رد على الاخنائي و استحباب زيارة خير البرية نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

رد على الاخنائي و استحباب زيارة خير البرية - نسخه متنی

احمد بن عبد الحليم ابن تيميه

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

عندهم ضعيف في الحديث الى الغاية حجة في القراءة قال يحيى بن معين حفص لس بثقة وقال الجوزجاني قد فرغ منه منذ دهر وقال البخاري تركوه وقال مسلم ابن الحجاج متروك وقال علي بن المديني ضعيف الحديث وتركته على عمد وقال النسائي ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال مرة متروك وقال صالح بن محمد لا يكتب حديثه وأحاديثه كلها مناكير وقال زكريا الساجي يحدث عن سماك وغيره أحاديثه بواطيل وقال أبو زرعة ضعيف الحديث وقال أبو حاتم لا يكتب حديثه هو ضعيف لا يصدق متروك الحديث وقال الحاكم أبو أحمد ذاهب الحديث وقال الدارقطني ضعيف وقال ابن عدي وعامة أحاديثه عمن يروى عنه غير محفوظة وقد رواه الطبراني في المعجم من حديث الليث ابن بنت ليث بن أبي سليم عن زوجة جده عائشة عن ليث وهذا الليث وزوجة جده مجهولان لأن ليثا غير معروف بضبط ولا عدالة مع غرابتهما ونفس المتن باطل فان الأعمال التي فرضها الله ورسوله لا يكون الرجل بها مثل الواحد من الصحابة بل في الصحيحين عنه أنه قال لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه فالجهاد والحج ونحوهما أفضل من زيارة قبره باتفاق المسلمين ولا يكون الرجل بهما كمن سافر اليه في حياته ورآه كيف وذاك إما أن يكون مهاجرا إليه كما كانت الهجرة قبل الفتح أو من الوفود الذين كانوا يفدون اليه يتعلمون الإسلام ويبلغونه عنه إلى قومهم وهذا عمل لا يمكن أحدا بعدهم أن يفعله مثله ومن شبه من زار قبر شخص بمن كان يزوره في حياته فهو مصاب في عقله ودينه والزيارة الشرعية لقبر الميت مقصودها الدعاء له والاستغفار كالصلاة على جنازته والدعاء المشروع المأمور به في حق نبينا كالصلاة عليه والسلام عليه وطلب الوسيلة له مشروع في جميع الأمكنة فعله هناك يمكن فعله في سائر البقاع لكن مسجده أفضل من غيره فللعبادة فيه فضيلة بكونها في مسجده كما قال صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام والعبادات المشروعى فيه بعد دفنه مشوعة فيه قبل أن يدفن النبي صلى الله عليه وسلم في حجرته وقبل أن تدخل حجرته في المسجد ولم يتجدد بعد ذلك فيه غير العبادات التي كانت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وغير ما شرعه هو لأمته ورغبهم فيه ودعاهم اليه وما يشرع للزائر من صلاة وسلام ودعاء له وثناء عليه كل ذلك مشروع في مسجده في حياته وهي مشروعة في سائر المساجد بل وفي سائر البقاع التي تجوز فيها الصلاة وهو صلى الله عليه وسلم قد جعلت له ولأمته الأرض مسجدا وطهورا فحيثما أدركت أحدا الصلاة فليصل فانه مسجد كما ثبت ذلك في الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم ومن ظن زيارة القبر تختص بجنس من العبادة لم تكن مشروعة في المسجد وإنما شرعت لأجل القبر فقد أخطأ لم يقل هذا أحد من الصحابة والتابعين وإنما غلط في بعض هذا بعض المتأخرين وغاية ما نقل عن بعض الصحابة كابن عمر أنه كان اذا قدم من سفر يقف عند القبر ويسلم وجنس السلام عليه مشروع في المسجد وغير المسجد قبل السفر وبعده وأما كونه عند القبر فهذا كان يفعله ابن عمر اذا قدم من سفر وكذلك الذين استحبوه من العلماء استحبوه للصادر والوارد من المدينة وإليها من اهلها أو الوارد والصادر من المسجد من الغرباء مع أن أكثر الصحابة لم يكونوا يفعلون ذلك ولا فرق أكثر السلف بين الصادر والوارد بل كلهم ينهون عما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قال أبو الوليد الباجي إنما فرق بين أهل المدينة وغيرها لأن الغرباء قصدوا لذلك وأهل المدينة يقيمون بها لم يقصدوها من أجل القبر والتسليم وقال قال صلى الله عليه وسلم اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وقال لا تجعلوا قبري عيدا وهذا الذي ذكره من أوله سواء في النهي فان قوله لا تجعلوا أو لا تتخذوا بيتي عيدا نهي لكل أمته أهل المدينة والقامين اليها وكذلك نهيه عن اتخاذ القبور مساجد وخبره بأن غضب الله اشتد على من فعل ذلك هو متناول للجميع وكذلك دعاؤه بان لا يتخذ قبره وثنا عام وما ذكره من أن الغرباء قصدوا لذلك تعليق على العلة ضد مقتضاها فان القصد لذلك منهي عنه كما صرح به مالك وجمهور أصحابة وكما نهى عنه وليس بقربة واذا كان منهيا عنه لم يشرع الإعانة عليه وكذلك اذا لم يكن قربة وابن عمر رضي الله عنهما لم

/ 108