مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

--------------------
270
حرف الزاي
وممن كتب إليه زرعة من أقيال حضرموت
قال ابن سعد وكتب رسول الله إلى أقيال حضرموت وعظمائهم كتب إلى زرعة وقهد والبسي والبحيري وعبد كلال
وربيعة وحجر وقد مدح الشاعر بعض أقيالهم فقال
ألا إن خير الناس كلهم قهد
وعبد كلال خير سائرهم بعد
وقال آخر يمدح زرعة
ألا إن خير الناس بعد محمد
لزرعة إن كان البحيري أسلما
--------------------
271
حرف السين
وممن كتب إليه ذو الكلاع الحميري سميفع
قال ابن الجوزي كان ذو الكلاع من ملوك الطائف واسمه سميفع بن حوشب وكان قد استعلى على ربه وادعى
الربوبية فكاتبه رسول الله على يد جرير بن عبد الله البجلي ومات رسول الله قبل عود جرير وأقام ذو
الكلاع على ما هو عليه إلى أيام عمر ثم رغب في الإسلام فوفد على عمر رضي الله عنه ومعه ثمانية آلاف
عبد فأسلم على يده وعبيده كلهم وقال لعمر لي ذنب ما أظن أن الله يغفره قال ما هو قال تواريت مرة عمن
يتعبد لي ثم أشرفت عليهم فسجد لي زهاء مائة ألف فقال عمر التوبة بالإخلاص يرجى بها الغفران
وروي عن داود عن رجل من قومه قال بعثني قومي بهدية إلى
--------------------
272
ذي الكلاع في الجاهلية فمكثت سنة لا أصل إليه ثم إنه أشرف بعد ذلك من القصر فلم يره أحد إلا خر له
ساجدا ثم رأيته بعد ذلك في الإسلام قد اشترى لحما بدرهم فسمطه على فرسه ثم أنشأ يقول
أف للدنيا إذا كانت كذا
أنا منها كل يوم في أذى
ولقد كنت إذا ما قيل من
أنعم الناس معاشا قيل ذا
ثم بدلت بعيشي شقوة
حبذا هذا شقاء حبذا
قال ابن سعد في الطبقات وبعث رسول الله جرير بن عبد الله البجلي إلى ذي الكلاع بن ناكور بن حبيب بن
مالك بن حسان بن تبع وإلى ذي عمرو يدعوهما إلى الإسلام فأسلما وأسلمت ضريبة بنت أبرهة بن الصباح
امرأة ذي الكلاع وتوفي رسول الله وجرير عندهم فأخبره ذو عمرو بوفاته فرجع جرير إلى المدينة
وروى الواقدي في فتوح مصر أن ذا الكلاع حضر مع الصحابة رضي الله عنهم فتح مربوط بلدة بقرب
الإسكندرية ومات 0 وهم نزول بها قال وكان ملك حمير وكان قبل دخوله في الإسلام يركب
--------------------
273
له اثنا عشر ألف مملوك من السودان شري قال أبو هريرة رضي الله عنه لقد رأيته بعد تلك الحشمة يمشي في
سوق المدينة وجلد شاة على كتفه حين قدم من اليمن للجهاد في أيام أبي بكر الصديق رضي الله عنه فلما
مات رثاه ولده فرج بما رثى به حمير لأبيه سبأ بن يشجب حيث يقول
عجبت ليومك ما ذا فعل

/ 187