مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

المنادى في صدره فغضب عمر وهم أن يعلوها بدرته وهي تبكي فقال علي رضي الله عنه مهلا يا أمير المؤمنين
فإني سمعت رسول الله يقول ارحموا عزيز قوم ذل وغنى قوم افتقر فسكن غضبه ثم أعطاها للحسين بن علي رضي
الله عنهما قال
--------------------
165
السهيلي وأخذ لكسرى خمسة أسياف لم ير مثلها أحدها سيف كسرى أبرويز وسيف كسرى أنوشروان وسيف النعمان
بن المنذر استلبه منه حين غضب عليه وألقاه إلى الفيلة فخبطته بأيديها حتى مات وسيف خاقان ملك الترك
وسيف هرقل صار إليه أيام غلبته على الروم في المدة التي ذكرها الله تعالى في قوله (الم غلبت الروم)
فهذا كان سبب تصيير سيف النعمان إلى كسرى أبرويز ثم إلى كسرى يزدجرد ثم إلى عمر رضي الله عنه وكان
الذي قتل النعمان أبرويز وكان لأبرويز فيما ذكر ألف فيل وخمسون ألف فرس وثلاثة آلاف امرأة وتفسير
أنوشروان مجدد الملك
قال الواقدي ولما قسم سعد بن أبي وقاص الغنائم على المسلمين بالمدائن بعد أن أخرج الخمس ولباس كسرى
وتاجه وبساطه وكان عدة الجيش ثلاثين ألف فارس ولم يكن فيهم راجل أصاب كل فارس اثنا عشر ألف دينار
وأورد السهيلي طرفا 0 من أخبار ملوك الفرس وذكر منهم سابور
--------------------
166
ذو الأكتاف الذي وطئ أرض العرب وكان يخلع أكتافهم حتى مر بأرض بني تميم ففروا منه وتركوا عمرو بن
تميم وهو ابن ثلاثمائة سنة لم يقدر على الفرار وكان في قفة معلقا في عمود الخيمة من الكبر فأخذ وجئ
به الملك فاستنطقه سابور فوجد عنده رأيا ودهاء فقال له أيها الملك لم تفعل هذا بالعرب فقال يزعمون
أن ملكنا يصير إليهم على يد نبي يبعث في آخر الزمان فقال له عمرو فأين حلم الملوك وعقلهم إن يكن هذا
الأمر باطلا فلا يضرك وإن يكن حقا ألفاك وقد اتخذت عندهم يدا يكافئونك عليها ويحفظونك بها في ذويك
فيقال إن سابور انصرف عنهم واستبقى بقيتهم وأحسن إليهم بعد ذلك
وأما أبرويز بن هرمز وهو الذي كتب إليه رسول الله فهو الذي عرض على الله في المنام فقيل له سلم ما في
يديك إلى صاحب الهراوة فلم يزل مذعورا من ذلك حتى كتب إليه النعمان بظهور 0 النبي بتهامة فعلم أن
الأمر سيصير إليه حتى كان من أمره ما كان وهو الذي سئل عنه رسول الله ماحجة الله على كسرى فقال إن
الله تعالى أرسل إليه ملكا فسلك يده في جدار مجلسه حتى أخرجها إليه تلألأ نورا فارتاع كسرى فقال له
الملك لم ترع يا كسرى إن
--------------------
167
الله عز وجل قد بعث رسوله فأسلم تسلم فقال سأنظر ذكره الطبري في أعلام كثيرة من النبوة عرضت على
أبرويز أضربنا عن الإطالة بها ويسمى أيضا سابور بعد هذا سابور بن أبرويز أخو شيرويه وقد ملك نحوا من
شهرين في مدة النبي وملك أخوه شيرويه نحوا من ستة أشهر ثم ملك بوران أختهما فملكت سنة وهلكت وتشتت
أمرهم كل الشتات ثم اجتمعوا على يزدجرد بن شهريار بن أبرويز وهو آخر ملوك الفرس وكان المسلمون قد
غلبوا على أطراف أرضهم ثم كانت حروب القادسية معهم إلى أن قهرهم الإسلام وأستؤصل أمرهم والحمد لله
وسابور تنسب إليه الثياب السابرية قاله الخطابي وقتل يزدجرد في أول خلافة عثمان رضي الله عنه وجد
مستخفيا في رحى فقتل وطرح في قناة الرحى وذلك بمرو من أرض فارس
وروى أبو عبيد القاسم بن سلام عن أبي البختري قال حاصر سلمان رضي الله عنه حصنا 0 من حصون فارس فقال
حتى أفعل بهم ما فعل رسول الله فأتاهم فقال إني رجل
--------------------
168
منكم أسلمت فقد ترون إكرام العرب إياي وإنكم إن أسلمتم كان لكم ما للمسلمين وعليكم ما عليهم فإن
أبيتم فعليكم الجزية وخاك بر سر يعني التراب على رؤوسكم بالفارسية فإن أبيتم قاتلناكم قال لا أعلمه

/ 187