مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

بنته المعروف بالسليطين قال حدثني بعض أصحابنا أنه حدثه من سأله رؤيته من قواد أجناد المسلمين كان
يعرف بعبد الملك بن سعيد قال فأخرجه إلي فاستعبرت وأردت تقبيله وأخذه من يدي ومنعني من ذلك صيانة له
وضنا به علي ويقال هرقل وهرقل
--------------------
96
يقول أبو عبد الله محمد مؤلف هذا الكتاب عفا الله عنه أخبرني أبو طالب بن أبي مدين نزيل بيت المقدس
والمتوفي به رحمه الله ونحن إذ ذاك بالمدرسة الشرابيشية من القاهرة المعزية في شهر سنة بضع وستين
وسبعمائة وأنه أخبره قاضي الجماعة بمدينة فاس دار الملك ببلاد المغرب ذهب عني اسمه لما بعثه
السلطان أبو الحسن المريني إلى اذفونش ملك الإفرنج بمدينة قرطبة من جزيرة الأندلس قال لي ويزعم أنه
من ذرية هرقل سأله أن يرسل إليه كتاب النبي لما بلغه أنه باق بأيديهم يتبرك به ويعيده إليهم ومعه
أربعون ألف دينار شكرانا لزيارته والتبرك به فلما وصل القاضي إلى اذفونش وأدى الرسالة قال فجمع
القسيسين وعلماء دينهم واستشارهم بحضور القاضي فأبوا ذلك على الملك وقالوا نخاف عليه الضيعة في
الطريق عند ذهابه ورجوعه لبعد المسافة والتعدية في البحر 0 إلى بر المسلمين قال أبو طالب قال القاضي
فسألت
--------------------
97
وتشفعت عند الملك أن أراه أنا وأزوره فأنعم لي بذلك قال فسرت ومعي رسول من الملك إلى إشبيلية وكان
الكتاب الكريم في كنيسة بها قال القاضي فلما وصلنا دعا الرسول بالبترك والمطران ومع كل واحد منهما
مفتاح من ذهب وإذا هو في خزانة عالية عن الأرض فكشفا رؤوسهما وأخرجاه من صندوق من ذهب وهو مطوى في
حرير أبيض مبطن بالمسك قال القاضي فحسرت عن رأسي وفتحت الكتاب وقبلته وقرأته وتبركت به وأعيد إلى
مكانه ورجعت إلى السلطان أبي الحسن فلما رآني بكى وكان قد بلغه الخبر وقبل عيني قال أبو طالب وبقي
على وجه القاضي وضاءة لم تكن عليه قبل ذلك
فصل في بعث أبي بكر رضي الله عنه إلى هرقل
قال ابن الجوزي قلت وقد بعث أبو بكر رضي الله عنه بعد رسول الله إلى قيصر ثانيا حدثنا سعد الخير بن
محمد الأنصاري عن موسى بن عقبة أن هشام بن العاص ونعيم 0 بن عبد الله ورجلا آخر قد
--------------------
98
سماه بعثوا إلى ملك الروم في زمن أبي بكر رضي الله عنه قال فدخلنا على جبلة بن الأيهم وهو بالغوطة
وإذا عليه ثياب سود وإذا كل شيء حوله أسود فقال لبست هذه نذرا فلا أنزعها حتى أخرجكم من الشام كلها
قلنا فاتئد حتى تمنع مجلسك والله لنأخذنه منك وملك الملك الأعظم إن شاء الله أخبرنا بذلك نبينا قال
عياض قال صاحب العين التؤدة التأني والرزانة يقال اتئد وتوأد التاء مبدلة من الواو والتوأد من
التؤدة قال يعني جبلة فأنتم إذا السمراء قلنا نحن السمراء قال الجوهري الأسمران الماء والبر ويقال
الماء والريح والسمراء الحنطة والسمار بالفتح اللبن الرقيق وتسمير اللبن ترقيقه بالماء والسمر
المسامرة وهو الحديث بالليل فنسبة جبلة لهم من هذه المادة وتسميتهم به والله أعلم ثم قال يعني جبلة
لستم بهم قلنا ومن هم قال هم الذين يصومون النهار
--------------------
99
ويقومون الليل قلنا نحن والله هم قال فكيف صومكم فوصفنا له صومنا قال فكيف صلاتكم فوصفنا له صلاتنا
قال فالله يعلم لقد غشيه سواد حتى صار وجهه كأنه قطعة طابق قال الجوهري هو الآجر الكبير فارسي معرب
وقال يعني جبلة قوموا فأمر بنا إلى الملك فانطلقنا فلقينا الرسول بباب المدينة فقال إن شئتم أتيتم
ببغال وإن شئتم أتيتم ببراذين فقلنا لا والله لا ندخل عليه إلا كما نحن قال فأرسل إليه أنهم يأبون
قال فأرسل أن خل سبيلهم فدخلنا معتمين متقلدين السيوف على الرواحل

/ 187