رد على الاخنائي و استحباب زيارة خير البرية نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

رد على الاخنائي و استحباب زيارة خير البرية - نسخه متنی

احمد بن عبد الحليم ابن تيميه

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ناتئ الجبين غائر العينين كث اللحية وقال يا محمد اعدل فانك لم تعدل فأراد بعض الصحابة قتله فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعه فانه يخرج من ضئضئ هذا قوم يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم وقراءته مع قراءتهم يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية وهذا الحديث في الصحيحين وغيرهما فهذا العابد الظاهر العبادة هو ومن اتبعه لما خالفوا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واستحلوا دماء من لم يوافقهم على بدعتهم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتالهم وذاك الشارب الخمر لما كان محبا للرسول صلى الله عليه وسلم ولسنته نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن لعنته وقال لاتلعنه فانه يحب الله ورسوله ( فصل ) قال واعلم أن الزيارة لا يتصور أن تكون منفكة عن الحركة من مكان إلى مكان ولو حصل ذلك بطي الأرض أو الطيران فان حصولها بغير ذلك أمر لا تقبله الأذهان واعتقاده ضرب من الهذيان لان الزائر لا يطلق عليه زائر إلا بعد حركته وانتقاله وخروجه عن محله وارتحاله وكيف تكون الرحلة الى القربة معصية محرمة والقصد المطلوب طاعة معظمة فالسفر إلى القبر من باب الوسائل إلى الطاعات كنقل الخطأ الى المساجد والجماعات فلو علم هذا القائل ما في كلامه من الخطأ والزلل وما اشتمل عليه قوله من المناقضة والخلل لما أبدى لهم عواره ولستر عنهم شناره يقال هذا المعترض كثير الألفاظ والأسجاع قليل الفائدة التي يحصل بها الانتفاع أسجاع كأسجاع الكهان ليس فيها برهان ولا بيان لا استدلال بالأدلة الشرعية من الكتاب والسنة والإجماع ولا نقل لقول أئمة الدين أهل الإجماع والنزاع بل يطول الكلام فيما يفهما الأغتام ويجعل عدته انتهاك أعراض أئمة الإسلام والطعن على شريعة خير الأنام بقلة علم وسوء فهم وإعراض عن التفقه والتعلم والتفهم والإعلام وهذه المسألة المتنازع فيها وفيما يناسبها عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث صحيحة محكمة وفيها لأئمة الدين اقوال صريحة مفهمة لم يذكر شيئا من ذلك بل عمدته اتباع ما تشابه من القول يبتغي الفتنة ويبتغي تأويله وليس من الراسخين في العلم الذين يعرفون تأويله الذي هو تفسيره ومعناه وإن كان له تأويل آخر استأثر به الله وكلا القولين في الوقف والابتداء منقولان عن السلف الاتقياء وكل من القولين قاله طائفة من السلف العلماء وأهل الضلال كالنصارى وأهل البدع كالخوارج والرافضة والجهمية والقدرية يتبعون ما تشابه عليهم معناه ويدعون المحكم المنصوص الذي بينه الله ويقولون لمن اتبع المسيح وآمن بما قاله من أنه عبد الله ورسوله كما صرح به في غير موضع من إنجيله إنه قد شتم المسيح وتنقصه وعابه وعاداه وهم قد شتموا الله وأشركوا به وكذبوا المسيح وعصوه فكفروا بالله ورسوله وهكذا الغلاة في على يقولون لمن اتبع عليا فيما أخبر به عن نفسه واتبع الرسول فيما قال عن علي وغيره إنه شتم عليا وآذاه وهم الذين كذبوا عليا وخالفوه بل خالفوا الرسول الذي به آمن علي وعمدتهم التمسك بأحاديث بعضها ضعيف أو مكذوب وبعضها متشابه لا يدل على المطلوب كالنصارى تارة ينقلون عن المسيح وغيره من الأنبياء اقوالا باطلة وتارة يتمسكون بألفاظ متشابهة لا تدل على ما ابتدعوه وهكذا أهل البدع الذين يدعون أهل القبور ويحجون اليها ويجعلون أصحابها أندادا لله حتى يقول بعضهم إن الحج اليها أفضل من الحج إلى بيت الله وأهل البدع في القبور أنواع متعددة قد بسطت في غير هذا الموضع لكن عمدتهم إما أحاديث مكذوبة وإما الفاظ مجملة متشابهة كلفظ زيارة القبور ونحوه مما يراد به أنواع من الأمور وحصل فيها اشتباه ونزاع بين العلماء والجمهر ويدعون الصحيح المنصوص المحكم الثابت من الأحاديث عن خاتم الأنبياء صلوات الله وسلامه عليه التي ليس في سندها ولا فيما يستدل به من معناها نزاع بين العلماء كما في الصحيحين عن أبي هريرة وأبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى ولفظ أبي سعيد الذي في صحيح مسلم وغيره لا تشدوا الرحال بصيغة النهي وهو أيضا مروي عنه من وجوه أخر كما رواه مالك وأهل السنن والمسانيد عن

/ 108