله الوليد في المسجد ومما يوضح مسمى الحجرة التي قدام البيت ما في سنن أبي داود وغيره عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها فبين أنه كلما كان المكان أستر لها فصلاتها فيه أفضل فالمخدع أستر من البيت الذي يقعد فيه والبيت أستر من الحجرة التي هي أقرب إلى الباب والطريق قال أبو زيد حدثنا محمد بن يحيى حدثني عبد العزيز بن عمران عن عبد الله بن أبي عائشة عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن أبيه قال زاد عثمان بن عفان في المسجد قبل أن يقتل بأربع سنين فزاد فيه من ناحية القبلة موضع جداره على جدار المقصورة اليوم وزاد فيه من المغرب أسطوانة بعد المربعة وزاد فيه من الشام خمسية ذراعا ولم يزد فيه من الشرق شيئا قال أبو غسان وأخبرني غير واحد من ثقات أهل البلد أن عثمان زاد في القبلة إلى موضع القبلة اليوم ثم لم يغير ذلك إلى اليوم قال أبو زيد حدثنا محمد بن يحيى عن عبد الرحمن بن سعد عن أشياخه أن عثمان أدخل فيه دار العباس بن عبد المطلب مما يلي القبلة والشام والغرب وأدخل بعض بيوت حفصة بنت عمر مما يلي القبلة فأقام المسجد على تلك الحال حتى زاد فيه الوليد بن عبد الملك وحدثنا محمد ابن يحيى عن رجل عن ابن أبي الزناد عن خارجة قال قدم عثمان المسجد وزاد في قبليه ولم يزد في شرقيه وزاد في غربيه قدر اسطوانة وبناه بالحجارة المنقوشة والقصة وبيضه بالقصة وقدر زيد بن ثابت أساطينه فجعلها على قدر النخل وجعل فيه طيقانا مما يلي الشرق

/ 108