مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الأول عمرو بن العاص والثاني عمرو بن أمية الضمري لأنه كان أول رسله كما تقدم عند ذكر النجاشي فلذلك
والله أعلم قال حسان وذاك رأس الصحيفة
وذكر ابن الجوزي في كتابه الوفا أنه لما وصل كتاب رسول الله إلى المقوقس مع حاطب وكتب في جوابه قد
كنت علمت 0 أن نبيا قد بقي وقد أكرمت رسولك وأهدى أليه أربع جوار منها مارية وحمارا يقال له عفير
وبغلة يقال له الدلدل ولم يسلم فقال رسول الله ضن الخبيث بملكه ولا بقاء لملك فقبل رسول الله هديته
واصطفى مارية لنفسه فأتت بإبراهيم ونفق الحمار منصرفه من
--------------------
119
حجة الوداع وبقيت البغلة إلى زمان معاوية وكانت بيضاء ولم يكن يومئذ في العرب غيرها يقول مؤلفه عفا
الله عنه تأمل رحمك الله قوله ولا بقاء لملك بخلاف ما قال لهرقل ثبت ملكه وإن له مدة فلذلك لم يقم
للقبط ملك بعد المقوقس وإلى زماننا هذا إلا أن النبي دعا لهم وأوصى عليهم كما يأتي ذكره في هذا إن
شاء الله تعالى
ومن غريب ما أرويه في هذا المعنى وشاهدته عيانا أنه توزر في أيام السلطان حسن بن محمد بن قلاوون
إنسان من القبط يسمى بابن زنبور وكان قد تمكن تمكنا عظيما في مملكة مصر فرأيته يوما وقد ركب في
المحمل وهو في هيئة ضخمة على هيئة ركوب الملوك ومناد ينادي بين يديه شاباش يا ملك العصر والزمان فما
مر إلا أيام قلائل حتى أخذ ونكل به أعظم النكال إلى أن مات فعملت أن ذلك من معنى قوله ولا بقاء لملك
يعني في القبط كما 0 أن الفرس لا يكون فيهم ملك كما أخبر (وما ينطق عن الهوى)
قوله شاباش هذه لفظة تقال أمام ملوك مصر في زمننا عند
--------------------
120
0 ركوبهم ولها اشتقاق من اللغة قال الجوهري أشبيت الرجل رفعته وأكرمته وأشبت الشجرة ارتفعت وأشبى
الرجل أي ولد له ولد ذكي وأشبى فلانا ولده أي أشبهوه فكأن القائل أراد رفعة الملك وإكرامه
فصل في خبر المغيرة بن شعبة مع المقوقس وسبب إسلامه
روى ابن الجوزي أن المغيرة بن شعبة خرج إلى المقوقس قبل إسلامه مع بني مالك وأنهم لما دخلوا على
المقوقس قال لهم كيف خلصتم إلي ومحمد وأصحابه بيني وبينكم قالوا لصقنا بالبحر قال فكيف صنعتم فيما
دعاكم إليه قالوا ما تبعه منا رجل واحد قال ولم قالوا جاء بدين مجدد لا يدين به الآباء ولا يدين به
الملك ونحن على ما كان عليه آباؤنا قال فكيف صنع قومه قالوا تبعه أحداثهم وقد لاقاه من خالفه من قومه
وغيرهم من العرب في مواطن كثيرة تكون عليهم الدائرة ومرة تكون لهم قال ألا
--------------------
121
تخبروني وتصدقوني إلى ماذا يدعو قالوا يدعو إلى أن نعبد الله وحده لا شريك له ونخلع ما كان يعبد
آباؤنا ويدعو إلى الصلاة والزكاة قال وما الصلاة والزكاة ألهما وقت يعرف وعدد ينتهي إليه قال يصلون
في اليوم والليلة خمس صلوات كلها لمواقيت وعدد قد سموه ويؤدون من كل ما بلغ عشرين مثقالا ثم أخبره
بصدقة الأموال قال فإذا أخذها أين يضعها قالوا يردها إلى فقرائهم ويأمر بصلة الرحم ووفاء العهد
وتحريم الربا والزنا والخمر ولا يأكل ما ذبح لغير الله قال هو نبي مرسل إلى الناس كافة ولو أصاب
القبط والروم تبعوه وقد أمرهم بذلك عيسى ابن مريم وهذا الذي تصفون منه بعثت له الأنبياء من قبله
وستكون له العاقبة حتى لا ينازعه أحد ويظهر دينه إلى منتهى الخف والحافر ومنقطع البحر ويوشك قومه أن
يدافعوا به الرياح فقلنا لو دخل الناس كلهم معه ما دخلنا 0 فأنغض رأسه وقال أنتم في اللعب ثم قال كيف
نسبه في قومه قلنا هو وسطهم نسبا قال كذلك المسيح والأنبياء عليهم السلام تبعث في نسب من قومها قال
فكيف صدق حديثه قال قلنا ما يسمى إلا الأمين من صدقه قال انظروا في
--------------------
122

/ 187