مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فقال استوصوا بالأدم الجعد ثم أغمي عليه الثانية ثم أفاق فقال مثل ذلك قال ثم أغمي عليه الثالثة
فقال مثل ذلك فقال القوم لو سألنا رسول الله من الأدم الجعد فأفاق فسألوه فقال قبط مصر فإنهم أخوال
وأصهار وهم أعوانكم على عدوكم وأعوانكم على دينكم قالوا كيف يكونون أعواننا على ديننا يا رسول الله
قال يكفونكم أعمال الدنيا وتتفرغون للعبادة فالراضي بما يؤتى إليهم كالفاعل والكاره بما يؤتى
إليهم من الظلم كالمتنزه عنهم
وعنه قال قبط مصر أكرم الأعاجم كلها وأسمحهم يدا وأفضلهم عنصرا وأقربهم رحما بالعرب عامة وبقريش
خاصة ومن أراد أن ينظر الفردوس أن ينظر إلى مثلها في الدنيا فلينظر إلى أرض مصر حين تخضر زروعها
وتنور ثمارها قال 0 وعن كعب الأحبار قال من أراد أن ينظر إلى شبه الجنة فلينظر إلى أرض مصر إذا
--------------------
144
أخرفت أو إذا أزهرت قال وكان منهم السحرة آمنوا جميعا في ساعة واحدة ولا نعلم جماعة أسلموا في ساعة
واحدة أكثر من جماعة القبط قال وكانوا اثني عشر ساحرا رؤساء وتحت يدي كل ساحر منهم عشرون عريفا تحت
يدي كل عريف ألف من السحرة فكان جميع السحرة مائتي ألف وأربعين ألفا ومائتين واثنين وخمسين إنسانا
بالرؤساء والعرفاء فلما عاينوا ما عاينوا أيقنوا أن ذلك من السماء وأن السحر لا يقوم لأمر الله فخر
الرؤساء الاثني عشر عند ذلك سجدا فاتبعهم العرفاء واتبع العرفاء من بقي وقالوا آمنا برب العالمين
رب موسى وهارون ولم يفتتن منهم أحد مع من افتتن من بني إسرائيل في عبادة العجل قال وما آمن جماعة قط
في ساعة واحدة مثل جماعة القبط قال يعني ابن عبد الحكم وعن كعب الأحبار مثل قبط مصر كمثل الغيضة كلما
قطعت نبتت حتى يخرب الله بهم وبصناعتهم جزائر 0 الروم قال وكان الماء يجري تحت منازل مصر وأقنيتها
فيحبسونه كيف شاؤا ويرسلونه كيف شاؤا فذلك قوله تعالى فيما حكى من قول فرعون (أليس لي ملك مصر وهذه
الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون) ولم يكن في
--------------------
145
الأرض يومئذ ملك أعظم من ملك مصر وكانت الجنات بحافتي النيل من أوله إلى آخره ما بين أسوان إلى رشيد
وكان بها ألف منبر
قال أبو الخطاب ابن ذي النسبين في كتاب مرج البحرين إن فرعون بالقبطية هو التمساح وهو في اللغة
الكثير الأكل والكذاب والمسرف والمرتاب فجمعت هذه المثالب في فرعون وعن الحسن البصري قال ما كان
طول فرعون إلا ذراعا وكانت لحيته أطول من قامته وروى ابن عبد الحكم قال حدثنا إبراهيم بن سعيد
البلوي قال لما فتح عمرو بن العاص الإسكندرية كتب إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أما بعد فإني فتحت
مدينة لا أصف ما فيها غير أني أصبت فيها أربعة آلاف منية بأربعة آلاف حمام وأربعين ألف يهودي عليهم
الجزية واثني عشر ألف بقال يبيعون البقل الأخضر ومائتي ألف من الروم سوى النساء والصبيان وعدد
--------------------
146
المأسورين من الرجال ستمائة ألف سوى النساء والصبيان فأراد المسلمون قسمتهم فبعث عمرو بن العاص إلى
عمر يعلمه بما أراد المسلمون فكتب إليه لا تقسمهم وذرهم يكون خراجهم فيئا للمسلمين وقوة لهم على
جهاد عدوهم فأقرها عمرو وأحصى أهلها يعني الإسكندرية وفرض عليهم الخراج والجزية فكانت مصر كلها
صلحا إلا الإسكندرية فإنهم كانوا يؤدون الخراج والجزية لأنها فتحت عنوة
وذكر الحافظ السلفي في كتاب فضائل مصر قال فضل الله مصر على سائر البلدان وأبان فضلها بآي من القرآن
شهد له بذلك وما خصها به من الفضل والخصب وما أنزل فيها من البركات وما أخرج منها من الأنبياء
والعلماء والخلفاء والحكماء والخواص والملوك والعجائب مما لم يخص به بلدا غيرها ولا أرضا سواها قال
فإن اعترض معترض بالحرمين الشريفين ففضلهما لا
--------------------
147

/ 187