رد على الاخنائي و استحباب زيارة خير البرية نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

رد على الاخنائي و استحباب زيارة خير البرية - نسخه متنی

احمد بن عبد الحليم ابن تيميه

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

وابن ماجه ورواه أبو حاتم قال البيهقي وله شواهد وروى حديثين عن ابن مسعود وأبي أمامة وله شواهد أجود مما ذكره البيهقي منها ما رواه ابن ماجه حدثنا عمرو بن سواد البصري حدثنا عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أيمن عن عبادة بن نسي [ الكندي ] عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة فانه مشهود تشهده الملائكة وإن أحدا لم يصل علي إلا عرضت علي صاته حتى يفرغ منها قال قلت وبعد الموت قال وبعد الموت إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء ورواه أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في تهذيب الآثار من حديث سعيد بن أبي هلال كما تقدم ومنها ما رواه أبو داود وغيره عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تجعلوا بيوتكم قبورا ولا تتخذوا قبري عيدا وصلوا عليه فان صلاتكم تبلغني حيث كنتم وهذا له شواهد مراسيل من وجوه مختلفة يصدق بعضها بعضا منها ما رواه سعيد بن منصور في سننه حدثنا حبان بن علي حدثنا محمد بن عجلان عن أبي سعيد مولى المهري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا بيتي عيدا ولا بيوتكم قبورا وصلوا علي حيثما كنتم فان صلاتكم تبلغني وقال سعيد حدثنا عبد العزيز بن محمد أخبرني سهيل بن أبي سهيل قال رآني الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عند القبر فناداني وهو في بيت فاطمة يتعشى فقال هلم إى العشاء فقلت لا أريده فقال مالي رأيتك عند القبر فقلت سلمت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال إذا دخلت المسجد فسلم عليه ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا بيتي عيدا ولا بيوتكم مقابر لعن الله اليهود [ والنصارى ] اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وصلوا عليه فان صلاتكم تبلغني حيثما كنتم ما أنتم ومن بالاندلس منه إلا سواء ورواه اسماعيل بن إسحاق القاضي في كتاب فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ولفظه قال مالي رأيتك وقفت قلت وقفت أسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال إذا دخلت المسجد فسلم وذكر الحديث ولم يذكر قول الحسن وقال اسماعيل حدثنا ابراهيم بن الحجاج عن وهيب عن أيوب السختياني قال بلغني والله أعلم أن ملكا موكل بكل من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم حين يبلغه وأما السلام ففي النسائي وغيره من حديث سفيان الثوري عن عبد الله بن السائب عن زاذان عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلام وفي الحديث الذي تقدم من رواية أبي يعلى الموصلي وقد تقدم إسناده عن علي بن الحين أنه رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل فيها فنهاه وقال ألا أحدثم حديثا سمعته من أبي عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيدخل فيها فنهاه وقال ألا أحدثكم حديثا سمعته من أبي عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا بيتي عيدا ولا بيوتكم قبورا فان تسليمكم يبلغني أينما كنتم فهذه الأحاديث المعروفة عند أهل العلم التي جاءت من وجوه حسان يصدق بعضها بعضا وهي متفقة على انه من صلى عليه وسلم عليه من أمته فان ذلك يبلغه ويعرض عليه وليس في شيء منها أنه يسمع صوت المصلي والمسلم بنفسه إنما فيها من ذلك يعرض عليه ويبلغه صلى الله عليه وسلم في مدينته ومسجده أو مكان آخر فعلم أن ما أمر الله به من ذلك فانه يبلغه وأما من سلم عليه عند قبره فانه يرد عليه ذلك كالسلام على سائر المؤمنين ليس هو من خصائصه ولا هو السلام المأمور به الذي يسلم الله على صاحبه عشرا كما يصلي على من صلى عليه عشرا فان هذا هو الذي أمر الله به في القرآن وهو لا يختص بمكان دون مكان وقد تقدم حديث أبي هريرة أنه يرد السلام على من سلم عليه والمراد عند قبره لكن النزاع في معنى كونه عند القبر هل المراد به في بيته كما يراد مثل ذلك في سائر ما أخبر به من سماع الموتى إنما هو لمن كان عند قبورهم قريبا منها أو يراد به من كان في المسجد أيضا قريبا من الحجرة كما قاله طائفة من السلف والخلف وهل يستحب ذلك عند الحجرة لمن قدم من سفر أو لمن أراده من أهل المدينة أو لا يستحب بحال وليس الاعتماد في سماعه ما يبلغه من صلاة أمته وسلامهم إلا على هذه الأحاديث الثابتة فأما ذاك الحديث وإن كان معناه صحيحا فاسناده لا يحتج بع وإنما يثبت معناه بأحاديث أخر فانه لا يعرف إلا من

/ 108