مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

أزالوه فقال ردوا ابني إلى مجلسي فإنه يحدث نفسه بملك عظيم وسيكون له شأن فأقبل النبي يوما وهو صغير
يدرج فقال عبد المطلب افرجوا لابني ورماه ببصره حتى استقر على الفراش ثم أنشد
أعيذه بالواحد
من شر كل حاسد
ثم قال أنا أبو الحارث ما رميت غرضا إلا أصبته يريد ما تخطئ فراستي وأن الذي كان 0 يتفرس في رسول الله
ويظنه به قد صح عنده بما أخبره به الملك فقال له ابنه الحارث يا سيد البطحاء إنك لتقول قولا مصمتا
فلو أوضحت فقال له ستعلم يا أبا سفيان
--------------------
183
رجعنا إلى حديث وهرز
قال ابن هشام ثم مات وهرز وأمر كسرى ابنه المرزبان ابن وهرز على اليمن ثم مات المرزبان فأمر كسرى
ابنه التينجان ابن المرزبان ثم مات ثم أمر كسرى ابنه ثم عزله وأمر باذان فلم يزل عليها حتى بعث النبي
ونذكر في ترجمته طرفا من خبره وإسلامه فيما يأتي إن شاء الله تعالى
فصل في ذكر سطيح ورؤيا كسرى والموبذان
قال السهيلي وعمر سطيح زمانا طويلا حتى أدرك مولد النبي وكانت العرب تسميه سطيح الذئبي لأنه سطيح
ابن ربيعة بن مسعود بن مازن بن ذئب فرأى كسرى أنوشروان بن قباذ بن فيروز ما رأى من ارتجاس الإيوان
وخمود النيران ولم تكن خمدت قبل ذلك بألف عام وسقطت من قصره أربع عشرة شرفه وأخبره الموبذان ومعناه
القاضي أو المفتي بلغتهم أنه رأى إبلا صعابا تقود خيلا
--------------------
184
عرابا فانتشرت في بلادهم وغارت بحيرة ساوة فأرسل كسرى عبد المسيح بن عمرو بن حيان بن نفيلة الغساني
إلى سطيح وكان سطيح من أخوال عبد المسيح ولذلك أرسله كسرى يستخبره علم ذلك ويستعبره رؤيا الموبذان
فقدم عليه وقد أشفى على الموت فسلم عليه فلم يحر إليه سطيح جوابا فأنشأ عبد المسيح يقول
أصم أم يسمع غطريف اليمن
أم فاد فازلم به شأو العنن
يا فاصل الخطة أعيت من ومن
أتاك شيخ الحي من آل شنن
وأمه من آل ذئب بن حجن
أبيض فضفاض الرداء والبدن
رسول قيل العجم يسرى للوسن
لا يرهب الرعد ولا ريب الزمن
تجوب بي الأرض علنداة شرن
ترفعني وجن وتهوي بي وجن
--------------------
185
حتى أتى عاري الجآجئ والقطن
تلفه في الريح بوغاء الدمن
كأنما حثحث من حضني ثكن
فلما سمع سطيح شعره رفع رأسه فقال له عبد المسيح جاء إلى سطيح حين أوفى على الضريح بعثك ملك بني
ساسان لارتجاس الإيوان وخمود النيران ورؤيا الموبذان رأى إبلا صعابا تقود خيلا عرابا قد قطعت دجلة
وانتشرت في بلادها عبد المسيح إذا كثرت التلاوة وظهر صاحب الهراوة وخمدت نار فارس وغارت بحيرة ساوة
وفاض وادي السماوة فليست الشام لسطيح شاما يملك منهم ملوك وملكات على عدد الشرفات وكل ما هو آت آت ثم

/ 187