رد على الاخنائي و استحباب زيارة خير البرية نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

رد على الاخنائي و استحباب زيارة خير البرية - نسخه متنی

احمد بن عبد الحليم ابن تيميه

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

رأوا ذلك شبيها بما أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم من الزيادة فقدم عمر القبلة فكان موضع جدار عمر في موضع عيدان المقصورة وقال حدثنا محمد بن يحيى عن محمد بن إسماعيل عن ابن أبي ذئب قال قال عمر لو مد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذي الحليفة لكان منه حدثنا محمد بن يحيى عن سعد بن سعيد عن أخيه عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو بني هذا المسجد إلى صنعاء كان مسجدي فكان أبو هريرة يقول والله لو مد هذا المسجد إلى باب داري ما عدوت أن أصلي فيه حدثنا محمد حدثني عبد العزيز عن عمران عن فليح بن سليمان عن ابن أبي عمرة قال زاد عمر في المسجد في شامية ثم قال لو زدنا فيه حتى بلغ الجبانة كان مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءه الله بعامر وهذا الذي جاءت به الآثار هو الذي يدل عليه كلام الأئمة المتقدمين وعملهم فانهم قالوا إن صلاة الفرض خلف الإمام أفضل وهذا الذي قالوه هو الذي جاءت به السنة وكذلك كان الأمر على عهد عمر وعثمان رضي الله عنهما فان كلاهما زاد من قبلي المسجد فكان مقامه في الصلوات الخمس في الزيادة وكذلك مقام الصف الأول الذي هو أفضل ما يقام فيه بالسنة والإجماع وإذا كان كذلك فيمتنع أن تكون الصلاة في غير مسجده أفضل منها في مسجده وأن يكون الخلفاء والصفوف الأول كانوا يصلون في غير مسجده وما بلغني عن أحد من السلف خلاف هذا لكن رأيت بعض المتأخرين قد ذكر أن الزيادة ليست من مسجده وما علمت لمن ذكر ذلك سلفا من العلماء وقد ذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم زاد فيه لما قدم من خيبر قال أبو غسان حدثني غير واحد ولا اثنين ممن يوثق به من أهل العلم من أهل البلد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك المسجد من القبلة في تلك البنية على حده الأول فأخذت الأساطين من الشرق ألى الاسطوانة التي دون المربعة التي عند القبر التي لها نجاف طالع وأثبت من الشام لم يزد فيه شيء ومن الغرب الى الاسطوانة التي دون المربعة الغربية ومن بيان ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في موضع مجلس آل عبد الرحمن بن هشام وأن عائشة رضي الله عنها كانت ترجل رأسه وهي في بيتها وهو معتكف في المسجد وهذه الأمور نبهنا عليها ها هنا فانه يحتاج إلى معرفتها وأكثر الناس لا يعرفون الأمر كيف كان ولا حكم الله ورسوله في كثير من ذلك وكان من المقصود أن المسجد لما زاد فيه الوليد وأدخلت فيه الحجرة كان قد مات عامة الصحابة ولم يبق إلا من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يبلغ سن التمييز الذي يؤمر فيه بالطهارة والصلاة وقال النبي صلى الله عليه وسلم مروهم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع ومن المعلوم بالتواتر أن ذلك كان في خلافة الوليد بن عبد الملك وكان بعد بضع وثمانين وقد ذكروا أن ذلك كان سنة إحدى وتسعين وأن عمر بن عبد العزيز مكث في بنائه ثلاث سنين وسنة ثلاث وتسعين مات فيها خلق كثير من التابعين مثل سعيد ابن المسيب وغيره من الفقهاء السبعة ويقال لها سنة الفقهاء وجابر بن عبد الله كان من السابقين الأولين ممن بايع بالعقبة وتحت الشجرة ولم يكن بقي من هؤلاء غيره لما مات وذلك قبل تغيير المسجد بسنين ولم يبق بعده ممن كان بالغا موت النبي صلى الله عليه وسلم إلا سهل بن سعد الساعدي فانه توفي سنة ثمان وثمانين وقيل سنة إحدى وتسعين ولهذا قيل فيه إنه آخر من مات بالمدينة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كما قاله أبو حاتم السبتي وغيره وأما من مات بعد ذلك فكانوا صغارا مثل السائب بن يزيد الكندي ابن أخت نمر فانه مات بالمدينة سنة إحدى وتسعين وقيل إنه مات بعده عبد الله بن أبي طلحة الذي حنكه النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك محمود بن الربيع الذي عقل مجة مجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه من بئر كانت في دارهم وله خمس سنين مات سنة تسع وتسعين وسنه ثلاث وتسعون وأبو أمامة بن سهل بن حنيف سماه النبي صلى الله عليه وسلم أسعد باسم أسعد بن زرارة مات سنة مائة لكن هؤلاء لم يكن لهم في حياته صلى الله عليه وسلم من التمييز ما ينقلون عنه أقواله وافعاله التي ينقلها الصحابة مثل ما ينقله جابر وسهل بن سعد وغيرهما وأما ابن عمر فكان قد مات قبل ذلك عام قتل ابن الزبير بمكة [ سنة ] ثنتين وسبعين

/ 108