مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

151
باب
في كتابه إلى كسرى أبرويز ملك الفرس وما يتعلق به من الفوائد
روينا في السيرة الشريفة النبوية عن محمد بن إسحاق قال بعث رسول الله عبد الله بن حذافة بن قيس إلى
كسرى ابن هرمز ملك فارس
وقال ابن الجوزي في كتابه الوفا عن ابن عباس رضي الله عنهما قال بعث رسول الله عبد الله بن حذافة
بكتابه إلى عظيم البحرين يدفعه إلى كسرى فلما قرأه خرقه فدعا عليهم رسول الله أن يمزقوا كل ممزق
قال السهيلي أما كسرى فاسمه أبرويز بن هرمز بن أنوشروان ومعنى أبرويز المظفر وهو الذي كان غلب الروم
فأنزل الله تعالى
--------------------
152
في قصتهم (الم غلبت الروم في أدنى الأرض) وأدنى الأرض هي بصرى وفلسطين وأذرعات من أرض الشام قال فلما
قدم عبد الله على كسرى قال يا معشر الفرس إنكم عشتم بأحلامكم لعدة أيامكم بغير نبي ولا كتاب ثم قال
مخاطبا للملك ولا تملك من الأرض إلا ما في يديك وما لا تملك منها أكثر وقد ملك الأرض قبلك ملوك أهل
دنيا وأهل آخرة فأخذ أهل الآخرة بحظهم من الدنيا وضيع أهل الدنيا حظهم من الآخرة فاختلفوا في سعي
الدنيا واستووا في عدل الآخرة وقد صغر هذا الأمر عندك إنا أتيناك به وقد والله جاءك من حيث خفت وما
تصغيرك إياه بالذي يدفعه عنك ولا تكذيبك به بالذي يخرجك منه وفي وقعة ذي قار على ذلك دليل فأخذ
الكتاب فمزقه ثم قال لي ملك هنيء لا أخشى أن أغلب عليه ولا أشارك فيه وقد ملك فرعون بني إسرائيل
ولستم بخير منهم فما يمنعني أن أملككم 0 وأنا خير منه فأما هذا الملك فقد علمنا أنه يصير إلى الكلاب
وأنتم أولئك تشبع بطونكم وتأبى عيونكم فأما وقعة ذي قار فهي بوقعة الشام فانصرف عنه عبد الله
قوله ذي قار قال الجوهري القارة القبيلة سموا قارة لاجتماعهم والتفافهم والقار الإبل إذا اجتمعت
وكان ذلك يوم ذي قار يوم لبني شيبان وكان أبرويز أغزاهم جيشا فظفرت بنو
--------------------
153
شيبان وهو أول يوم انتصرت فيه العرب من العجم قال الطبري كان شعارهم يا محمد فنصروا قال رسول الله
فبي نصروا
قال وإنما خص رسول الله عبد الله بن حذافة بارساله إلى كسرى لأنه كان يتردد عليهم كثيرا ويختلف إلى
بلادهم
ومن شعر عبد الله بن حذافة في رسالته إلى كسرى وقدومه عليه
أبى الله إلا أن كسرى فريسة
لأول داع بالعراق محمدا
تقاذف في فحش الجواب مصغرا
لأمر العريب الخائضين له الردى
فقلت له أرود فإنك داخل
من اليوم في البلوى ومنتهب غدا
فأقبل وأدبر حيث شئت فإننا
لنا الملك فابسط للمسالمة اليدا
وإلا فأمسك قارعا نادم
أقر بذلك الخرج أو مت موحدا
سفهت بتمزيق الكتاب وهذه
بتمزيق ملك الفرس يكفي مبددا
قال ابن الجوزي وكان الكتاب

/ 187