مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

31
يا أبا بكر إني رسول الله إليك وإلى الناس كلهم فآمن بالله فقلت وما دليلك على ذلك قال الشيخ الذي
لقيته باليمن قلت وكم من شيخ لقيت باليمن قال الشيخ الذي قال لك وأعطاك الأبيات قلت ومن خبرك بهذا يا
حبيبي قال الملك العظيم الذي يأتي الأنبياء قبلي قلت مد يدك فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول
الله
فانصرفت وما بين لابتيها أشد سروراً من رسول الله بإسلامي
وروى ابن إسحاق أن رسول الله قال ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت فيه كبوة وتردد ونظر إلا أبا
بكر ما تردد فيه
تفسير
قوله صناديد قريش قال الجوهري الصنديد السيد الشجاع وغيث صنديد عظيم القطر والصناديد الدواهي ومنه
قول الحسن نعوذ بالله من صناديد القدر
فصل في إسلام أبيه وأمه
قال ابن إسحاق لما دخل رسول الله عام الفتح مكة ودخل
--------------------
32
المسجد أتى أبو بكر بأبيه يقوده وكان قد كف بصره فلما رآه رسول الله قال هلا تركت الشيخ في بيته حتى
أكون أنا آتيه فيه قال أبو بكر يا رسول الله هو أحق أن يمشي إليك من أن تمشي إليه أنت فأجلسه بين يديه
ثم مسح صدره ثم قال له أسلم فأسلم
قال عبد الكريم وأمه يعني أبا بكر أم الخير سلمى
قال محمد بن سلام الجمحي قلت لابن داب من أم أبي بكر فقال أم الخير هذا اسمها وهي ابنة عم أبي بكر
وأمها من خزاعة
وعن عائشة أن أبا بكر قال يا رسول الله هذه أمي وأنت مبارك فادع الله لها وادعها إلى الإسلام فدعا
لها رسول الله فأسلمت
وكان إسلامها قديماً مع ابنها أبي بكر وتوفيت بعد أبي بكر وقبل أبي قحافة زوجها وكلاهما ورثا أبا
بكر وماتا بعده
وعن ابن عباس رضي الله عنه قال أسلمت أم أبي بكر وأم عثمان وأم طلحة وأم الزبير وأم 0 عبد الرحمن بن
عوف قديمـاً مع إسلام أبي بكر رضي الله عنهم
ولي أبو بكر الخلافة بعد رسول الله سنتين ونصف على خلاف في ذلك عاش رضي الله عنه ثلاثـاً وستين سنة
سن رسول الله
--------------------
33
قال عبد الكريم ذكر ابن شهاب أن أبا بكر والحارث بن كلدة كانا يأكلان حريرة أهديت لأبي بكر فقالت
الحارث وكان طبيبـاً ارفع يدك يا خليفة رسول الله والله إن فيها لسم سنة وأنا وأنت نموت في يوم واحد
فرفع يده فلم يزالا عليلين حتى ماتا في يوم واحد عند انقضاء سنة
وهو أول خليفة ورثه أبواه رضي الله عنه
وذكر محمد بن ظفر في كتاب خير البشر خبر الشيخ الأزدي بزيادة فيه فقال روى عبد الله بن مسعود عن أبي
بكر الصديق رضي الله عنهما أنه قال خرجت إلى اليمن في تجارة قبل مبعث النبي فنزلت على شيخ من الأزد
عالم قد قرأ الكتب وحوى علمـاً كثيراً وأتى عليه من السن ثلاثمائة وتسعون سنة قال فتأملني وقال
أحسبك حرميـاً فقلت نعم أنا من أهل الحرم قال أحسبك تيميـاً قلت نعم أنا من تيم بن مرة أنا عبد الله
بن عثمان بن عامر بن 0 عمرو بن كعب بن سعد بن تيم قال بقيت لي فيك واحدة قلت ما هي قال اكشف لي عن بطنك
قلت لا أفعل أو تخبرني
--------------------

/ 187