رد على الاخنائي و استحباب زيارة خير البرية نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

رد على الاخنائي و استحباب زيارة خير البرية - نسخه متنی

احمد بن عبد الحليم ابن تيميه

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

والغرب وذلك قبل أن يقتل عثمان بأربع سنين فزاد فيه إلى الشام خمسين ذراعا قلت حجر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لم يبنيهن كلهن مع بناء المسجد أولا فانه لم يكن حينئذ مزوجا بتسع بل بنى بعائشة وكان قد تزوجها بمكة وكذلك سودة ثم بحفصة فلهذا كانت حجرهن لاصقة بالمسجد وآخر من تزوجها صفية بنت حيي لما فتح خيبر سنة تسع من الهجرة وحينئذ اتخذ لها بيتا وكان بيتها أبعد عن المسجد من غيره كما في الصحيحين عن علي بن الحسين عن صفية بنت حيي أم المؤمنين قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معتكفا فأتيته أزوره ليلا فحدثته ثم قمت فانقلبت فقام معي ليقلبنيوكان مسكنها في دار أسامة بن زيد فمر رجلان من الأنصار فلما رأيا النبي صلى الله عليه وسلم أسرعا فقال النبي صلى الله عليه وسلم على رسلكما إنها صفية بنت حيي فقالا سبحان الله يا رسول الله فقال إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرا أو شيئا ففي هذا الحديث أن مسكنها كان ف دار اسامة بن زيد وأن النبي صلى الله عليه وسلم قام معها ليقلبها إلى مسكنها وأنه مر به رجلان من الأنصار ولو كان منزلها متصلا بالمسجد لم يحتج إلى شيء من ذلك فان المسجد لم يكن فيه ما يخافه ولكن خرج معها من المسجد ليوصلها إلى مسكنها والرجلان مرا به في الطريق لم يكن مرورهما في المسجد فان المسجد لم يكن طريقا بالليل ولو رأياه في المسجد لم يحتج أن يقول ما قال بل رأياه ومعه امرأة خارجا من المسجد فقال ما قال لئلا يقذف الشيطان في قلوبهما شيئا من الظن السيء فيهلكا بذلك وأما ما ذكروه من أن عثمان زاد في المسجد من جهة الشام مع أنه لم يأخذ شيئا من جهة الحجر فعلم أن من الحجر ما لم يكن ملتصقا بالمسجد فان الناس بنوا دورهم متصلة بالمسجد قبل أن يتزوج جويرية وصفية وغيرهما ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم ليزاحم أحدا في داره فكان يتخذ الحجرة شامي المسجد وإن لم تكن متصلة به ولهذا ذكروا أن عثمان زاد من جهة الشام خمسين ذراعا ولم يأخذ شيئا من الحجر بل الوليد زاد على ذلك بأخذ الحجر فكانت الحجر كما ذكروا من ناحية الشرق مع الاتصال وحجرة حفصة شرقية وقبلية فان حجرة عائشة هي التي كانت مسامتة لم تتقدم المسجد وأما حجرة حفصة فكانت فاضلة عن المسجد من مقدمه ولهذا زادوها مع الزيادة في المسجد وكذلك الحجر التي كانت في الشام كانت شرقية وشامية لكن الشامي لم يكن ملتصقا بالمسجد فلهذا قال من قال كانت الحجرة من قبليه وشرقية ولم يذكر الشام وذكر آخرون أن منها ما كان من الشام ولا منافاة بين القولين فان صاحب القول الأول أراد ما يتصل بالمسجد وما كان شام المسجد بقليل كان شرقيه أيضا فكانت هذه شرقيه شامية ومن قال شامية فمعناه أنها من جهة شام الشرق وإن لم تكن متصلة بالمسجد فكثير من الروايات من هذا الباب قد يظن بها تناقض فان كانت متناقضة فما ناقض الصحيح فهو باطل وإن كان المعنى متفقا فلا تناقض وقد جاءت الآثار بأن حكم الزيادة في مسجده حكم المزيد تضعف فيه الصلاة بألف صلاة كما أن المسجد الحرام حكم الزيادة فيه حكم المزيد فيجوز الطواف فيه والطواف لا يكون إلا في المسجد لا خارجا منه ولهذا اتفق الصحابة على أنهم يصلون في الصف الأول من الزيادة التي زادها عمر ثم عثمان وعلى ذلك عمل المسلمين كلهم فلولا أن حكمه حكم مسجده لكانت تلك صلاة في غير مسجده والصحابة وسائر المسلمين بعدهم لا يحافظون على العدول عن مسجده إلى غير مسجده ويأمرون بذلك قال أبو زيد حدثني محمد بن يحيى حدثني من أثق به أن عمر زاد في المسجد من القبلة إلى موضع المقصورة التي هي به اليوم قال فأما الذي لا يشك فيه أهل بلدنا أن عثمان رضي الله عنه هو الذي وضع القبلة في موضعها اليوم ثم لم تغير بعد ذلك قال أبو زيد حدثنا محمد بن يحيى عن محمد بن عثمان عن مصعب بن ثابت عن خباب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما وهو في مصلاه لو زدنا في مسجدنا واشار بيده نحو القبلة فلما ولي عمر قال إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو زدنا في مسجدنا واشار بيده نحو القبلة فأدخلوا رجلا مصلى النبي صلى الله عليه وسلم وأجلسوه ثم رفعوا يد الرجل وخفضوها حتى إذا رأوانحو ما رأوا أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع يده ثم مدوا مقاطا فوضعوا طرفه بيد الرجل ثم مدوا فلم يزالوا يقدمونه ويؤخرونه حتى إذا

/ 108