مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فأنتم
--------------------
241
الطلقاء ثم قام إليه علي وفي رواية العباس في رجال من بني هاشم ومفتاح الكعبة في يده فقال يا رسول
الله اجمع لنا الحجابة مع السقاية صلى الله عليك فقال رسول الله أين عثمان بن طلحة فدعى له فقال هاك
مفتاحك يا عثمان اليوم يوم بر ووفاء خذوها خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم يا عثمان إن الله
استأمنكم على بيته فكلوا مما يصل إليكم من هذا البيت بالمعروف قال فلما وليت ناداني فرجعت إليه فقال
ألم يكن الذي قلت لك قال فذكرت قوله في الجاهلية قبل الهجرة لعلك سترى هذا المفتاح بيدي أضعه حيث شئت
فقلت بلى أشهد أنك رسول الله
--------------------
242
حرف الجيم
ذكر إرساله إلى جبلة بن الأيهم الغساني
قال ابن الجوزي كتب رسول الله إلى جبلة بن الأيهم ملك غسان بالشام يدعوه إلى الإسلام فأسلم وكتب
بإسلامه إلى رسول الله وأهدى له هدية ثم لم يزل مسلما حتى كان في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فطاف
بالبيت فوطئ إزاره رجل من بني فزارة فانحل فرفع جبلة يده فلطمه فهشم أنفه فاستعدى عليه عمر فقال له
عمر إما أن ترضى الرجل وإما أن أقيده منك قال واختلفت الروايات فيه قيل أسلم وأهدى هدية كما ذكرنا
وقيل أقام على دينه إلى أيام عمر ثم أوقع الله الإسلام في قلبه فأسلم وقدم على عمر ثم ارتد
--------------------
243
قال السهيلي قدم شجاع بن وهب على جبلة بن الأيهم بن الحارث بن أبي شمر وكان طوله اثني عشر شبرا وكان
يمسح برجليه الأرض وهو راكب فقال له يا جبلة إن قومك نقلوا هذا النبي الأمي من داره إلى دارهم يعني
الأنصار فآووه ومنعوه وأن هذا الدين الذي أنت عليه ليس بدين آبائك ولكنك ملكت الشام وجاورت بها
الروم ولو جاورت كسرى دنت بدين الفرس لملك العراق وقد أقر بهذا النبي من أهل دينك من أن فضلناه عليك
لم يغضبك وإن فضلناك عليه لم يرضك فإن أسلمت أطاعتك الشام وهابتك الروم وإن لم يفعلوا كانت لهم
الدنيا ولك الآخرة وكنت قد استبدلت المساجد بالبيع والأذان بالناقوس والجمع بالسعانين والقبلة
بالصليب وكان ما عند الله خير وأبقى فقال له جبلة إني والله لوددت أن الناس اجتمعوا على هذا النبي
اجتماعهم على خلق السماوات والأرض ولقد سرني اجتماع 0 قومي له وأعجبني قتله أهل الأوثان واليهود
واستبقاءه النصارى ولقد دعاني قيصر إلى قتال أصحابه يوم مؤتة فأبيت عليه فانتدب مالك بن نافلة من
سعد العشيرة فقتله الله ولكني لست أرى حقا ينفعه ولا باطلا يضره والذي يمدني إليه أقوى من الذي
يختلجني عنه وسأنظر
--------------------
244
قال صاحب زبدة الفكرة ولما أسلم في أيام عمر كتب إليه يخبره بإسلامه ويستأذنه في القدوم عليه فسر
عمر بذلك وأذن له فخرج من خمسين ومائتين من أهل بيته حتى إذا قارب المدينة عمد إلى أصحابه فحملهم على
الخيل وقلدها قلائد الفضة والذهب وألبسها الديباج الحرير ووضع على رأسه تاجه وكان فيه قرطا مارية
جدته فلم يبق بكر ولا عانس إلا خرجت تنظر إليه وإلى زيه فلما دخل على عمر رضي الله عنه رحب به وأدنى
مجلسه وأقام بالمدينة مكرما
فجاء أوان الحج فخرج عمر حاجا وخرج معه فبينما هو يطوف بالبيت وهو محرم وطئ إزاره رجل من بني فزارة
فانحل فرفع جبلة يده فلطم الفزاري فهشم أنفه فاستعدى عليه عمر رضي الله عنه فبعث إلى جبلة فأتاه
فقال لم هشمت أنفه فقال يا أمير المؤمنين إنه تعمد حل إزاري ولولا حرمة الكعبة لضربت وجهه بالسيف
فقال له أما أنت 0 فقد أقررت إما أن ترضيه وإلا أقدته منك قال جبلة فيصنع بي ماذا قال يهشم أنفك كما

/ 187