مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

--------------------
115
أكلمك بكلام وأحب أن تفهمه عني قال قلت هلم قال أخبرني عن صاحبك أليس هو نبي قال قلت بلى هو رسول الله
قال فما له حيث كان هكذا لم يدع على قومه حيث أخرجوه من بلده إلى غيرها قال قلت له فعيسى ابن مريم
تشهد أنه رسول الله فما له حيث أخذه قومه فأرادوا أن يصلبوه ألا يكون دعا عليهم بأن يهلكهم الله حتى
رفعه الله إليه في السماء الدنيا فقال أنت حكيم جاء من عند حكيم هذه هدايا أبعث بها معك إلى محمد
وأرسل معك مبذرقة يبذرقونك إلى مأمنك قال فأهدى لرسول الله ثلاث جوار منهن أم إبراهيم وواحدة وهبها
رسول الله لأبي جهم ابن حذيفة العبدري وواحدة وهبها لحسان بن ثابت وأرسل إليه بثياب مع طرف من طرفهم
فولدت مارية إبراهيم فكان من أحب الناس إليه حتى مات فوجد به
وروي عن يزيد بن أبي حبيب قال وكانت البغلة والحمار أحب دوابه 0 إليه وأعجبه العسل فدعا في عسل بنها
بالبركة وبقيت تلك الثياب حتى كفن في بعضها
--------------------
116
وروي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى على ابنه إبراهيم ورش الماء على قبره
وعن جابر قال أخذ رسول الله بيد عبد الرحمن بن عوف فانطلق به إلى النخل الذي فيه ابنه إبراهيم فوجده
يجود بنفسه فأخذه فوضعه في حجره ثم بكى فقال أبو بكر وعمر رضي الله عنهما أنت أحق من علم لله عز وجل
حقه قال تدمع العين وقال عبد الرحمن تبكي أولم تكن نهيت عن البكاء قال لا ولكني نهيت عن صوتين أحمقين
فاجرين صوت عند مصيبة خمش وجوه وشق جيوب ورنة شيطان وصوت عند نغمة لهو ومزامير شيطان وهذه رحمة ومن
لا يرحم لا يرحم ولولا أنه أمر حق ووعد صدق وأنها سبيل مأتية لحزنا عليك حزنا هو أشد من هذا وإنا بك
يا إبراهيم لمحزونون يحزن القلب وتدمع العين ولا نقول ما يسخط الرب
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما ولدت مارية قال رسول الله أعتقها 0 ولدها وكان سنه يوم مات ستة
عشر شهرا
--------------------
117
فقال رسول الله إن له ظئرا في الجنة يتم رضاعه وكان اسم أخت مارية قيصرا وقيل سيرين
وروى ابن عبد الحكم أيضا أن الحسن بن علي رضي الله عنهما كلم معاوية في أن يضع الخراج عن جميع قرية أم
إبراهيم ففعل لقوله لو بقي إبراهيم ما تركت قبطيا إلا وضعت عنه الجزية وكان أهل القرية من أهلها
وأقربائها فانقطعوا إلا بيتا واحدا قد بقي منهم أناس
واسم القرية حفن من كورة أنصنا بفتح الحاء المهملة وسكون الفاء قاله السهيلي
وكانت وفاتها في المحرم سنة خمس عشرة ودفنت بالبقيع وصلى عليها عمر بن الخطاب رضي الله عنه
فصل
قال ابن عبد الحكم ثم إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه
--------------------
118
بعد وفاة رسول الله بعث حاطب بن أبي بلتعة أيضا إلى المقوقس فصالحهم فمر على ناحية قرى الشرقية
فهادنهم وأعطوه فلم يزالوا على ذلك حتى دخلها عمرو بن العاص فقاتلوه فانتقض ذلك العهد والصلح قال
وهي أول هدنة كانت بمصر وذلك سنة عشرين في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال واسم أبي بلتعة عمرو
ابن حاطب لخمي وفي ذلك يقول حسان بن ثابت في أبيات ذكر فيها رسل رسول الله إلى الملوك
قل لرسل النبي صاح إلى الناس
شجاع ودحية بن خليفه
ولعمرو وحاطب وسليط
ولعمرو وذاك رأس الصحيفه

/ 187