مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

قال ابن الجوزي روى الواقدي عن أشياخه قالوا بعث رسول الله شجاع بن وهب الأسدي إلى الحارث بن أبي شمر
يدعوه إلى الإسلام وكتب معه كتابا قال شجاع فانتهيت إليه وهو بغوطة دمشق مشغول بتهيئة الإنزال
والإلطاف لقيصر وهو جاء من حمص إلى
--------------------
262
إيلياء فأقمت على بابه يومين أو ثلاثة فقلت لحاجبه إني رسول رسول الله فقال لا تصل إليه حتى يخرج في
يوم كذا وكذا وجعل حاجبه وكان روميا يسألني عن رسول الله فكنت أحدثه عن صفته وما يدعو إليه فيرق حتى
يغلبه البكاء ويقول إني قرأت الإنجيل فأجد صفة هذا النبي ونعته وأنا أومن به وأصدقه وأخاف من الحارث
أن يقتلني وكان يكرمني ويحسن ضيافتي
وخرج الحارث يوما فجلس ووضع التاج على رأسه فأذن لي عليه فدفعت إليه كتاب رسول الله فقرأه ثم رمى به
فقال من ينزع مني ملكي أنا سائر إليه زاد ابن سعد ولو كان باليمن جئته علي بالناس فلم يزل يعرض حتى
قام وأمر بالخيول تنعل ثم قال أخبر صاحبك بما ترى وكتب إلى قيصر يخبره خبري وما عزم عليه فكتب إليه
قيصر أن لا تسر إليه واله عنه وائتنى بايلياء فلما جاء جواب كتابه دعاني فقال متى تريد أن 0 تخرج إلى
صاحبك فقلت غدا فأمرني بمائة مثقال ذهبا ووصلني حاجبه بنفقة وكسوة وقال اقرأ على رسول الله مني
السلام
فقدمت على النبي فأخبرته فقال باد ملكه زاد ابن سعد وأقرأته من مرى السلام وهو الحاجب وأخبرته بما
قال فقال
--------------------
263
رسول الله صدق ومات الحارث بن أبي شمر عام الفتح
وممن كتب إليه من الملوك الحارث بن عبد كلال
قال محمد بن سعد في الطبقات عن الزهري قال كتب رسول الله إلى الحارث ومسروح ونعيم بن عبد كلال من
حمير سلم أنتم ما آمنتم بالله ورسوله وإن الله وحده لا شريك له بعث موسى بآياته وخلق عيسى بكلماته
قالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصاري الله ثالث ثلاثة عيسى ابن الله
قال وبعث بالكتاب مع عياش بن أبي ربيعة المخزومي وقال إذا جئت أرضهم فلا تدخلن ليلا حتى تصبح ثم تطهر
فأحسن طهورك وصل ركعتين وسل الله النجاح والقبول واستعذ بالله وخذ كتابي بيمينك وادفعه بيمينك في
أيمانهم فانهم قابلون واقرأ عليهم (لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين) فإذا فرغت
منها فقل آمن بمحمد وأنا أول المؤمنين فلن تأتيك حجة
--------------------
264
إلا دحضت ولا كتاب زخرف إلا ذهب نوره وهم قارئون عليك فإذا رطنوا فقل ترجمو وقل حسبي الله (آمنت بما
أنزل الله من كتب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم
الله يجمع بيننا وإليه المصير) فاذا أسلموا فسلهم قضبهم الثلاثة التي إذا حضروا بها سجدوا وهي من
الأثل قضيب ملمع ببياض وصفرة وقضيب ذو عجر كأنه خيزران والأسد البهيم كأنه من ساسم ثم أخرجها فحرقها
بسوقهم
قال عياش فخرجت أفعل ما أمرني رسول الله حتى إذا دخلت إذا الناس قد لبسوا زينتهم قال فمررت لأنظر
إليهم حتى انتهيت إلى ستور عظام على أبواب دور ثلاث فكشفت الستور ودخلت الباب الأوسط فانتهيت إلى
قوم في قاعة الدار فقلت أنا رسول رسول الله وفعلت ما أمرني فقبلوا وكان كما قال
قال السهيلي وأما المهاجرين أبي أمية فقدم على
--------------------
265
الحارث ابن عبد كلال فقال له يا حارث إنك كنت أول من عرض عليه رسول الله نفسه فخطئت عنه وأنت أعظم

/ 187