مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

تطيب نفسي قال فأحسن جائزتنا وأخرجنا وفي رواية 0 وذكر في الأنبياء لوطا وإسحاق ويعقوب وإسماعيل
ويوسف فلما قدمنا على أبي بكر حدثناه فبكى أبو بكر وقال مسكين لو أراد الله به خيرا لفعل ثم قال
أخبرنا رسول الله أنهم واليهود يجدون نعت محمد قال الله
--------------------
103
03 تعالى (يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل)
فصل في روايات مختلفة جاءت في كتبه إلى قيصر
ذكر أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب الأموال عن عبد الله بن شداد قال كتب رسول الله إلى هرقل من محمد
رسول الله إلى صاحب الروم إني أدعوك إلى الإسلام فان أسلمت فلك ما للمسلمين وعليك ما عليهم وإن لم
تدخل في الإسلام فأعط الجزية فان الله تبارك وتعالى يقول (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم
الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتب حتى يعطوا الجزية عن
يد وهم صاغرون) وإلا فلا تحل بين الفلاحين وبين الإسلام أن يدخلوا فيه أو يعطوا الجزية
وقال قوله الفلاحين لم يرد الفلاحين خاصة ولكنه أراد أهل مملكته جميعا وذلك أن العجم عند العرب
فلاحون لأنهم أهل زرع وحرث
--------------------
104
04
وفي رواية عنه قال كتب رسول الله إلى كسرى وقيصر قال وأما قيصر فلما قرأ الكتاب طواه ثم وضعه فبلغ
ذلك رسول الله فقال أما هؤلاء فستكون لهم بقية
وفي رواية عنه عن سعيد بن المسيب قال كتب رسول الله إلى كسرى وقيصر والنجاشي كتابا واحدا بسم الله
الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى كسرى وقيصر والنجاشي أما بعد تعالوا إلى كلمة سواء بيننا
وبينكم إلى قوله بانا مسلمون فأما كسرى فمزق كتابه ولم ينظر فيه فقال رسول الله مزق ومزقت أمته وأما
قيصر فقال إن هذا الكتاب لم أره بعد سليمان عليه السلام بسم الله الرحمن الرحيم فأرسل إلى أبي سفيان
وإلى المغيرة وكانا تاجرين بالشام فسألهما عن النبي وقال بأبي لو كنت عنده لغسلت قدميه ليملكن ما
تحت قدمي فقال النبي إن له مدة
يقول مؤلفه عفا الله عنه وهذا القول منه وما 0 أشبهه
--------------------
105
05 مما تقدم من قوله إن له مدة وإن لهم بقية وقوله في ترجمة دحية ثبت وثبت ملكه من إعلامه بالمغيبات
وما هو كائن إلى يوم القيامة لأن ملك النصارى قائم ثابت في مشارق الأرض ومغاربها من زمنه وهلم جرا
إلى زمننا هذا نحوا من سبعمائة وسبعين سنة كل ذلك ببركة إقرارهم له من آمن منهم ومن لم يؤمن ويبقى
ملكهم إلى نزول عيسى عليه السلام كما أخبر وجاءت به الأحاديث الصحيحة ذكرها العلماء الثقات في
تواليفهم رضي الله عنهم وفي قصة أهل نجران وحديث المباهلة ما يدلك على أنهم لو لاعنوا لمسخوا قردة
وخنازير ولاضطرم عليهم الوادي نارا ولما حال الحول على النصارى كلهم حتى هلكوا كما أخبر ويأتي في
كتابنا هذا عند ذكر كتابه إلى أهل نجران فتأمله هناك ترى عجبا انتهى
وذكر ابن عبد الحكم في فتوح مصر والإسكندرية أن هرقل أراد التوجه بجيوشه 0 في البحر إلى الإسكندرية
ليمنعها من عمرو بن العاص والصحابة في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه إعظاما لها وأمر أن لا يتخلف
عنه أحد من الروم وقال ما بقاء الروم بعد الإسكندرية فرصعه الله ومات في سنة تسع عشرة وقيل في سنة
عشرين
--------------------
107
07

/ 187