مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

أراد جبلة قال البكري عمق بفتح أوله وإسكان ثانيه ماء 0 ببلاد مزينة من أرض الحجاز وكان به بعض حروب
بكر وتغلب وذكر شواهده من شعر العرب قال والعمق بضم أوله وفتح ثانيه منزل بطريق مكة والعمق بالألف
واللام عمق
--------------------
254
أنطاكية وهو موضع تصب إليه مياه كثيرة لا يجف إلا في الصيف
ذكر مكاتباته إلى جيفر وعبد ابني الجلندي ملكي عمان
قال صاحب كتاب الهدى المحمدي وكتب إلى ملكي عمان وبعثه مع عمرو بن العاصي
بسم الله الرحمن الرحيم من محمد بن عبد الله إلى جيفر وعبد ابني الجلندي سلام على من اتبع الهدى أما
بعد فإني أدعوكما بدعاية الإسلام أسلما تسلما فإني رسول الله إلى الناس كافة لأنذر من كان حيا ويحق
القول على الكافرين وإنكما إن أقررتما بالإسلام وليتكما وإن أبيتما أن تقرا بالإسلام فإن ملككما
زائل
--------------------
255
عنكما وخيلي تحل بساحتكما وتظهر نبوتي في ملككما وكتب أبي بن كعب وختم الكتاب
قال عمرو فخرجت حتى انتهيت إلى عمان فلما قدمتها عمدت إلى عبد وكان أحلم الرجلين وأسهلهما خلقا فقلت
إني رسول رسول الله إليك وإلى أخيك فقال أخي المقدم علي بالسن والملك وأنا أوصلك إليه حتى يقرأ
كتابك ثم قال وما تدعوا إليه قلت أدعوك إلى الله وحده لا شريك له وتخلع ما عبد من دونه وتشهد أن محمدا
عبده ورسوله قال يا عمرو إنك ابن سيد قومك وقد تقدم كلامه معه عند ذكر النجاشي إلى قوله فأخبرني ما
الذي يأمر به وينهى عنه قلت يأمر بطاعة الله عز وجل وينهى عن معصيته ويأمر بالبر وصلة الرحم وينهى عن
الظلم والعدوان وعن الزنا وشرب الخمر وعن عبادة الحجر والوثن والصليب قال ما أحسن هذا الذي يدعو
إليه لو كان أخي يتابعني لركبنا حتى نؤمن بمحمد ونصدق به 0 ولكن أخي أضن بملكه من أن يدعه ويصير ذنبا
قلت إنه إن أسلم ملكه رسول الله على قومه فأخذ
--------------------
256
الصدقة من غنيهم فردها على فقيرهم قال إن هذا لخلق حسن وما الصدقة فأخبرته بما فرض رسول الله من
الصدقات في الأموال حتى انتهيت إلى الإبل قال يا عمرو وتؤخذ من سوائم مواشينا التي ترعى الشجر وترد
المياه فقلت نعم فقال والله ما أرى قومي في بعد دارهم وكثرة عددهم يطيعون بهذا
قال فمكثت ببابه أياما وهو يصل إلى أخيه فيخبره كل خبري ثم إنه دعاني يوما فدخلت عليه فأخذ أعوانه
بضبعي فقال دعوه فأرسلت فذهبت لأجلس فأبوا أن يدعوني أجلس فنظرت إليه فقال تكلم بحاجتك فدفعت إليه
الكتاب مختوما ففض خاتمه وقرأه حتى انتهى إلى آخره ثم دفعه إلى أخيه فقرأه مثل قراءته إلا أني رأيت
أخاه أرق منه قال ألا تخبرني عن قريش كيف صنعت فقلت تبعوه إما راغب في الدين وإما مقهور بالسيف قال
ومن معه قلت الناس قد رغبوا في الإسلام واختاروه على غيره 0 وعرفوا بعقولهم مع هدى الله إياهم أنهم
كانوا في ضلال فما أعلم أحدا بقي غيرك في هذه الخرجة وأنت إن لم تسلم اليوم وتتبعه يوطئك الخيل ويبيد
خضرأك فأسلم تسلم ويستعملك على قوم
--------------------
257
ولا تدخل عليك الخيل والرجال قال دعني يومي هذا وارجع إلي غدا
فرجعت إلى أخيه فقال يا عمرو إني لأرجو أن يسلم إن لم يضن بملكه حتى إذا كان الغد أتيت إليه فأبى أن
يأذن لي فانصرفت إلى أخيه فأخبرته أني لم أصل إليه فأوصلني إليه فقال إني فكرت فيما دعوتني إليه
فإذا أنا أضعف العرب إن ملكت رجلا ما في يدي وهو لا تبلغ خيله ههنا وإن بلغت خيله ألفت قتالا ليس
كقتال من لاقى قلت وأنا خارج غدا فلما أيقن بمخرجي خلا به أخوه فقال ما نحن فيما ظهر عليه وكل من أرسل

/ 187