رد على الاخنائي و استحباب زيارة خير البرية نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

رد على الاخنائي و استحباب زيارة خير البرية - نسخه متنی

احمد بن عبد الحليم ابن تيميه

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

حديث محم بن مروان السدي الصغير عن الأعمش كما ظنه البيهقي وما ظنه في هذا هو متفق عليه عند أهل المعرفة بالحديث وهو عندهم موضوع على الأعمش قال عباس الدوري عن يحيى بن معين محمد بن مروان ليس بثقة وقال البخاري سكتوا عنه لا يكتب حديثه ألبتة وقال الجوزجاني ذاهب الحديث وقال النسائي متروك الحديث وقال صالح جزرة كان يضع الحديث [ و ] قال أبو حاتم الرازي الازدي متروك الحديث وقال الدارقطني ضعيف وقال ابن حبان لا يحل كتب حديثه لا اعتبارا ولا للاحتجاج به بحال وقال ابن عدي عامة ما يرونه غير محفوظ والضعف على روايته بين فهذا الكلام على ما ذكره من الحديث مع أنا قد بينا صحة معناه بأحاديث أخر وهو لو كان صحيحا فانما فيه أنه يبلغ صلاة من صلى عليه نائيا ليس فيه أنه يسمع ذلك كما وجدته منقولا عن هذا المعترض فان هذا لم يقله أحد من أهل العلم ولا يعرف في شيء من الحديث وإنما يقوله بعض المتأخرين الجهال يقولون إنه ليلة الجمعة ويوم الجمعة يسمع باذنيه صلاة من يصلي عليه فالقول إنه يسمع ذلك من نفس المصلي باطل وإنما في الأحاديث المعروفة أنه يبلغ ذلك ويعرض عليه وكذلك السلام تبلغه إياه الملائكة وقول القائل إنه يسمع الصلاة من البعيد ممتنع فإنه إن أراد وصول صوت المصلي إليه فهذه مكابرة وإن أراد أنه هو يكون بحيث يسمع أصوات الخلائق من بعيد فليس هذا إلا لله رب العالمين الذي يسمع أصوات العباد كلهم قال تعالى أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون وقال ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم الآية وليس أحد من البشر بل ولا من الخلق يسمع أصوات العباد كلهم ومن قال هذا في بشر فقوله من جنس قول النصارى الذين يقولون إن المسيح هو الله وإنه يعلم ما يفعله العباد ويسمع أصواتهم ويجب دعائهم قال تعالى لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إلى قوله والله هو السميع العليم فلا المسيح ولا غيره من البشر ولا أحد من الخلق يملك لأحد من الخلق لا ضرا ولا نفعا بل ولا لنفسه وإن كان أفضل الخلائق قال تعالى قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا وقال قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك وقال قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله وقال تعالى قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء الآية وقوله إلا ما شاء الله فيه قولان قيل هو استثناء متصل وإنه يملك من ذلك ما ملكه الله وقيل هو منقطع والمخلوق لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا بحال فقوله إلا ما شاء الله استثناء منقطع أي لكن يكون من ذلك ما شاء الله كقول الخليل عليه السلام ولا أخاف ما تشركون به ثم قال إلا أن يشاء ربي شيئا أي لا أخاف أن تفعلوا شيئا لكن إن شاء ربي شيئا كان وإلا لم يكن وإلا فهم لا يفعلون شيئا وكذلك قوله ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق فيه قولان أصحهما أنه استثناء منقطع أي لكن من شهد بالحق تنفعه الشفاعة وتنفع شفاعته كقوله ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له وقال قل لله الشفاعة جميعا وبسط هذا له موضع آخر ( فصل ) وأما ما ذكره من تضافر النقول عن السلف بالحض على ذلك وإطباق الناس عليه قولا وعملا فيقال الذي اتفق عليه السلف والخلف وجاءت به الأحاديث الصحيحة هو السفر إلى مسجده والصلاة والسلام عليه في مسجده وطلب الوسيلة له وغير ذلك مما أمر الله به ورسوله فهذا السفر مشروع باتفاق المسلمين سلفهم وخلفهم هذا هو مراد العلماء الذين قالوا إنه يستحب السفر إلى زيارة قبر نبينا صلى الله عليه وسلم فان مرادهم بالسفر إلى زيارته هو السفر إلى مسجده وذكروا في مناسك الحج أنه يستحب زيارة قبره وهذا هو مراد من ذكر الإجماع على ذلك كما ذكر القاضي عياض قال وزيارة قبره سنة بين المسلمين مجمع عليها وفضيلة مرغب فيها فمرادهم الزيارة التي بينوها وشرحوها كما ذكر القاضي عياض في هذا الفصل فصل زيارة قبره وقال إسحاق بن ابراهيم الفقيه ومما لم يزل من شأن من حج المرور بالمدينة والقصد إلى الصلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم والتبرك برؤية روضته ومنبره وقبره ومجلسه وملامس يديه ومواطئ قدميه

/ 108