مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

--------------------
30
0 لبس مسحا وقعد على التراب والرماد فقالوا له ما هذا أيها الملك فقال إنا نجد في الإنجيل أن الله
سبحانه إذا أحدث بعبده نعمة وجب على العبد أن يحدث لله تواضعا وأن الله قد أحدث إلينا وإليكم نعمة
عظيمة وهي أن النبي محمدا بلغني أنه التقى هو وأعداؤه بواد يقال له بدر كثير الأراك كنت أرعى فيه
الغنم على سيدي وهو من بني ضمرة وأن الله تعالى قد هزم أعداءه فيه ونصر دينه فدل هذا الخبر على طول
مكثه في بلاد العرب فمن هنا والله أعلم تعلم من لسان العرب ما فهم به سورة مريم حين تليت عليه حتى بكى
واخضلت لحيته
وذكر أن جعفرا رضي الله عنه ولد له بأرض الحبشة ثلاثة أولاد محمد وعون وعبد الله وكان النجاشي قد ولد
له مولود يوم ولد عبد الله فأرسل إلى جعفر يسأله كيف أسميت ابنك فقال عبد الله فسمى النجاشي ابنه عبد
الله وأرضعته 0 أسماء بنت عميس امرأة جعفر مع ابنها عبد الله فكانا يتواصلان بتلك الأخوة
قال السهيلي ومن رواية يونس عن ابن إسحاق أن أبا نيزر مولى علي بن أبي طالب عليه السلام كان ابنا
للنجاشي نفسه
--------------------
31
وأن عليا عليه السلام وجده عند تاجر بمكة فاشتراه منه وأعتقه مكافأة لما صنع أبوه مع المسلمين
وذكر أن الحبشة مرج عليها أمرها بعد موت النجاشي رحمه الله وأنهم أرسلوا وفدا منهم إلى أبي نيزر وهو
مع علي عليه السلام ليملكوه ويتوجوه ولم يختلفوا عليه فأبى وقال ما كنت لأطلب الملك بعد أن من الله
علي بالإسلام قال وكان أبو نيزر من أطول الناس قامة وأحسنهم وجها قال ولم يكن لونه كلون الحبشة ولكن
إذا رأيته قلت رجل من العرب
وعن جعفر بن محمد عن أبيه قال اجتمعت الحبشة فقالوا للنجاشي إنك فارقت ديننا وخرجوا عليه قال فأرسل
إلى جعفر بن أبي طالب وأصحابه فهيأ لهم سفنا وقال اركبوا فيها وكونوا كما أنتم فإن هزمت فامضوا حتى
تلحقوا بحيث شئتم وإن ظفرت فاثبتوا
ثم عمد إلى كتاب فيه هو يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ويشهد أن عيسى 0 بن مريم عبد
الله ورسوله وروحه وكلمته ألقاها إلى مريم ثم جعله في قبائه عند المنكب الأيمن وخرج إلى الحبشة وقد
صفوا له فقال يا معشر الحبشة ألست
--------------------
32
أحق الناس بكم قالوا بلى قال فكيف رأيتم سيرتي فيكم قالوا خير سيرة قال فمالكم قالوا فارقت ديننا
وزعمت أن عيسى ابن مريم عبد قال فما تقولون أنتم في عيسى قالوا نقول ابن الله فقال النجاشي ووضع يده
على قبائه وهو يشهد أن عيسى بن مريم لم يزد على هذا شيئا وإنما يعني ما كتب فرضوا وانصرفوا فبلغ ذلك
النبي فلما مات صلى عليه واستغفر له
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال نعى لنا رسول الله النجاشي في اليوم الذي مات فيه فخرج إلى المصلى
فصف أصحابه خلفه فكبر عليه أربعا وتوفي رحمه الله في رجب سنة تسع من الهجرة وفي رواية صلى عليه
بالبقيع رفع إليه سريره بالحبشة حتى رآه وهو بالمدينة فصلى عليه وتكلم المنافقون فقالوا يصلي على
هذا العلج فأنزل الله تعالى (وإن من أهل الكتب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خشعين
لله 0 لا يشترون بايت الله ثمنا قليلا أولئك لهم أجرهم عند ربهم) قلت وهو من الذين يؤتون أجرهم مرتين
كما ورد في الصحيح رجل من أهل الكتاب آمن بما جئت به وصدق المرسلين قالت عائشة رضي الله عنها وكان
يتحدث أنه
--------------------
33
لا يزال يرى على قبره نور يعني النجاشي رحمه الله رويناه عن ابن إسحاق

/ 187