مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

وأموالهم وغائبهم وشاهدهم
--------------------
202
02 وبيعهم ولا يغير أسقف من سقيفاه ولا راهب من رهبانيته ولا واقف من وقفانيته وأشهد على ذلك شهودا
منهم أبو سفيان بن حرب والأقرع بن حابس والمغيرة بن شعبة فرجعوا إلى بلادهم فلم يلبث السيد والعاقب
إلا يسيرا حتى رجعا إلى النبي فأسلما وأنزلهما دار أبي أيوب الأنصاري
وأقام أهل نجران على ما كتب لهم به رسول الله حتى قبضه الله تعالى صلوات الله عليه ورحمته ورضوانه ثم
ولي أبو بكر الصديق رضي الله عنه فكتب بالوصاة بهم عند وفاته ثم أصابوا ربا فأخرجهم عمر بن الخطاب
رضي الله عنه من أرضهم وكتب لهم وهذا ما كتب عمر أمير المؤمنين لنجران من سار منهم أنه آمن بأمان
الله لا يضرهم أحد من المسلمين وفاء لهم بما كتب لهم رسول الله وأبو بكر رضي الله عنه فوقع ناس منهم
بالعراق فنزلوا النجرانية التي بناحية الكوفة
--------------------
203
03
وروى البيهقي باسناد صحيح إلى ابن مسعود أن السيد والعاقب أتيا رسول الله فأراد أن يلاعنهما فقال
أحدهما لصاحبه لا تلاعنه فوالله لئن كان نبيا فلاعنته لا نفلح نحن ولا عقبنا من بعدنا قالوا له
نعطيك ما سألت فابعث معنا رجلا أمينا ولا تبعث معنا إلا أمينا فقال النبي لأبعثن معكم رجلا أمينا حق
أمين فاستشرف لها أصحابه فقال قم يا أبا عبيدة فلما قام قال هذا أمين هذه الأمة
وذكر البغوي في تفسير قوله عز وجل (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن) الآيات
نزلت في وفد نجران قالوا لرسول الله ما لك تشتم صاحبنا فقال وما أقول قالوا تقول إنه عبد قال أجل هو
عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى العذراء البتول فغضبوا وقالوا هل رأيت إنسانا قط من غير أب فأنزل
الله عز وجل (إن مثل عيسى عند الله) في كونه 0 خلقا من غير أب (كمثل آدم) لأنه خلق من غير أب وأم (خلقه من
تراب ثم قال له) يعني لعيسى (كن فيكون) يعني فكان فإن قيل ما معنى قوله (خلقه من تراب ثم قال له كن)
فيكون
--------------------
204
04 خلقا ولا تكوين بعد الخلق قيل معناه خلقه ثم أخبركم أني قلت له كن فكان من غير ترتيب في الخلق كما
يكون في الولادة وهو مثل قول الرجل أعطيتك اليوم درهما ثم أعطيتك أمس درهما أي ثم أخبرك أني أعطيتك
أمس درهما وفيما سبق من التمثيل على جواز القياس دليل لأن القياس هو رد فرع إلى أصل بنوع شبه وقد رد
الله تعالى خلق عيسى إلى آدم بنوع شبه قوله (الحق من ربك فلا تكن من الممترين) الخطاب له والمراد أمته
ثم قال تعالى (فمن حاجك فيه) أي جادلك في عيسى (من بعد ما جاءك من العلم) بأن عيسى عبد الله ورسوله (فقل
تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على
الكذبين) أراد الحسن والحسين وفاطمة وعليا عليهم السلام والعرب تسمي ابن عم الرجل نفسه قيل في قوله
نبتهل نتضرع وقيل نجتهد ونبالغ في الدعاء وقيل 0 نلتعن والابتهال الالتعان (فنجعل لعنت الله على
الكذبين) منا ومنكم في أمر عيسى فلما قرأها عليهم قالوا حتى نرجع وننظر في أمرنا ثم نأتيك غدا فخلا
بعضهم ببعض فقالوا للعاقب وكان ذا رأيهم يا عبد المسيح ما ترى قال والله لقد عرفتم يا معشر النصارى
أن محمدا نبي مرسل ووالله ما لاعن قوم
--------------------
205
05 نبي قط فعاش كبيرهم ولا نبت صغيرهم ولئن فعلتم ذلك لتهلكن فإن أبيتم إلا الإقامة على ما أنتم عليه
من القول في صاحبكم فوادعوا الرجل وانصرفوا إلى بلادكم فأتوا رسول الله وقد غدا محتضنا الحسين آخذا
بيد الحسن وفاطمة تمشي خلفه وعلي خلفها وهو يقول إذا أنا دعوت فأمنوا فقال أسقف نجران يا معشر

/ 187