مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


لمصباح المضي في كتاب النبي الأمي ورسله إلى ملوك الأرض من عربي وعجمي ج1
أنصاري، أبو عبدالله محمد بن علي بن أحمد بن حديدة
--------------------
5
خطبة الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
الحمد لله الملك الديان ذي العزة والسلطان قاهر الجبابرة ذوي التيجان كقيصر وكسرى أنوشروان باعث
سيدنا ونبينا محمد بأشرف الأديان إلى الأحمر والأسود من إنس وجان فأجابه واتبعه قبل مولده بألف عام
تبع الأول ملك الأرض من ولد قحطان وطغى وتجبر أبرويز صاحب الإيوان فدعا عليه فمزق ملكه وذهبت عبادة
--------------------
6
النيران صلى الله عليه وسلم عليه وعلى آله وأصحابه ذوي النجدة الشجعان الذين شد بهم أزره وأعلى بهم
ذكره فشاد الدين وارتفعت له الأركان ورضي الله عنهم وعن التابعين لهم بإحسان
أما بعد نور الله قلوبنا بنور معرفته وأبهج بصائرنا بلوامع رحموتيته فإني نظرت فيما وقع لي من
مكاتباته إلى ملوك الأرض حين أمره الله تعالى بتبليغ رسالته فرأيت فيما رواه الحافظ أبو بكر البزار
رحمه الله تعالى في مسنده من إرساله دحية الكلبي رضي الله عنه إلى قيصر ورواها عنه فاستحسنتها
لكونها مروية عن المرسل بخلاف ما وقع في الصحيحين للإمامين الحافظين أبي عبد الله محمد بن إسماعيل
البخاري ومسلم بن الحجاج القشيري رحمهما الله تعالى فإنهما رويا قصة الكتاب عن ابن عباس عن أبي
سفيان صخر بن حرب فألقي في روعي أن أثبته وأضيف إليه ما وقع في مصنفات العلماء 0 رضي الله عنهم من
مكاتباته ومن كتب له من الصحابة رضوان الله عليهم وما يتعلق بذلك من فوائد كوفيات بعض من وقع ذكره من
الصحابة وابتداء إسلامه وما يحتاج إلى بيانه من غريب لغة أو نادرة تتعلق ببعض مراسلاته إلى ملوك
الأرض وغيره ممن آمن به ومن لم يؤمن واستخرجته من دواوين كثيرة بطرق متعددة
--------------------
7
إذ في كل طريق منها فائدة لم تتضمنها الأخرى فجمعت الطرق وأوردتها لفائدتها وما ظهر من خضوع ملوك
الأرض له مع عظيم سلطانهم وكثرة عساكرهم وأتباعهم وإقرارهم له بالرسالة وتواضعهم له وهو إذ ذاك
وأصحابه قليل عددهم يسير مددهم لا يخطرون لأحد من الملوك ببال لما كانوا عليه من الفقر وقلة ذات
اليد وقوله إذا ذهب كسرى فلا كسرى بعده وإذا ذهب قيصر فلا قيصر بعده ولتنفقن كنوزهما في سبيل الله عز
وجل كما سيأتي مبينـاً في مواضعه من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى
وعزيت كل ما أوردته إلى من ذكره من العلماء أصحاب المصنفات المشهورة بين علماء هذا الشأن وحذفت
أسانيدها خشية الإطالة إلا ما تدعو الحاجة إليه من ذكر الصحابي وبعض التابعين ممن روي عنه وسميته بـ
المصباح المضي في كتاب النبي الأمي ورسله إلى ملوك الأرض من عربي وعجمي 0
وجعلته قسمين القسم الأول في كتابه والقسم الثاني في رسله ومكاتباته إلى الملوك
ورتبت أسماء الصحابة على حروف المعجم بعد ذكر الخلفاء الأربعة رضي الله عنهم
وابتدأت في صدر القسم الأول في التعريف بنسبه الشريف والكلام عليه تبركـاً به إذ هو سيد الكل
وقائدهم وإيانا إن شاء الله تعالى إلى جنات النعيم
والذي حداني على البدأة بنسبه الشريف هو
--------------------
8
ما وجدته لابن منير الحلبي رحمه الله تعالى في شرحه لمختصر السيرة لعبد الغني المقدسي الجماعيلي

/ 187