مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فتغلغلت النشابة في رأسه حتى خرجت من قفاه ونكس عن دابته واستدارت الحبشة ولاثت به وحملت عليهم
الفرس وانهزموا فقتلوا وهربوا في كل وجه وأقبل وهرز ليدخل صنعاء حتى إذا أتى بابها قال لا تدخل
رايتي منكوسة أبدا أهدموا الباب فهدم ثم دخلها ناصبا رايته وفي ذلك يقول أبو الصلت من قصيدة له في
أبيات
لله درهم من عصبة خرجوا
ما أن أرى لهم في الناس أمثالا
بيضا مرازبة غلبا أساورة
أسدا تربب في الغيضات أشبالا
يرمون عن عتل كأنها غبط
بزمخر يعجل المرمى إعجالا
أرسلت أسدا على سود الكلاب فقد
أضحى شريدهم في الأرض فلالا
فاشرب هنيئا عليك التاج مرتفعا
في رأس غمدان دارا منك محلالا
--------------------
173
واشرب هنيئا فقد شالت نعامتهم
وأسبل اليوم في برديك إسبالا
تلك المكارم لا قعبان من لبن
شيبا بماء فصارا بعد أبوالا
تفسير ما فيه من الغريب
قال الجوهري المرزبان عند الفرس هو الدهقان وهو الآمر على ما تحت يده وقوله غلبا أساورة الرجل
الأغلب الغليظ الرقبة وقوله أساورة قال أبو عبيد هم الفرسان وقيل قوم من العجم بالبصرة نزلوها
قديما كالأحامرة بالكوفة وقوله في الغيضات الغيضة الأجمة وهو مغيض ماء يجتمع فينبت فيه الشجر وغيض
الأسد ألف الغيضة وقوله يرمون عن عتل واحدة عتلة وهي القسي الفارسية وقوله كأنها غبط الغبيط الرحل
وهو للنساء يشد عليه الهودج فشبه القسي الفارسية بخشبها وقوله بزمخر الزمخر النشاب قاله ابن فارس
وقوله في رأس غمدان قال البكري غمدان بضم أوله وإسكان ثانيه وبالدال المهملة قلعة صنعاء وكانت
عشرين سقفا طباقا بين كل سقفين عشرة أذرع 0 فكان ارتفاع بنائها مائتي ذراع وعمدان بالعين المهملة في
مأرب من
--------------------
174
بلاد اليمن أيضا وقوله شالت نعامتهم قال الجوهري النعامة الخشبة المعترضة على الزرنوقين يقال
للقوم إذا ارتحلوا عن منهلهم أو تفرقوا شالت نعامتهم والزرنوقان منارتان تبنيان على رأس البئر
فتوضع عليهما النعامة وهي الخشبة المعترضة عليها ثم تعلق القامة وهي البكرة في النعامة وإن كان
الزرنوقان من خشب فهما دعامتان وسيف بن ذي يزن فهو الذي عنى سطيح بقوله إرم ذي يزن يخرج عليهم من عدن
فلا يترك أحدا منهم باليمن والذي عني شق بقوله غلام ليس بدني ولا مدن يخرج عليهم من بيت ذي يزن
فصل
في وفود العرب على سيف بن ذي يزن ومن جملتهم عبد المطلب وبشراه له بظهور رسول الله
روى ابن ظفر في كتاب أنباء نجباء الأبناء عن ابن عباس رضي الله
--------------------
175
عنهما قال لما ظهر سيف بن ذي يزن على الحبشة وفد عليه أشراف العرب وشعراؤهم وخطباؤهم ليشكروه على

/ 187