مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ملكت ملكا عظيما لكنت أول من آمن بك لعلمي أنك خاتم النبيين وإمام المرسلين والسلام عليك مني إلى
يوم الدين
--------------------
136
قال حاطب وسلم إلي الكتاب والهدية وقبل بين عيني وقال يا هذا بالله قبل بين عيني محمد عني وبعث معي
جيشا ولم تزل تسير إلى أن دخلت إلى جزيرة العرب ووجدنا قافلة من الشام تريد المدينة فرددت أصحاب
الملك وأتيت المدينة قال الجوهري وأما جزيرة العرب فإن أبا عبيدة يقول ما بين حفر أبي موسى الأشعري
إلى أقصى اليمن في الطول وفي العرض ما بين رمل يبرين إلى منقطع السماوة قال البكري يبرين ويقال
يبرون رمل معروف في ديار بني سعد بن تميم قال وحفر أبي موسى بين فلج وفليج على خمس مراحل من البصرة
وفلج بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده جيم وفليج تصغير فلج موضع دان منه
قال حاطب وقصدت المسجد وأنخت الناقة ودخلت وسلمت على رسول الله وانشأت أقول
--------------------
137
أنعم صباحا يا وسيلة أمة
ترجو النجاة غداة يوم الموقف
إني مضيت إلى الذي أرسلتني
أطوى المهامه كالمجد المعنف
حتى أتيت بمصر صاحب ملكهم
فبدا إلي بمثل قول المنصف
فقرأ كتابك حين فك ختامه
فاهتز منه كاهتزاز المرهف
قال البطارقة الذين تجمعوا
ماذا أراعك من كتاب المشرف
قال اسكتوا يا ويلكم وتثبتوا
هذا كتاب نبي دين المصحف
--------------------
138
قالوا وهمت فقال لست بواهم
بل قد قرأت بيان خط الأحرف
في كل سطر من كتاب محمد
نور يلوح لناظر متوقف
هذا الكتاب كتابه لك خاضعا
يا خير مولود بحقك نكتفي
قال حاطب وسلمت الكتاب إليه فقال لعلي اقرأه علينا فلما قرأه عليه قال النبي بارك الله للقبط في
دنياهم فقد عرفوا الصواب وأوضحوا الخطاب ثم قال كل ذي روح خاصة فهو لي فاختص بمارية وجعل مهرها عتق
رقبتها فأولدها إبراهيم عليه السلام عاش سنتين أو أقل فلما مات كسفت الشمس فقال المسلمون يا رسول
الله إنما كسفت الشمس لموت ولدك
--------------------
139
إبراهيم فقال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك
فافزعوا إلى الصلاة ثم أخذ الغلام والجارية والفرس والحمار ثم قسم باقي الهدية على أصحابه بالسوية
قال ابن عبد البر وقد ذكر المقوقس ثم أمر بالضرب عليه وقال الأغلب عندي أنه لم يسلم بل هو الصحيح إن

/ 187