مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

ثم أتى عمر إلى بيت أخته فبات فيه ثم أصبح فسأل عن النبي فقيل له إنه في منزل عمه حمزة فخرج واضعـاً
سيفه على عاتقه فلقيه رجال من سليم قد سافروا إلى صنم لهم ليحكم بينهم وكان اسم الصنم ضمار فدعوا عمر
إلى الدخول ليحضر الحكم ففعل
فلما وقفوا بين يدي الصنم سمعوا هاتفـاً يقول
أودي الضمار وكان يعبد مرة
قبل الكتاب وقبل بعث محمد
إن الذي ورث النبوة والهدى
بعد 0 ابن مريم من قريش مهتدي
سيقول من عبد الضمار ومثله
ليت الضمار ومثله لم يعبد
أبشر أبا حفص بدين صادق
تهدي إليه وبالكتاب المرشد
واصبر أبا حفص قليلاً إنه
يأتيك عز فوق عز بني عدي
لا تعجلن فأنت ناصر دينه
حقـاً يقينـاً باللسان وباليد
--------------------
52
قال فتعجب القوم وتفرقوا وأذهب الله ما كان في نفس عمر من العداوة ثم ذهب فأسلم
قال ابن إسحاق وحدثني نافع مولى عبد الله بن عمر عن عبد الله قال لما أسلم أبي عمر قال أي قريش أنقل
للحديث قال قيل له جميل ابن عمر الجمحي قال فغدا عليه قال عبد الله فغدوت أتبع أثره وأنظر ما يفعل
وأنا غلام أعقل كل ما رأيت حتى جاءه فقال له أعلمت يا جميل أني قد أسلمت ودخلت في دين محمد قال فوالله
ما راجعه حتى قام يجر رداءه واتبعه عمر واتبعت أبي حتى إذا قام على باب المسجد صرخ بأعلى صوته يا
معشر قريش وهم في أنديتهم حول الكعبة ألا إن ابن الخطاب قد صبأ
قال يقول عمر من خلفه كذب ولكني أسلمت لله وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله
وثاروا إليه فما برح يقاتلهم ويقاتلونه حتى قامت الشمس على رؤوسهم
قال وطلح فقعد قال الجوهري 0 طلح البعير أعيا وطلحت الإبل بالكسر اشتكت بطونها
قال وقاموا على رأسه وهو يقول افعلوا ما بدا لكم
فأحلف بالله أن لو كنا ثلاثمائة رجل لقد تركناها لكم أو تركتموها لنا
قال فبينما هم على ذلك إذ أقبل شيخ من قريش عليه
--------------------
53
حلة حبرة وقميص موشى حتى وقف عليهم فقال ما شأنكم قالوا صبأ عمر قال فمه رجل اختار لنفسه أمراً فماذا
تريدون أترون بني عدي بن كعب يسلمون لكم صاحبهم هكذا خلوا عن الرجل قال فوالله لكأنما كانوا ثوبـاً
كشط عنه
قال فقلت لأبي بعد أن هاجر إلى المدينة يا أبت من الرجل الذي زجر عنك القوم بمكة يوم أسلمت وهم
يقاتلونك جزاه الله خيراً قال ذاك العاص بن وائل السهمي لا جزاه الله خيراً
قال وعن بعض آل عمر قال قال عمر لما أسلمت تلك الليلة تذكرت أي أهل مكة أشد عداوة لرسول الله حتى آتيه
فأخبره أني أسلمت
قال قلت أبو جهل بن هشام وكان عمر لحنتمة بنت هاشم بن المغيرة
قال فأقبلت حين أصبحت حتى ضربت عليه بابه قال فخرج إليّ أبو جهل فقال مرحبـاً وأهلاً بابن أختي ما
جاء بك قال جئت لأخبرك أني قد آمنت بالله وبرسوله محمد وصدقت بما 0 جاء به

/ 187