مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

شاء الله تعالى ثم قال وذكر الواقدي أن في سنة سبع من الهجرة كتب رسول الله إلى المقوقس عظيم القبط
يدعوه إلى الإسلام فأسلم
وقال الدارقطني المقوقس الذي كان على خراج مصر وحربها حتى افتتحها المسلمون اسمه جريج بن ميناء
وروى الواقدي عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أن المقوقس كان إذا قدم شهر رمضان لا يخرج إلى رعيته
ولا يظهر لأحد من أرباب دولته ولا يدري ما كان يصنع وأن ابنه أرسطوليس خشي أن يسلم أبوه الملك إلى
أصحاب رسول الله لما توجهوا 0 لقتاله بمصر مع عمرو بن العاص ويسلم فضمن للساقي مالا وأمره بقتل أبيه
فجعل
--------------------
140
0 سما في شراب الملك وسقاه فمات فالله أعلم أي ذلك كان وكان للمقوقس أخ من أبيه اسمه أرجانوس إذا غاب
أخوه في شهر رمضان يسير هو إلى منف والعزيزية يقيم هناك حتى يخرج أخوه من خلوته فلما انقضى رمضان رجع
إلى أخيه وعلم أن ابنه قتله أتى إلى قصر أخيه ومنع ابن أخيه من الدخول إلى القصر إلى أن جاء أصحاب
رسول الله فصالحهم على ما في قصر أخيه وأسلم وأسلم معه جماعة من قبط مصر
وروينا عن السهيلي أن جبرا مولى أبي رهم الغفاري كان رسولا مع حاطب إلى المقوقس وأنه قارب الإسلام
وأهدى معهما بغلة يقال لها الدلدل والدلدل في اللغة القنفذ العظيم ومارية بنت شمعون والمارية
بتخفيف الياء البقرة الفتية ذكره المطرز وأما المارية بتشديد الياء القطاة الملساء يقال قطاة
مارية أي ملساء قاله أبو عبيد في الغريب ويقال إن هرقل عزل المقوقس لما رأى 0 ميله إلى الإسلام ومعنى
المقوقس المطول للبناء والقوس الصومعة العالية قال الجوهري صومعة الراهب قال السهيلي يقال
--------------------
141
في المثل أنا بالقوس وأنت بالقرقوس فمتى نجتمع قال ابن فارس القرقوس قاع أملس
فصل في فضل مصر وأهلها وما خصها الله سبحانه وتعالى به
روينا في صحيح مسلم من كتاب الفضائل قال باب في ذكر مصر وأهلها عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول
الله إنكم ستفتحون مصر وهي أرض يسمى فيها القيراط فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها فإن لهم ذمة
ورحما أو قال ذمة وصهرا فإذا رأيت رجلين يختصمان فيها في موضع لبنة فاخرج منها قال فرأيت عبد الرحمن
بن شرحبيل بن حسنة وأخاه ربيعة يختصمان في موضع لبنة فخرجت منها هذا لفظ مسلم قال شراح مسلم في هذا
الحديث ثلاثة أعلام من أعلام نبوته قد وجدت جميعها أحدها فتح مصر والثاني إعطاء أهلها العهد
ودخولهم في الذمة فإنها فتحت
--------------------
142
صلحا في أيام عمر رضي الله عنه والثالث قوله فإذا رأيت رجلين يختصمان في موضع لبنة فاخرج منها فكان
ذلك وأما الصهر فتقدم الكلام عليه عند ذكر مارية رضي الله عنها وأما الرحم فروينا في السيرة النبوية
عن ابن هشام بسنده أن رسول الله قال إذا افتتحتم مصر فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لهم ذمة ورحما قال ابن
إسحاق فقلت لمحمد بن مسلم الزهري ما الرحم التي ذكر رسول الله لهم قال كانت هاجر أم إسماعيل منهم قال
ابن هشام فالعرب كلها من ولد إسماعيل وقحطان وتقول العرب هاجر وآجر كما قالوا هراق الماء وأراقه
وهاجر من أهل مصر من أم العرب قرية أمام الفرما وروينا في فتوح مصر لابن عبد الحكم ان قرية هاجر ياق
التي عند أم دنين ودفنت هاجر في الحجر يعني حجر إسماعيل عليه السلام قال وصاهر إلى القبط من
الأنبياء صلوات الله عليهم ثلاثة 0 إبراهيم عليه السلام تسرر هاجر ويوسف عليه السلام تزوج بنت صاحب
عين شمس
--------------------
143
التي تسمى في وقتنا هذا المطرية ورسول الله تسرر مارية قال وإن رسول الله مرض فأغمي عليه ثم أفاق

/ 187