مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

مصر بكتاب ولعله في هذا الوادي مكمنا أشرت إلى واد بالبعد مني يقال له وادي الأراك وكثيرا ما كنت فيه
ولكن أرسلوا معي أثبتكم جنانا وأحدكم سنانا حتى نكشف هذا الوادي فإن وقعنا به قتلناه قال لي صاحب
الفرس أنا أسير معك ثم تقدم أمامي وترك صاحبيه واقفين قال حاطب فلما بعدت به عن صاحبيه وغبنا عنهما
التفت إليه وقلت له ما اسمك قال اسمي سلاب بن عاصم
--------------------
127
الهمداني فقلت له يا سلاب أعلم أنه لا يقدر يدخل يثرب إلا من له حال وعزة وقلب لأن بها سادات الأرض من
أبطال العرب مثل عمر وعلى وفلان وفلان ولكن كيف سيفك قال سيف ماض قلت أرني إياه قال فاستله من غمده
وسلمه إلى فأخذت السيف من يده وهززته وقلت له هذا سيف ماض ولكن
سيوف حداد يا لؤي بن غالب
مواطن ولكن أين بالسيف ضارب
قال ما معنى هذا الكلام فقلت له يا بن عاصم إن سيفك هذا من ضرب قوم عاد من ولد شداد وما ملكت العرب
مثله ولكن وجب علي إكرامك وأريد التقرب إليك بحيلة أعلمك إياها فتقتل
--------------------
128
بها عدوك قال بذمة العرب ألا فعلت قال حاطب إذا كنت في مقام الحرب والقتال وخصمك بين يديك وتريد قتله
اهزز هذا السيف حتى يهتز وتنتبه مضاربه واضرب به عدوك على حرف فإنه أسرع للقطع ثم ملت بالسيف على
عنقه وإذا برأسه طائر فنزلت إليه وأمسكت جواده لئلا ينفر فينذر علي فتركته مربوطا إلى شجرة ثم أسرعت
إلى صاحبيه وإذا هما ينتظراني فلما رأياني أقبل أحدهما وقال وما وراءك وأين سلاب فقلت أبشر بأخذ
الثار وكشف العار من أعدائنا وجدنا رجلين من أصحاب محمد وهما نائمان وقد وجهني صاحبكما إليكما
ليسير معي أحدكما حتى نتمكن منهما ويبقى أحدكما
--------------------
129
ديدبانا فإن هذا الوادي لا يخلو ساعة من أصحاب محمد فقالا نعم الرأي وسار معي الثاني فلما غيبته عن
صاحبه قلت له ما أسمك قال اسمي عبد اللات بن غويلم قلت له كن رجلا وإياك والخوف وإذا رأيتنا قد هجمنا
على هذين الرجلين فأيقظ خاطرك ونبه سيفك ثم نظرت يمينا وشمالا فقال ما بك فقلت إني أرى غبرة ولا شك
أن تحتها قوما من الصباة إلى دين محمد قال حاطب فجعل يتأمل كالواله الحيران فعاجلته بضربة على غفلة
فألقيت برأسه إلى الأرض ثم عدت إلى الثالث فلما رآني وحيدا أيقن بالشر فقارعني وقارعته وصادمني
وصادمته إلا أن الله تعالى أعانني عليه فقتلته وأخذت الراحلتين والفرس وتركت الكل عند رجل من آل عبد
شمس كان خدنا لي من زمان الجاهلية
ثم توجهت أريد مصر ولم أزل حتى أتيت مصر فلما رآني
--------------------
130
0 القبط قالوا من أين جئت فقلت أنا رسول لصاحبكم قالوا ممن قلت من عند رسول الله محمد فلما سمعوا ذلك
مني أحاطوا بي من كل مكان وأتوا بي إلى قصر الشمع ووقفوني على باب قصر الملك واستأذنوا على المقوقس
فأمر بإحضاري بين يديه قال فنزلت عن الراحلة وسارت الحجاب بين يدي إلى أن وجدت الملك في قبة قد ترجرج
الجوهر في حافاتها ولمع الياقوت من أركانها والحجاب بين يديه فأومأت بتحية الإسلام وجلست حيث أخذني
المكان فقال صاحبه يا أخا العرب أين كتاب صاحبك قال فسلمت الكتاب إلى الملك من يدي إلى يده فأخذه مني
بقبول وباسه ومر به على عينيه وقال مرحبا بكتاب النبي العربي ثم سلمه إلى وزيره الياحيش وقال اقرأه
--------------------
131
علي فإنه من عند رجل كريم فقرأه عليه الوزير إلى أن أتى على آخره فقال الملك لخادمه الكبير هات السفط

/ 187