مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

أمركم أترونه يصدق فيما بينكم وبينه ويكذب على الله قال فمن اتبعه قلنا الأحداث قال هم والمسيح
أتباع الأنبياء قبله قال فما فعلت يهود يثرب فهم أهل التوراة قلنا خالفوه فأوقع بهم فقتلهم وسباهم
وتفرقوا في كل وجه قال هم قوم حسد حسدوه أما إنهم يعرفون من أمره مثل ما نعرف
قال المغيرة فقمنا من عنده وقد سمعنا كلاما ذللنا لمحمد وخضعنا وقلنا ملوك العجم يصدقونه ويخافونه
في بعد أرحامهم منه ونحن أقرباؤه وجيرانه لم ندخل معه وقد جاءنا داعيا إلى منازلنا
وذكر صاحب الهدى إن المغيرة بن شعبة لما كان في صلح الحديبية قائما على رأس رسول الله بعد أن أسلم
ومعه السيف وجعل عروة بن مسعود الثقفي يهوي بيده إلى لحية رسول الله فضرب يده بنعل السيف وقال أخر
يدك عن لحية رسول الله فرفع عروة رأسه وقال من ذا فقالوا المغيرة بن شعبة فقال أي 0 غدر أو لست أسعى في
غدرتك
--------------------
123
فلما قدم وفد ثقيف على رسول الله وفيهم عروة بن مسعود مسلمين قال المغيرة يا رسول الله أنزل قومي علي
فأكرمهم فإني حديث الجرح فيهم فقال رسول الله لا أمنعك أن تكرم قومك وكان من جرح المغيرة في قومه أنه
كان أجيرا لثقيف وأنهم أقبلوا من مصر حتى إذا كانوا ببعض الطريق عدا عليهم وهم نيام فقتلهم ثم أقبل
بأموالهم حتى أتى رسول الله فأسلم فقال أما الإسلام فأقبل وأما المال فلست منه في شيء وأبى أن يخمس
ما معه فكان ذلك سبب إسلام المغيرة بن شعبة رضي الله عنه
فصل
وروى الواقدي بسنده عن حميد الطويل يرفعه إلى ابن إسحاق قال لما هاجر رسول الله من مكة إلى المدينة
كتب إلى ملوك الأرض وفي جملة من كتب إلى المقوقس ملك مصر والإسكندرية وكان الذي كتبه أبو بكر رضي
الله عنه ونسخته
--------------------
124
بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى صاحب مصر أما بعد فإن الله أرسلني رسولا وأنزل علي
قرآنا وأمرني بالإعذار والإنذار ومقاتلة الكفار حتى يدينوا بديني ويدخل الناس في ملتي وقد دعوتك
إلى الإقرار بوحدانيته فإن فعلت سعدت وإن أنت أبيت شقيت والسلام
ثم طوى الكتاب وختمه بخاتمه ثم قال أيها الناس أيكم ينطلق بكتابي هذا إلى صاحب مصر وأجره على الله
قال فوثب إليه حاطب بن أبي بلتعة القرشي وقال أنا يا رسول الله قال بارك الله فيك يا حاطب
قال فأخذت الكتاب وودعته وسرت إلى منزلي وشددت على راحلتي وودعت أهلي واستقمت على طريق جادة مصر
--------------------
125
فلما بعدت عن المدينة بثلاثة أيام أشرفت على ماء لبني بدر فأردت أن أورد ناقتي الماء وإذا أنا
برجلين راكبين على ناقتين ومعهما رجل على جواد أدهم فلما رأيتهم وقفت وإذا بالفارس قد لحقني وقال لي
من أين أقبلت وإلى أين تريد فقلت يا هذا لا تسأل عما لا يعنيك فتقع فيما يخزيك ويرديك أنا عابر سبيل
وسالك طريق قال ما إياك أردنا ولا نحوك قصدنا نحن قوم لنا دم وثأر عند محمد بن عبد الله وقد جئت أنا
وهذان الرجلان وقد تحالفنا أن لا نبرح حتى نأتيه على غفلة فلعلنا نجد منه غرة فنقتله قال حاطب في
نفسه والله لئن مكنني الله منهم لأجعلن جهادي فيهم وليس لي إلا الخديعة وقد سمعت رسول الله يقول
الحرب خدعة فبينما
--------------------
126
أنا أخاطبه وإذا بالراكبين على الناقتين قد قصداني وقالا لي بفظاظة وغلاظة لعلك من أصحاب محمد فقلت
لهما لقد كادت تضل بكما الطريق عن سبيل التحقيق وإني رجل مثلكما أطلب ما تطلبان وإني قاصد يثرب وقد
عولت على صحبتكم لأكون معكم ولكن قد سمعت في طريقي هذه ممن أثق به أن محمدا وجه رجلا من أصحابه إلى

/ 187