مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

رسول الله فقال له الأسقف عند ذلك قد والله تعست نبيا مرسلا فقال بشر لا جرم والله لا أحل عنها عقدا
حتى آتيه فضرب وجه ناقته نحو المدينة وثنى الأسقف ناقته عليه فقال له إفهم 0 عني إنما قلت هذا ليبلغ
العرب عني مخافة أن يقولوا إنا أخذنا حمقة أو نجعنا لهذا
--------------------
199
الرجل بما لم تنجع به العرب ونحن أعزهم وأجمعهم دارا فقال له بشر لا والله لا أقيلك ما خرج من رأسك
أبدا فضرب بشر وهو مول ظهره للأسقف وهو يقول
إليك تعدو قلقا وضينها
معترضا في بطنها جنينها
(مخالفا دين النصارى دينها)
قال الجوهري الوضين للهودج بمنزلة البطان للقتب والحزام للسرج وجمعه وضن وهو النسع من سيور منسوج
بعضه على بعض والوضن النسج حتى أتى النبي ولم يزل مع رسول الله حتى استشهد بعد ذلك ودخل الوفد نجران
فأتى الراهب ابن أبيشمر الزبيدي وهو في رأس صومعة له فقيل له إن نبيا قد بعث بتهامة وإنه كتب إلى
الأسقف فأجمع أهل الوادي أن يسيروا إليه شرحبيل وعبد الله وجبارا فيأتونهم بخبره فساروا حتى أتوه
فدعاهم إلى المباهلة فكرهوا ملاعنته وحكمه شرحبيل فحكم عليهم حكما وكتب لهم كتابا ثم أقبل الوفد
بالكتاب حتى دفعوه إلى 0 الأسقف فبينا الأسقف يقرؤه وبشر معه إذ كبت ببشر ناقته فتعسه فشهد
--------------------
200
00 الأسقف أنه نبي مرسل فانصرف أبو علقمة نحوه يريد الإسلام فقال الراهب أنزلوني وإلا رميت نفسي من
هذه الصومعة فأنزلوه فانطلق الراهب بهدية إلى رسول الله منها هذا البرد الذي يلبسه الخلفاء والقعب
والعصا وأقام الراهب بعد ذلك يستمع كيف ينزل الوحي والسنن والفرائض والحدود وأبى الله للراهب
الإسلام فلم يسلم واستأذن رسول الله في الرجعة إلى قومه وقال إن لي حاجة ومعادا إن شاء الله فرجع إلى
قومه فلم يعد حتى قبض رسول الله
وذكر محمد بن سعد في الطبقات ان وفد نجران كانوا أربعة عشر رجلا من أشرافهم نصارى فيهم العاقب وهو
عبد المسيح رجل من كنده وأبو الحارث بن علقمة رجل من ربيعة وأخوه كرز والسيد وأوس ابنا الحارث وزيد
بن قيس وشيبة وخويلد وخالد وعمرو وعبيد الله وفيهم ثلاثة نفر يتولون أمورهم والعاقب وهو أميرهم
وصاحب مشورتهم والذي يصدرون 0 عن رأيه وأبو الحارث أسقفهم وحبرهم وإمامهم وصاحب مدارسهم والسيد وهو
صاحب رحلتهم فتقدمهم كرز أخو أبي الحارث وهو يقول
إليك تغدو قلقا وضينها
معترضا في بطنها جنينها
--------------------
201
01
(مخالفا دين النصارى دينها)
فقدم على النبي ثم قدم الوفد بعده فدخلوا المسجد عليهم ثياب الحبرة وأردية مكفوفة بالحرير فقاموا
يصلون في المسجد نحو المشرق فقال رسول الله دعوهم ثم أتوا النبي فأعرض عنهم ولم يكلمهم فقال لهم
عثمان ذلك من أجل زيكم هذا فانصرفوا من يومهم ذلك ثم غدوا عليه بزي الرهبان فسلموا عليه فرد عليهم
ودعاهم إلى الإسلام فأبوا وكثر الكلام والحجاج بينهم وتلا عليهم القرآن وقال رسول الله إن أنكرتم
ما أقول لكم فهلم أباهلكم فانصرفوا على ذلك وغدا عبد المسيح ورجلان من ذوي رأيهم على رسول الله
فقالوا قد بدا لنا أن لا نباهلك فاحكم علينا بما أحببت نعطك ونصالحك فصالحهم على ألفي حلة ألف في رجب
وألف في صفر أو قيمة كل حلة من الأواقي وعلى عارية ثلاثين درعا وثلاثين رمحا وثلاثين بعيرا وثلاثين
فرسا إن كان باليمن 0 كيد ولنجران وحاشيتهم جوار الله وذمة محمد النبي على أنفسهم وملتهم وأرضهم

/ 187