مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

خالدا كتب إلي بأنكم أسلمتم ولم تقاتلوا لألقيت رؤوسكم تحت أقدامكم فقال يزيد بن عبد المدان أما
والله ما حمدناك ولا حمدنا خالدا قال فمن حمدتم قالوا حمدنا الله الذي هدانا بك قال صدقتم ثم قال
رسول الله بم كنتم تغلبون من قاتلكم في الجاهلية قالوا لم نكن نغلب أحدا قال بلى قد كنتم تغلبون من
قاتلكم قالوا كنا نغلب من قاتلنا يا رسول الله أنا كنا نجتمع ولا نتفرق ولا نبدأ أحدا بظلم قال صدقتم
وأمر رسول الله على بني الحارث بن كعب قيس بن الحصين فرجع وفد بني الحارث إلى قومهم في بقية شوال أو
في صدر ذي القعدة فلم يمكثوا بعد أن رجعوا إلى قومهم إلا أربعة أشهر حتى توفي رسول الله وقد كان بعث
إليهم رسول الله بعد أن ولى 0 وفدهم عمرو بن حزم ليفقههم في الدين ويأخذ صدقاتهم وكتب له كتابا عهد
إليه فيه عهده وأمره فيه بأمره
قال ابن عبد البر عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان الخزرجي النجاري وذكر في نسبه اختلافا يكنى أبا الضحاك
أمه من بني
--------------------
217
ساعدة لم يشهد بدرا وأول مشاهده الخندق واستعمله رسول الله على نجران وهم بنو الحارث بن كعب وهو ابن
سبع عشرة سنة ليفقههم في الدين ويعلمهم القرآن ويأخذ صدقاتهم وذلك سنة عشر بعد أن بعث إليهم خالد بن
الوليد فأسلموا وكتب له كتابا فيه الفرائض والسنن والصدقات والديات ومات بالمدينة سنة إحدى وخمسين
وقيل غير ذلك روى عنه ابنه محمد
ذكر الكتاب
قال ابن إسحاق بسم الله الرحمن الرحيم هذا بيان من الله ورسوله (يأيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود)
عهد من محمد النبي رسول الله لعمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن أمره بتقوى الله في أمره كله ف(إن الله
مع الذين اتقوا والذين هم محسنون) وأمره أن يأخذ بالحق كما أمره الله وأن يبشر الناس بالخير ويأمرهم
به ويعلم الناس القرآن ويفقههم فيه وينهى الناس فلا يمس القرآن إنسان إلا وهو طاهر 0 ويخبر الناس
بالذي لهم والذي عليهم ويلين للناس في الحق ويشتد عليهم في الظلم فإن الله كره الظلم ونهى عنه فقال
(ألا لعنة الله على الظلمين) ويبشر
--------------------
218
الناس بالجنة ويعملها وينذر الناس النار وعملها ويستألف الناس حتى يفقهوا في الدين ويعلم الناس
معالم الحج وسنته وفريضته وما أمر الله به والحج الأكبر الحج والحج الأصغر هو العمرة وينهى الناس أن
يصلي أحد في ثوب واحد صغير إلا أن يكون ثوبا يثنى طرفيه على عاتقيه وينهى أن يحتبي أحد في ثوب واحد
يفضي بفرجه إلى السماء وينهى أن لا يعقص أحد شعر رأسه في قفاه وينهي إذا كان بين الناس هيج عن الدعاء
إلى القبائل والعشائر وليكن دعواهم إلى الله وحده لا شريك له فمن لم يدع إلى الله ودعا إلى القبائل
والعشائر فليقطعوا بالسيف حتى تكون دعواهم إلى الله وحده لا شريك له ويأمر الناس باسباغ الوضوء
وجوههم وأيديهم إلى المرافق وأرجلهم إلى الكعبين ويمسحون برؤوسهم كما أمرهم الله وأمر بالصلاة
لوقتها وإتمام الركوع والخشوع يغلس بالصبح ويهجر بالهاجرة 0 حين تميل الشمس وصلاة العصر والشمس في
الأرض مدبرة والمغرب حين يقبل الليل لا يؤخر حتى تبدو النجوم في السماء والعشاء أول الليل
--------------------
219
وأمر بالسعي إلى الجمعة إذا نودي لها والغسل عند الرواح إليها وأمره أن يأخذ من الغنائم خمس الله
وما كتب على المؤمنين في الصدقة من العقار عشر ما سقت العين وسقت السماء وعلى ما سقى الغرب نصف العشر
وفي كل عشر من الإبل شاتان وفي كل عشرين أربع شياه وفي كل أربعين من البقر بقرة وفي كل ثلاثين من
البقر تبيع جذعة أو جذع وفي كل أربعين من الغنم سائمة وحدها شاةفإنها فريضة الله التي افترض على
المؤمنين في الصدقة فمن زاد خيرا فهو خير له وإنه من أسلم من يهودي أو نصراني إسلاما خالصا من نفسه
ودان بدين الإسلام فإنه من المؤمنين له مثل ما لهم وعليه مثل ما عليهم ومن كان على نصرانيته أو

/ 187