مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ادعى النبوة قتله بصنعاء فأتى الخبر من السماء إلى النبي في مرضه الذي توفي فيه فخرج يبشر الناس
فقال قتل الأسود البارحة قتله رجل مبارك من أهل بيت مباركين قيل من هم يا رسول الله قال فيروز
الديلمي وذلك سنة إحدى عشرة من الهجرة وتوفي فيروز رضي الله عنه في خلافة عثمان رضي الله عنه
وروى الثعالبي في 0 تفسير سورة الأنعام عن ابن عباس قال أهدى كسرى بغلة لرسول الله فركبها بحبل من
شعر
--------------------
158
وأردفه خلفه قال عبد الكريم قال الدمياطي وهذا بعيد لأنه مزق الكتاب يقول مؤلفه عفا الله عنه وأن صح
هذا لأن البغوي ذكره أيضا في سورة الأنعام فيحتمل أن يكون الذي أرسل البغلة شيرويه ولده أو ابن عمه
كسرى بن قباذ بن هرمز أو أزدشير بن شيرويه أو جرهان هؤلاء كلهم ملكوا بعد قتل أبرويز ثم ملك بعدهم
بوران بنت كسرى وبلغ النبي أمرها فقال لن يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة قاله ابن قتيبة في
المعارف والله أعلم أي ذلك كان
فصل في ذكر سراقة بن مالك بن جعشم في الهجرة وإعلامه له بأنه يلبس سواري كسرى وتاجه وما فيه من عجائب
معجزاته
روينا عن ابن إسحاق عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم
--------------------
159
المدلجي الكناني حدث عن أبيه عن عمه سراقة قال لما خرج رسول الله من مكة مهاجرا إلى المدينة جعلت
قريش فيه مائة ناقة لمن رده عليهم قال فبينا أنا جالس في نادي قومي أقبل رجل منا حتى وقف علينا وقال
والله لقد رأيت ركبة ثلاثة مروا علي آنفا إني لأراهم محمدا وأصحابه قال فأومأت إليه بعيني أن اسكت
ثم قلت إنما هم بنو فلان يبغون ضالة لهم قال لعله ثم سكت فمكثت قليلا ثم قمت فدخلت بيتي ثم أمرت بفرسي
فقيد إلى بطن الوادي وأمرت بسلاحي فأخرج من دبر حجرتي ثم أخذت قداحي التي أستسقم بها ثم انطلقت
فلبست لأمتي ثم أخرجت قداحي فاستسقمت بها فخرج السهم الذي أكره لا يضره قال وكنت أرجو أن أرده على
قريش فآخذ المائة الناقة قال فركبت على أثره فبينا فرسي يشتد بي عثر بي فسقطت عنه قال فقلت ما هذا
قال ثم أخرجت قداحي
--------------------
160
0 فاستسقمت بها فخرج السهم الذي أكره لا يضره فأبيت إلا أن أتبعه فركبت في أثره كل ذلك ثلاث مرات قال
فلما بدا لي القوم فرأيتهم عثر بي فرسي فذهبت يداه في الأرض وسقطت عنه قال ثم انتزع يده من الأرض
وتبعها دخان كالأعصار قال الجوهري الإعصار ريح تثير الغبار ويرتفع إلى السماء كأنه عمود ومنه قوله
تعالى (فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت) قال سراقة فعرفت حين رأيت ذلك أنه قد منع مني وأنه ظاهر قال
فناديت القوم أنا سراقة بن جعشم انظروني أكلمكم فوالله لا أريبكم ولا يأتيكم مني شيء تكرهونه قال
فقال رسول الله لأبي بكر قل له ما تبغي منا قال فقال لي ذلك أبو بكر قال قلت تكتب لي كتابا يكون آية
بيني وبينك قال اكتب له يا أبا بكر قال فكتب لي كتابا في عظم أو في رقعة أو في خزفة ثم ألقاه إلي
فأخذته فجعلته في كنانتي ثم رجعت فسكت فلم 0 أذكر شيئا مما كان حتى إذا كان فتح مكة على رسول الله
وفرغ من حنين والطائف خرجت ومعي الكتاب لألقاه فلقيته بالجعرانة قال
--------------------
161
فدخلت في كتيبة من خيل الأنصار فجعلوا يقرعوني بالرماح ويقولون إليك إليك ماذا تريد قال فدنوت من
رسول الله وهو على ناقته والله لكأني أنظر إلى ساقه في غرزه كأنها جمارة قال فرفعت يدي بالكتاب ثم
قلت يا رسول الله هذا كتابك لي أنا سراقة بن جعشم قال فقال رسول الله يوم وفاء وبر ادنه قال فدنوت منه
فأسلمت ثم تذكرت شيئا أسأل رسول الله عنه فما أذكره إلا أني قلت يا رسول الله الضالة من الإبل تغشى

/ 187