مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

يهوديته فإنه لا يرد عنها وعلى كل حالم ذكر أو أنثى حر أو عبد دينار واف أو عرضه ثيابا فمن أدى ذلك
فإن له ذمة الله وذمة رسوله ومن منع ذلك فإنه 0 عدو الله ولرسوله وللمؤمنين جميعا صلوات الله على
محمد والسلام عليه ورحمة الله وبركاته
--------------------
220
ذكر كتابه إلى أكيدر دومة الجندل
قال السهيلي في الروض الأنف وذكر أنه كتب لأكيدر دومة كتابا فيه عهد وأمان قال أبو عبيد أنا قرأته
فإذا فيه
بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله لأكيدر حين أجاب إلى الإسلام وخلع الأنداد والأصنام مع
خالد بن الوليد سيف الله في دومة الجندل وأكنافها إن لنا الضاحية من الضحل والبور والمعامي وأغفال
الأرض والحلقة والسلاح والحافر والحصن ولكم الضامنة من النخل والمعين من المعمور لا تعدل سارحتكم
ولا تعد فاردتكم ولا يحظر عليكم النبات تقيمون الصلاة لوقتها وتؤتون الزكاة بحقها عليكم
--------------------
221
بذلك عهد الله والميثاق ولكم بذلك الصدق والوفاء شهد الله ومن حضر من المسلمين
تفسير غريبه
قال السهيلي الضاحية أطراف الأرض والضحل الماء القليل وهو الضحضاح قاله الجوهري المعامي مجهولها
أغفال الأرض ما لا أثر لهم فيه من عمارة أو نحوها الضامنة من النخل ما كان داخل بلدهم ولا يحظر عليكم
النبات أي لا تمنعون من الرعي حيث شئتم ولا تعدل سارحتكم أي لا تحشر إلى المصدق وإنما أخذ منهم بعض
هذه الأرضين والحلقة بسكون اللام الدروع والسلاح ما يمتنع به من العدو
وأورد محمد بن سعد هذا الكتاب في الطبقات وزاد فيه فأنا أذكره وما زاد فيه
قال أنا محمد بن عمر الأسلمي قال حدثني رجل من أهل دومة إن رسول الله كتب لأكيدر هذا الكتاب فقرأته
وأخذت
--------------------
222
منه نسخته بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله لأكيدر حين أجاب إلى الإسلام وخلع
الأنداد والأصنام مع خالد بن الوليد سيف الله في دومة الجندل وأكنافها إن له الضاحية من الضحل
والبور والمعامي وأغفال الأرض والحلقة والسلاح والحافر والحصن ولكم الضامنة من النخل والمعين من
المعمور وبعد الخمس لا تعدل سارحتكم ولا تعد فاردتكم ولا يحظر عليكم النبات ولا يؤخذ منكم إلا عشر
الثبات تقيمون الصلاة لوقتها وتؤتون الزكاة بحقها وعليكم بذلك العهد والميثاق ولكم بذلك الصدق
والوفاء شهد الله ومن حضر من المسلمين
تفسير غريبه
قال محمد بن عمر الضحل الماء القليل والمعامي الأعلام من الأرض ما لا حد له والضامنة ما حمل من النخل
وقوله لا تعدل سارحتكم يقول لا تنحى عن الرعي والفاردة ما لا تجب فيه الصدقة والأغفال ما لا يقام على
حده من الأرض والمعين 0 الماء الجاري والثبات النخل القديم الذي قد ضرب عروقه في الأرض وثبت
--------------------
223
قال وكانت دومة وأيلة وتيماء قد خافوا النبي لما رأوا العرب قد أسلمت
قال السهيلي قال أبو عبيد ولم يفعل ذلك مع أهل الطائف حين جاؤا تائبين لأن هؤلاء ظهر عليهم وأخذ
ملكهم أسيرا ولكنه أبقي لهم من أموالهم ما تضمنه الكتاب لأنه لم يقاتلهم حتى يأخذهم عنوة كما أخذ
خيبر فلو كان الأمر كذلك لكانت أموالهم كلها للمسلمين وكان له الخيار في رقابهم كما تقدم ولو جاؤا
إليه تائبين أيضا قبل الخروج إليهم كما فعلت ثقيف ما أخذ من أموالهم شيئا

/ 187