مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الملوك قدرا فإذا نظرت في غلبة الملوك فانظر في غالب الملوك فإذا سرك يومك فخف غدك وقد كان قبلك ملوك
ذهبت آثارها وبقيت أخبارها عاشوا طويلا وأملوا بعيدا وتزودوا قليلا منهم من أدركه الموت ومنهم من
أكلته النقم وإني أدعوك إلى الرب الذي إن أردت الهدى لم يمنعك وإن أرادك لم يمنعه منك أحد وأدعوك إلى
النبي الأمي الذي ليس له شيء أحسن مما يأمر به ولا أقبح مما ينهي عنه وأعلم أن لك ربا يميت الحي ويحيي
الميت ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور فقال الحارث قد كان هذا النبي عرض نفسه علي فخطئت عنه
وكان ذخرا لمن صار إليه وكان أمره أمرا بسق فحضره اليأس وغاب عنه الطمع ولم يكن لي قرابة أحتمله
عليها ولا لي فيه هوى أتبعه له غير 0 أني أرى أمرا لم يوسوسه الكذب ولم يسنده الباطل له بدء سار
وعاقبة نافعة وسأنظر
قوله أمرا بسق أي علا يقال بسق فلان على أصحابه أي علاهم الوسواس حديث النفس قاله الجوهري
--------------------
266
حرف الخاء
وممن كتب إليه خالد بن ضماد الأزدي
قال ابن سعد في الطبقات وكتب رسول الله لخالد بن ضماد الأزدي إن له ما أسلم عليه من أرضه على أن يؤمن
بالله لا شريك له ويشهد أن محمدا عبده ورسوله وعلى أن يقيم الصلاة ويؤتى الزكاة ويصوم شهر رمضان
ويحج البيت ولا يؤوي محدثا ولا يرتاب وعلى أن ينصح لله ولرسوله وعلى أن يحب أحباء الله ويبغض أعداء
الله وعلى محمد النبي أن يمنعه مما يمنع منه نفسه وماله وأهله وأن لخالد الأزدي ذمة الله وذمة محمد
النبي إن وفى بهذا وكتب أبي
--------------------
267
حرف الراء
وممن كتب إليه ربيعة الحضرمي
قال ابن سعد وكتب رسول الله لربيعة بن ذي مرحب الحضرمي وإخوته وأعمامه ان لهم أموالهم ونحلهم
ورقيقهم وآبارهم وشجرهم ومياههم وسواقيهم ونبتهم وشراجهم بحضرموت الشرج مسيل ماء من الحرة إلى
السهل والجمع شراج وشروج وشرج الوادي منفسحه والجمع أشراج قاله الجوهري وكل مال لآل ذي مرحب وإن كل
رهن بأرضهم يحسب ثمره وسدره وقضبه من رهنه الذي هو فيه القضب الرطبة من القت وهو نوع من العلف للدواب
يقطع والقضب القطع وإن كل ما كان في ثمارهم من خير فإنه لا يسأله أحد عنه وأن الله ورسوله برآء منه
وان نصر آل ذي
--------------------
268
مرحب على جماعة المسلمين وان أرضهم بريئة من الجور وان أموالهم وأنفسهم زافر حائط الملك الذي كان
يسيل إلى آل قيس وان الله ورسوله جار على ذلك وكتب معاوية
وممن كتب إليه رفاعة بن زيد الجذامي ثم الضبيبي
قال ابن إسحاق وقدم على رسول الله في الحديبية هدنة قبل خيبر رفاعة بن زيد الجذامي ثم الضبيبي فأهدى
لرسول الله غلاما قال ابن البر غلاما أسود المسمى بمدعم المقتول بخيبر وأسلم رفاعة وحسن أسلامه
وكتب له رسول الله كتابا إلى قومه وفي كتابه بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله
لرفاعة بن زيد اني بعثته إلى قومه عامة ومن دخل فيهم يدعوهم إلى الله وإلى رسوله فمن أقبل منهم ففي
حزب الله وحزب رسوله ومن أدبر فله أمان شهرين
--------------------
269
فلما قدم رفاعة على قومه أجابوا وأسلموا ثم سار إلى الحرة حرة الرجلاء فنزلها حرة الرجلاء بفتح أوله
ممدود في ديار جذام قاله البكري قال ابن عبد البر أهل النسب يقولون الضيني من بني ضين بالنون من جذام

/ 187