مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ما تقول في عيسى فانا نرجع إلى قومنا ونحن نصارى فيسرنا إن كنت نبيا أن نعلم ما تقول فيه فقال رسول
الله ما عندي فيه شيء يومي هذا فاقيموا حتى أخبركم بما يقال لي في عيسى فأصبح الغد وقد أنزل الله
تعالى (إن مثل عيسى عند الله كمثل 0 آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون الحق من ربك فلا تكن من
الممترين فمن حاجك فيه) إلى قوله عز وجل (على الكذبين) فأبوا أن يقروا بذلك فلما أصبح رسول الله الغد
بعد ما أخبرهم الخبر أقبل مشتملا على الحسن والحسين في خميل له قال عياض
--------------------
195
الخميلة كساء ذات خمل وفاطمة تمشي عند ظهره للمباهلة وله يومئذ عدة نسوة فقال شرحبيل لصاحبيه يا عبد
الله بن شرحبيل ويا جبار بن قيص قد علمتما أن الوادي إذا اجتمع أعلاه وأسفله لم يردوا ولم يصدروا إلا
عن رأيي وإني والله أرى أمرا مقبلا وأرى والله إن كان هذا الرجل ملكا مبعوثا فكنا أول العرب طعنا في
عينه وردا عليه أمره ولا يذهب لنا من صدره ولا من صدور قومه حتى يصيبونا بجائحة وإني لأرى القرب منهم
جوارا وإن كان هذا الرجل نبيا مرسلا فلاعناه فلا يبقى على وجه الأرض منا شعرة ولا ظفر إلا هلك فقال
له صاحباه فما الرأي فقد وضعتك الأمور على ذراع فهات رأيك فقال رأيي أن أحكمه فإني أرى الرجل لا يحكم
شططا أبدا فقالا له أنت وذاك فلقي شرحبيل رسول الله فقال إني قد رأيت خيرا من ملاعنتك فقال وما هو
قال شرحبيل حكمك اليوم 0 إلى الليل وليلته إلى الصباح فمهما حكمت فينا فهو جائز فقال رسول الله لعل
وراءك أحدا يثرب
--------------------
196
عليك فقال شرحبيل سل صاحبي فسألهما فقالا ما يرد الوادي ولا يصدر إلا عن رأي شرحبيل فقال رسول الله
كافر أو قال جاحد موفق فرجع رسول الله ولم يلاعنهم حتى إذا كان من الغد أتوه فكتب له هذا الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما كتب محمد النبي رسول الله لنجران إذ كان عليهم حكمه في كل ثمرة وفي كل
صفراء وبيضاء وسوداء ورقيق فأفضل عليهم وترك ذلك كله على ألفي حلة في كل رجب ألف حلة وفي كل صفر ألف
حلة أو قيمة كل حلة من الأواقي ما زادت على الخراج أو نقصت عن الأواقي فبحساب وما قضوا من دروع أو خيل
أو ركاب أو عرض أخذ منهم بحساب وعلى نجران مثواة
--------------------
197
رسلي ومتعتهم بها عشرين فدونه ولا يحبس رسول فوق شهر وعليهم عارية ثلاثين درعا وثلاثين فرسا
وثلاثين بعيرا إذا كان كيد باليمن ذو معذرة وما هلك مما أعاروا رسلي من دروع أو خيل أو ركاب فهو ضمان
على رسولي حتى يؤديه إليهم ولنجران وحاشيتها جوار الله وذمة محمد النبي على أنفسهم وملتهم وأرضهم
وأموالهم وغائبهم وشاهدهم وعشيرتهم وبيعهم وأن لا يغيروا مما كانوا عليه ولا يغير حق من حقوقهم ولا
ملتهم ولا يغير أسقف من أسقفيته ولا راهب من رهبانيته ولا وقهة من وقهيته الوقه الطاعة قاله الجوهري
وكل ما تحت أيديهم من قليل أو كثير وليس عليهم دية ولا دم جاهلية ولا يحشرون ولا يعشرون ولا يطأ
أرضهم جيش ومن سأل منهم حقا فبينهم النصف غير ظالمين ولا مظلومين ومن أكل ربا من ذي قبل فذمتي منه
بريئة ولا يؤخذ
--------------------
198
منهم رجل بظلم آخر وعلى ما في هذه الصحيفة جوار الله وذمة محمد النبي رسول الله حتى يأتي الله بأمره
ما نصحوا وأصلحوا فيما عليهم غير مبتلين بظلم شهد أبو سفيان بن حرب وغيلان ابن عمرو ومالك بن عوف
والأقرع بن حابس الحنظلي والمغيرة بن شعبة وكتب
فلما قبضوا كتابهم وانصرفوا إلى نجران تلقاهم الأسقف ووجوه نجران على مسيرة ليلة ومع الأسقف أخ له
من أمه وهو ابن عمه من النسب يقال له بشر بن معاوية وكنيته أبو علقمة فدفع الوفد كتاب رسول الله إلى
الأسقف فبينا هو يقرؤه وأبو علقمة معه وهما يسيران إذ كبت ببشر ناقته فتعس بشر غير أنه لا يكنى عن

/ 187