رد على الاخنائي و استحباب زيارة خير البرية نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

رد على الاخنائي و استحباب زيارة خير البرية - نسخه متنی

احمد بن عبد الحليم ابن تيميه

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

بصرة بن أبي بصرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولفظه أنه قال لا تعمل المطي إلا إلى ثلاثة مساجد فان هذا الحديث قد اتفق علماء المسلمين على صحة غسناده واتفقوا على وجوب العمل بمعنا واتفقوا على تناوله لمحل النزاع وهو السفر إلى القبور ثم تنازعوا أهل مراده النهي أو مراده نفي الاستحباب والفضيلة وما اتفقوا عليه كاف في الاحتجاج في مسألة النزاع وأما السلف من الصحابة والتابعين والأئمة فلم يعرف بينهم نزاع أنه نهى عن السفر إلى غير الثلاثة والحديث قد جاء في الصحيح قد جاء في الصحيح بصيغة النهي الصريح فقال لا تشدوا الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد وأبو سعيد سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم هكذا في الصحيح أنه سمعه منه لم يسمعه من غيره بخلاف رواية أبي هريرة فإنها مطلقة وأبو هريرة كان يروي الحديث ثم يقول حدثني فلان كما في حديث صوم الجنب فقال حدثنيه الفضل ابن عباس ومثل ما في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد قالت عائشة ولولا ذلك لأبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا وفي الصحيحين أيضا عن عائشة وابن عباس رضي الله عنهما قالا لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه فاذا اغتم بها كشفها فقال وهو كذلك لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا فاذا كان قد لعن من يتخذ قبور الأنبياء مساجد يحذر أمته أن يفعلوا ذلك مع أن المساجد إنما تكون لعبادة الله لكن إذا اتخذت [ القبور ] مساجد للعبادة صار ذلك ذريعة إلى قصد القبر ودعاء صاحبه واتخاذه وثنا فاذا كان قد لعن من يفعل الوسيلة إلى الشرك فكيف بمن أتى بالشرك الصريح وإذا كان هذا حال من دعا أهل القبور من غير حج إليهم فكيف بمن حج إليهم أو جعل الحج اليهم أفضل من الحج إلى بيت الله بل الحج إلى آثارهم مثل مكان نزلوا به ويلبي ويحرم إذا حج إلى آثارهم كما كان بعض الشيوخ بمصر يحرم إذا حج إلى مسجد يوسف وكما حج مرة إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ثم رجع ولم يحج إلى مكة وقال حصل المقصود بهذا وهو صلى الله عليه وسلم في مرضه يكرر تحذير أمته فينهاهم علانية في المسجد ثم لعن من يفعل ذلك وهو منزول به في السياق حرصا على هذه الأمة وتحذيرا لأمته من مظان الشرك وأسبابه إذ كان جماع الدين هو عبادة الله وحده وأعظم الذنوب الشرك والقرآن مملوء من تعظيم التوحيد بالدعاء إليه والترغيب فيه وبيان سعادة أهله وتعظيم الشرك بالنهي عنه والتحذير منه وبيان شقاوة أهله ففي صحيح مسلم عن جندب ابن عبد الله قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل فان الله قد اتخذني خليلا كما اتخذ ابراهيم خليلا ولو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فاني أنهاكم عن ذلك فهذا نهيه قبل أن يموت بخمس ولعنه في مرضه من يفعل ذلك كما في الصحيحين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن أم حبيبة وأم سلمة ذكرتا كنيسة رأينها بأرض الحبشة ذكرتا من حسنها وتصاوير فيها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هؤلاء كانوا إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة ذمهم على هذا وهذا ولهذا نهى أمته عن هذا وهذا وفي صحيح مسلم عن أبي الهياج الأسدي قال قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن لا أدع تمثالا إلا طمسته ولا قبرا مشرفا إلا سويته فأمره بطمس التماثيل وتسوية القبور العالية المشرفة إذ كان الضالون أهل الكتاب اشركوا بهذا وبهذا بتماثيل الأنبياء والصالحين وبقبورهم وفي المسند وصحيح أبي حاتم عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء والذين يتخذون القبور مساجد وفي صحيح مسلم عن أبي مرثد الغنوي قال قال

/ 108