مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى كسرى
--------------------
154
عظيم فارس سلام على من اتبع الهدى وآمن بالله ورسوله وأدعوك بدعاية الله عز وجل فإني رسول الله إلى
الناس كافة لأنذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين وأسلم تسلم فإن أبيت فإن إثم المجوس عليك
فلما قرأ كتاب رسول الله شققه وقال يكتب إلي بهذا الكتاب وهو عبدي فبلغني أن رسول الله قال مزق ملكه
ثم كتب كسرى إلى باذان وهو على اليمن أن ابعث إلى هذا الرجل الذي بالحجاز رجلين جدرين فليأتياني به
فبعث باذان قهرمانه وهو بابويه وكان كاتبا حاسبا وبعث معه برجل من الفرس وكتب معهما إلى رسول الله
يأمره أن ينصرف معهما إلى كسرى وقال لبابويه ويلك انظر ما الرجل وكلمه وائتني بخبره
فخرجا حتى قدما الطائف فسألا عنه فقيل لهما هو بالمدينة واستبشر المشركون وقالوا لقد نصب له كسرى
وكفاكم الرجل
--------------------
155
فتوجه الرسولان إلى المدينة ولما قدما على رسول الله كلمه بابويه وقال إن شاهان شاه ملك الملوك كسرى
كتب إلى الملك باذان يأمره أن يبعث إليك من يأتيه بك وقد بعثني إليك لتنطلق معي فإن فعلت كتب فيك إلى
ملك الملوك كتابا ينفعك ويكف عنك وإن أبيت فهو من قد علمت وهو مهلكك ومهلك قومك ويخرب بلادك وكانا قد
دخلا على رسول الله وحلقا لحاهما وأعفيا شواربهما فكره النظر إليهما وقال ويلكما من أمركما بهذا
قالا ربنا أمرنا بهذا يعنيان كسرى فقال رسول الله لكن ربي أمرني باعفاء لحيتي وقص شاربي ثم قال لهما
ارجعا حتى تأتياني غدا وأتى جبريل إلى رسول الله فاخبره أن الله سلط على كسرى ابنه شيرويه فقتله في
شهر كذا وكذا لكذا وكذا من الليل
فلما أتيا رسول الله قال لهما إن ربي قتل ربكما ليلة كذا وكذا من شهر كذا وكذا بعد 0 ما مضى من الليل
سلط عليه شيرويه فقتله فقالا هل تدري ما تقول إنا قد نقمنا منك ما هو أيسر من هذا
--------------------
156
أفنكتب بها عنك ونخبر الملك قال نعم أخبراه ذلك عني وقولا له إن ديني وسلطاني سيبلغ ما بلغ ملك كسرى
وينتهي إلى منتهى الخف والحافر وقولا له إنك إن أسلمت أعطيتك ما تحت يديك وملكتك على قومك من
الأبناء ثم أعطاهما رسول الله منطقة فيها ذهب وفضة كان أهداها له بعض الملوك
فخرجا من عنده حتى قدما على باذان وأخبراه الخبر فقال والله ما هذا بكلام ملك وإني لأرى الرجل نبيا
كما يقول ولننظرن ما قد قال فإن كان حقا فإنه لنبي مرسل وإن لم يكن فسنرى فيه رأينا فلم يلبث باذان أن
قدم عليه كتاب شيرويه أما بعد فإني قد قتلت أبي كسرى ولم أقتله إلا غضبا لفارس لما كان استحل من قتل
أشرافهم وتجهيزهم في بعوثهم فإذا جاءك كتابي هذا فخذ لي الطاعة ممن قبلك وانظر الرجل الذي كان كسرى
كتب إليك فيه فلا تهجه حتى يأتيك أمري فيه
فلما انتهى 0 كتاب شيرويه إلى باذان قال إن هذا الرجل لرسول الله فأسلم وأسلمت الأبناء من فارس ممن
كان منهم باليمن قال السهيلي رحمه الله كان قتل كسرى ليلة الثلاثاء لعشر من جمادى الأولى سنة سبع من
الهجرة وأسلم باذان سنة عشر
--------------------
157
وعن المقبري قال جاء فيروز الديلمي إلى رسول الله فقال إن كسرى كتب إلى باذان بلغني أن في أرضك رجلا
تنبأ فاربطه وابعث به إلي فقال إن ربي غضب على ربك فقتله فدمه سخن الساعة فخرج من عنده فسمع الخبر
فأسلم وحسن إسلامه
قال ابن عبد البر فيروز الديلمي يكنى بأبي عبد الله ويقال له الحميري لنزوله بحمير وهم من أبناء
فارس من فرس صنعاء اليمن وقيل إن الأبناء ينسبون في بني ضبة وفيروز قاتل الأسود العنسي الكذاب الذي

/ 187