مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فرغوا من مسألتهم دعاهم رسول الله إلى الإسلام وتلا عليهم القرآن فلما سمعوه فاضت أعينهم بالدمع ثم
استجابوا له وآمنوا به وصدقوه وعرفوا منه ما كان يوصف لهم في كتبهم من أمره فلما قاموا عنه اعترضهم
أبو جهل في نفر من قريش فقالوا لهم خيبكم الله بعثكم 0 قومكم لتتعرفوا لهم خبر الرجل فلم تطمئن
مجالسكم عنده حتى فارقتم دينكم وصدقتموه ما نعلم ركبا أحمق منكم فقالوا لهم سلام عليكم لا
--------------------
213
نجاهلكم لنا ما نحن عليه ولكم ما أنتم عليه لم نأل أنفسنا خيرا فنزل فيهم قوله تعالى (الذين آتينهم
الكتب من قبله هم به يؤمنون وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين
أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا) إلى قوله (لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلم عليكم لا نبتغي
الجاهلين)
فصل في إرساله خالد بن الوليد إلى بني الحارث بن كعب بنجران ومكاتباته
قال ابن إسحاق بعث رسول الله خالد بن الوليد في شهر ربيع الأول أو جمادى الأولى سنة عشر إلى بني
الحارث بن كعب بنجران وأمره أن يدعوهم إلى الإسلام فأسلموا ودخلوا فيما دعوا إليه فأقام فيهم خالد
يعلمهم الإسلام وكتاب الله وسنة نبيه وبذلك أمره رسول الله إن هم أسلموا ثم كتب خالد إلى رسول الله
--------------------
214
بسم الله الرحمن الرحيم لمحمد النبي رسول الله من خالد بن الوليد السلام عليك يا رسول الله ورحمة
الله وبركاته فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد يا رسول الله صلى الله عليك فإنك
بعثتني إلى بني الحارث بن كعب وأمرتني إذا أتيتهم أن لا أقاتلهم ثلاثة أيام وأن أدعوهم إلى الإسلام
فإن أسلموا قبلت منهم وعلمتهم معالم الإسلام وكتاب الله وسنة نبيه وإن لم يسلموا قاتلتهم وإني قدمت
عليهم فدعوتهم إلى الإسلام ثلاثة أيام كما أمرني رسول الله وبعثت فيهم ركبانا يا بني الحارث أسلموا
تسلموا فأسلموا ولم يقاتلوا وأنا مقيم بين أظهرهم وآمرهم بما أمرهم الله به وأنهاهم عما نهاهم الله
عنه وأعلمهم معالم الإسلام وسنة النبي حتى يكتب إلي رسول الله والسلام عليك يا رسول الله ورحمة الله
وبركاته
فكتب إليه النبي
بسم الله 0 الرحمن الرحيم من محمد النبي رسول الله إلى خالد بن الوليد سلام عليك فإني أحمد إليك الله
الذي لا إله إلا
--------------------
215
هو أما بعد فإن كتابك جاءني مع رسولك يخبرني أن بني الحارث بن كعب قد أسلموا قبل أن تقاتلهم وأجابوا
إلى ما دعوتهم إليه من الإسلام وشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبد الله ورسوله وأن قد هداهم
الله تعالى بهداه فبشرهم وأنذرهم وأقبل وليقبل معك وفدهم والسلام عليك ورحمة الله وبركاته
فأقبل خالد إلى رسول الله وأقبل معه وفد بني الحارث بن كعب منهم قيس بن الحصين ذي الغصة ويزيد ابن
عبد المدان ويزيد بن المحجل وعبد الله بن قراد الزيادي وشداد بن عبد الله القناني وعمرو بن عبد الله
الضبابي فلما قدموا على رسول الله فرآهم قال من هؤلاء القوم الذين كأنهم رجال الهند قيل يا رسول
الله هؤلاء رجال بني الحارث بن كعب فلما وقفوا على رسول الله سلموا عليه وقالوا نشهد أنك رسول الله
وأنه لا إله إلا الله قال رسول الله وأنا 0 أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ثم قال رسول الله
أنتم الذين إذا زجروا استقدموا فسكتوا فلم يراجعه منهم أحد ثم أعادها الثانية فلم يراجعه منهم أحد
ثم أعادها الثالثة فلم يراجعه منهم أحد ثم أعادها الرابعة فقال يزيد بن
--------------------
216
عبد المدان نعم يا رسول الله نحن الذين إذا زجروا استقدموا قالها أربع مرار فقال رسول الله لولا أن

/ 187