رد على الاخنائي و استحباب زيارة خير البرية نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

رد على الاخنائي و استحباب زيارة خير البرية - نسخه متنی

احمد بن عبد الحليم ابن تيميه

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

يكن يسافر الى المدينة لأجل القبر بل المدينة وطنه وكان يخرج عنها لبعض الأمور ثم يرجع الى وطنه فيأتي المسجد فيصلي فيه ويسلم فأما السفر لأجل القبور فلم يعرف عن أحد من الصحابة بل ابن عمر كان يقدم الى بيت المقدس فلا يزور قبر الخليل وكذلك أبوه عمر ومن معه من المهاجرين والانصار قدموا الى بيت المقدس ولم يذهبوا الى قبر الخليل وسائر الصحابة الذين كانوا ببيت المقدس لم يعرف عن أحد منهم أنه يسافر الى قبر الخليل ولا غيره كما لم يكونوا يسافرون الى المدينة لاجل القبر كما تقدم وما كان قربة للغرباء فهو قربة لاهل المدينة كاتيان قبور الشهداء وأهل البقيع وما لم يكن لغيرهم كاتخاذ بيته عيدا واتخاذ قبره وقبر غيره مسجدا وكالصلاة الى الحجرة والتمسح بها وإلصاق البطن بها والطواف بها وغير ذلك مما يفعله جهال القادمين فان هذا باجماع المسلمين ينهى عنه الغرباء كما نهي عنه اهل المدينة ينهون عنه صادرين وواردين باتفاق المسلمين وبالجملة فجنس الصلاة والسلام عليه والثناء عليه ونحو ذلك مما استحبه بعض العلماء عند القبر للواردين أو الصادرين هو مشروع في مسجده وسائر المساجد وأما ما كان سؤالا له فهذا لم يستحبه أحد من السلف لا الأئمة الأربعة ولا غيرهم ثم بعض من يستحب هذا من المتأخرين يدعونه مع الغيب فلا يختص هذا عندهم بالقبر واما نفس داخل بيته عند قبره فلا يمكن أحدا الوصول الى هناك ولم يشرع هناك عمل يكون هناك افضل منه في غيره ولو شرع لفتح باب الحجرة للأمة بل قد قال لا تتخذوا بيتي عيدا وصلوا علي فان صلاتكم تبلغني حيثما كنتم وقد تقدم ما رواه سعيد بن منصور في سننه عن عبد العزيز الداروردي عن سهيل بن أبي سهيل قال رآني الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب فناداني فقال مالي رأيتك عند القبر فقلت سلمت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال إذا دخلت المسجد فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا بيتي عيدا ولا بيوتكم مقابر لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وصلوا عليه حيثما كنتم فان صلاتكم تبلغني ما أنتم ومن بالأندلس منه إلا سواء وكذلك سائر الصحابة الذين كانوا ببيت المقدس وغيرها من الشام مثل معاذ بن جبل وأبي عبيدة بن الجراح وعبادة بن الصامت وأبي الدرداء وغيرهم لم يعرف عن أحد منهم أنه سافر لقبر من القبور التي بالشام لا قبر الخليل ولا غيره كما لم يكونوا يسافون الى المدينة لأجل القبر وكذلك الصحابة الذين كانوا بالحجاز والعراق وسائر البلاد كما قد بسط في غير هذا الموضع وروى سعيد بن منصور في سننه أن رجلا كان ينتاب قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال له حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب يا هذا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا قبري عيدا وصلوا علي حيثما كنتم فان صلاتكم تبلغني فما أنت ورجل بالأندلس منه إلا سواء فان قيل الزائر في الحياة إنما أحبه الله لكونه يحبه في الله والمؤمنون يحبون الرسول أعظم وكذلك يحبون سائر الأنبياء والصالحين فاذا زاروهم أثيبوا على هذه المحبة قيل حب الرسول من أعظم واجبات الدين وفي الصحيحين عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان من كان الله ورسوله أحب اليه مما سواهما ومن كان يحب المرء لا يحبه إلا لله ومن كان يكره ان يرجع في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار وفي الحديث الصحيح عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين وفي البخاري عن عبد الله بن هشام قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر فقال يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب اليك من نفسك فقال له عمر إنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي قال الآن يا عمر وتصديق هذا في القرآن في قوله النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وفي قوله قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم الآية وقال لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله الى قوله بروح منه وفي صحيح البخاري وغيره عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من مؤمن إلا وأنا أولى به في الدنيا

/ 108