مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة كان يقال له ثعلبة العنقاء وكلهذم ملوك متوجون
وعامر ماء السماء وهو والد الأوس والخزرج قال السهيلي الأوس العطية والخزرج الريح الباردة ومات
عامر ماء السماء بالمدينة بعد حربهم للروم
--------------------
232
وظهورهم على كل من حاربوه وبعد موته كان من أمر اليهود ما كان وانتكاث العهد الذي كان بينهم وبين
الأوس والخزرج وكانوا نزلوها معهم حين خرجوا من اليمن على شروط وعهود كانت بينهم فلم يف لهم بذلك
يهود واستضاموهم فاستغاثوا بتبع فقدمها وذكر القتبي أنه لم يقصد غزوها وأنما قصد قتل اليهود الذين
كانوا فيها وقد قيل بل كان هذا الخبر لأبي جبيلة الغساني وأنه الذي استصرخته الأوس والخزرج على يهود
والله أعلم والذي رجحه السهيلي وصوبه خبر أبي جبيلة الغساني فإن تبعا حديثه أقدم من ذلك يقال كان
قبل الإسلام بسبعمائة عام والصحيح في اسم أبي جبيلة جبيلة غير مكنى ابن عمرو بن جبلة بن جفنة وجفنة
هو غلبة بن عمرو بن عامر ماء السماء وجبيلة هو جد جبلة ابن الأيهم آخر ملوك بني جفنة ومات جبيلة
الغساني من علقة شربها في ماء وهو منصرف عن المدينة 0 وذكر أن تبعا أراد تخريب المدينة واستئصال
اليهود فقال له رجل منهم له مائتان وخمسون سنة الملك أجل من أن يطير به نزق أو يستخفه غضب وأمره أعظم
من أن يضيق عنا حلمه ونحرم صفحه
--------------------
233
مع أن هذه البلدة مهاجر نبي يبعث بدين إبراهيم عليه السلام قال السهيلي وهذا اليهودي أحد الحبرين
اللذين ذكر ابن إسحاق واسم أحد الحبرين سحيت والآخر منبه ذكره قاسم بن ثابت في الدلائل وفي رواية
يونس عن ابن إسحاق قال واسم الحبر الذي كلم الملك بنيامن أو بليامن بلام وذكر أن امرأة اسمها فكيهة
من بني زريق كانت تحمل الماء من بئر رومة بعد ما قال له الحبران ما قالا وكف عن قتال أهل المدينة
ودخلوا عسكره فأعطى فكيهة حتى أغناها فلم تزل هي وعشيرتها من أغنى الأنصار حتى جاء الإسلام ولما آمن
الملك بمحمد وأعلم بخبره قال
شهدت على أحمد أنه
نبي من الله باري النسم
فلو مد عمري إلى عمره
لكنت وزيرا له وابن عم
وجاهدت بالسيف أعداءه
وفرجت عن صدره كل غم
قال السهيلي وذكر أبو إسحاق الزجاج في كتاب المعاني له أن قبرا حفر بصنعاء 0 فوجد فيه امرأتان معهما
لوح من فضة مكتوب
--------------------
234
بالذهب وفيه هذا قبر لميس وحبي ابنتي تبع ماتتا وهما تشهدان أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وعلى
ذلك مات الصالحون قبلهما وقال رسول الله لا أدري تبع لعين أم لا وروى عنه أنه قال لا تسبو تبعا فإنه
كان مؤمنا فإن صح هذا الحديث الأخير فإنما هو بعد ما أعلم بحاله ولا ندري أي التبابعة أراد غير أن في
حديث معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال لا تسبو أسعد الحميري فإنه أول
من كسا الكعبة فهذا أصح من حديث الأول وأبين حيث ذكر فيه أسعد وهو تبان أسعد الذي تقدم ذكره وقال في
بني النجار النجار هو تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج سمي النجار لأنه نجر وجه رجل بقدوم
قال وروي نقلة الأخبار أن تبعا لما عمد إلى البيت يريد إخرابه رمي بداء تمخض منه رأسه قيحا وصديدا
يثج ثجا وأنتن حتى لا يستطيع 0 أحد أن يدنو منه قيد الرمح فدعا بالحزاة والأطباء فسألهم عن دائه
فهالهم ما رأوا منه ولم يجد عندهم فرجا فعند ذلك قال له الحبران لعلك هممت بشيء في أمر هذا البيت

/ 187